راؤول العرب11
12-04-2009, 12:27 PM
الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز
الأرصاد وحماية البيئة .. درع يرتديه الغد
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3353/p02n01.jpg
بقلم: إسلام محمود ريشة: مازن الرمال
قبل شهور قليلة وفي منتصف هذا العام عقدت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بجدة ورشة العمل الإقليمية لتعزيز التنفيذ الإقليمي للإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث، استكمالاً لمبادرات الحد من خطر الكوارث مثل الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التي تم إنشاؤها بناءً على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 ديسمبر 1999 واستمراراً للجهود الدولية في هذا الإطار مثل انعقاد المؤتمر العالمي المعني بالحد من الكوارث في كوبي باليابان عام 2005 والذي تم من خلاله اعتماد إطار عمل هيوغو 2005-2015 لبناء قدرة الأمم والمجتمعات على مواجهة الكوارث والذي صادقت عليه الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 2006 وطلبت فيه دمج الحد من خطر الكوارث في سياسات التنمية المستدامة والخطط والبرامج، ولكن .. وبعد أشهر قليلة أيضاً وقعت كارثة جدة.
ولقد حققت المملكة نقلة نوعية في مجال الأرصاد وحماية البيئة وصون مواردها ولا غرابة في ذلك فقد اعتمد موضوع البيئة وحمايتها ضمن النظام الأساسي للحكم وفقاً للمادة (32) من النظام الأساسي التي تنص على التزام الدولة المحافظة على البيئة وحمايتها، وقبل ذلك أنشأت المملكة المديرية العامة للأرصاد الجوية عام 1370- 1950 ليعاد بعد ذلك هيكلتها عام 1981 – 1401 1981 – 1401 لتصبح مصلحة الأرصاد وحماية البيئة، وأنيط بها دور الجهة المسؤولة عن البيئة في المملكة على المستوى الوطني إلى جانب دورها في مجال الأرصاد الجوية، ومع التسارع الملحوظ للعمل البيئي والأرصادي محلياً وعالمياً ورغبةً من المملكة في إعطاء البعد الأكبر تم في عام1422 ـ 2001 تحويل المسمى من مصلحة الأرصاد وحماية البيئة إلى الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة تزامناً مع تعيين صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز رئيساً عاما للأرصاد وحماية البيئة ليشهد العمل البيئي والأرصادي نقلة نوعية متميزة وحضوراً متواصلاً وخططاً مستقبلية جادة، ويتجلى ذلك بوضوح في صدور النظام العام للبيئة في المملكة ولوائحه التنفيذية كخطوة جادة نحو عمل بيئي يسير وفق معايير ونظم واضحة.
هو الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود الابن السابع من أبناء الأمير ناصر بن عبد العزيز آل سعود، ووالدته هي الأميرة موضي بنت أحمد بن محمد السديري، ولد في الرياض في 14 أبريل 1948 الموافق 1/7/1368، وقد حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية، كما يشغل منصباً تطوعياً وهو رئاسته لمجلس إدارة الجمعية السعودية للتوحد بجدة، وهو رئيس مجلس أعضاء الشرف لنادي النصر السعودي. وهو متزوج من الأميرة نورة بنت سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، ومن أبنائه الأمير فيصل رئيس نادي النصر السعودي، والأميرة عبير، والأميرة أريج، والأميرة لمياء، والأميرة ريمة، والأمير عبد الله والأميرة هيفاء.
وقد بدأ الأمير تركي كضابط طيار بقاعدة الملك عبد العزيز 8/1/1388 – 1966، وصولاً إلى منصب قائد قاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالشرقية 1/6/1404 – 1984، ثم الفريق الركن والمستشار الخاص لوزير الدفاع والطيران والمفتش العام 8/6/1421 – 2000، إلى أن تعين رئيساً عاماً للأرصاد وحماية البيئة (بمرتبة وزير).
ومع التغيرات والتقلبات التي يشهدها طقس مناطق المملكة كافة هذه الأيام من وجود سحب رعدية ممطرة على منطقة مكة المكرمة تشمل محافظة جدة ورابغ وتتحرك شرقاً مصحوبةً بنشاط في الرياح السطحية، وتتزايد كميات السحب الممطرة على منطقة الرياض، يبقى للرئاسة العامة للأرصاد والبيئة أن تسبق الأحداث بخطوة واحدة على الأقل، فعلى تقاريرها وتوقعاتها المناخية يعتمد الدفاع المدني في تحركه الاستباقي، الأمر الذي إن حدث لأمكن أن تتجنب البلاد الكثير من الأضرار.
الأرصاد وحماية البيئة .. درع يرتديه الغد
http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/3353/p02n01.jpg
بقلم: إسلام محمود ريشة: مازن الرمال
قبل شهور قليلة وفي منتصف هذا العام عقدت الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة بجدة ورشة العمل الإقليمية لتعزيز التنفيذ الإقليمي للإستراتيجية الدولية للحد من الكوارث، استكمالاً لمبادرات الحد من خطر الكوارث مثل الاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التي تم إنشاؤها بناءً على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة في 22 ديسمبر 1999 واستمراراً للجهود الدولية في هذا الإطار مثل انعقاد المؤتمر العالمي المعني بالحد من الكوارث في كوبي باليابان عام 2005 والذي تم من خلاله اعتماد إطار عمل هيوغو 2005-2015 لبناء قدرة الأمم والمجتمعات على مواجهة الكوارث والذي صادقت عليه الجمعية العمومية للأمم المتحدة عام 2006 وطلبت فيه دمج الحد من خطر الكوارث في سياسات التنمية المستدامة والخطط والبرامج، ولكن .. وبعد أشهر قليلة أيضاً وقعت كارثة جدة.
ولقد حققت المملكة نقلة نوعية في مجال الأرصاد وحماية البيئة وصون مواردها ولا غرابة في ذلك فقد اعتمد موضوع البيئة وحمايتها ضمن النظام الأساسي للحكم وفقاً للمادة (32) من النظام الأساسي التي تنص على التزام الدولة المحافظة على البيئة وحمايتها، وقبل ذلك أنشأت المملكة المديرية العامة للأرصاد الجوية عام 1370- 1950 ليعاد بعد ذلك هيكلتها عام 1981 – 1401 1981 – 1401 لتصبح مصلحة الأرصاد وحماية البيئة، وأنيط بها دور الجهة المسؤولة عن البيئة في المملكة على المستوى الوطني إلى جانب دورها في مجال الأرصاد الجوية، ومع التسارع الملحوظ للعمل البيئي والأرصادي محلياً وعالمياً ورغبةً من المملكة في إعطاء البعد الأكبر تم في عام1422 ـ 2001 تحويل المسمى من مصلحة الأرصاد وحماية البيئة إلى الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة تزامناً مع تعيين صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز رئيساً عاما للأرصاد وحماية البيئة ليشهد العمل البيئي والأرصادي نقلة نوعية متميزة وحضوراً متواصلاً وخططاً مستقبلية جادة، ويتجلى ذلك بوضوح في صدور النظام العام للبيئة في المملكة ولوائحه التنفيذية كخطوة جادة نحو عمل بيئي يسير وفق معايير ونظم واضحة.
هو الأمير تركي بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود الابن السابع من أبناء الأمير ناصر بن عبد العزيز آل سعود، ووالدته هي الأميرة موضي بنت أحمد بن محمد السديري، ولد في الرياض في 14 أبريل 1948 الموافق 1/7/1368، وقد حصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية، كما يشغل منصباً تطوعياً وهو رئاسته لمجلس إدارة الجمعية السعودية للتوحد بجدة، وهو رئيس مجلس أعضاء الشرف لنادي النصر السعودي. وهو متزوج من الأميرة نورة بنت سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، ومن أبنائه الأمير فيصل رئيس نادي النصر السعودي، والأميرة عبير، والأميرة أريج، والأميرة لمياء، والأميرة ريمة، والأمير عبد الله والأميرة هيفاء.
وقد بدأ الأمير تركي كضابط طيار بقاعدة الملك عبد العزيز 8/1/1388 – 1966، وصولاً إلى منصب قائد قاعدة الملك عبد العزيز الجوية بالشرقية 1/6/1404 – 1984، ثم الفريق الركن والمستشار الخاص لوزير الدفاع والطيران والمفتش العام 8/6/1421 – 2000، إلى أن تعين رئيساً عاماً للأرصاد وحماية البيئة (بمرتبة وزير).
ومع التغيرات والتقلبات التي يشهدها طقس مناطق المملكة كافة هذه الأيام من وجود سحب رعدية ممطرة على منطقة مكة المكرمة تشمل محافظة جدة ورابغ وتتحرك شرقاً مصحوبةً بنشاط في الرياح السطحية، وتتزايد كميات السحب الممطرة على منطقة الرياض، يبقى للرئاسة العامة للأرصاد والبيئة أن تسبق الأحداث بخطوة واحدة على الأقل، فعلى تقاريرها وتوقعاتها المناخية يعتمد الدفاع المدني في تحركه الاستباقي، الأمر الذي إن حدث لأمكن أن تتجنب البلاد الكثير من الأضرار.