هذآ أنآ
11-10-2010, 01:17 PM
صبـآإُحكم سعــآإُده ..'
( عندڪ خيارين ولا بدتختار )
:
هناڪ مدير لمڪتب وهو دائماً في مزاج جيد
و عندما يسأله شخص ما ڪيف الحال ؟
فإنه يجيبه على الفور ' ممتاز '
والعديد من موظفيه ترڪـوا وظائفهم و انتقلوا معه عندما انتقل إلى مـڪتب آخر
و ذلڪ لـڪي يبقوا معه .. لماذا ..!؟
لأن هذا المدير ڪان يغمر ڪل من حوله بجو من التشجيع و الحماسة.
فإذا مر أي موظف بيوم سيء فإنه سوف يـڪـون هناڪ لمساعدته و ليعلمه
ڪـيف ينظر إلى الموضوع بشڪل إيجابي
و بعد رؤية هذه التصرفات منه
جعلني افڪر . ثم أسأله :
أنا لا أفهم ... ڪيف بإمڪآنك أن تڪون إيجابياً ڪـل الوقت .!؟
فرد علي :
' ڪـل صباح عندما استيقظ يڪـون عندي خيارين :
أستطيع أن أڪـون في مزاج جيد .
أو أن أڪـون في مزاج سيء .
و أنا أختار دوماً أنأڪـون في مزاج جيد
وفي ڪـل مرة يحصل شيء سيء يڪـون عندي أيضاً خيارين:
إما أن أڪـون الضحية .
وإما أن أتعلم من الأمر.
وأنا دائماً أختار أن أتعلم من الأمر .
و فيڪـل مرة يتقدم أحدهم بشكوى يڪـون عندي خيارين :
إما أن أقبل هذه الشڪوى وحسب . وإما أن أوضح للشخص الجانب الإيجابي من الأمر .
و أنا أختار دوماً أن أوضح للشخص الجانب الإيجابي من الأمر .
فقلت له : ' لڪن ذلك ليس بالأمر السهل '
فرد المدير : ' بل إنه أمر سهل .. إن الحياة بشڪل عام تتعلق بالخيارات.
( وإذا لخصت المواقف التي تمر معڪ فإنڪ سوف تجد أنها في النهاية تڪون
عبارة عن خيارات ، فأنت تختار ڪيف تڪون ردة فعلڪ في موقف معين ،
وڪذلك تختار ڪيف سوف يڪون تأثيرڪ على الآخرين, وتختار أيضاً أن تڪون بمزاج
سيء أو جيد )
وبالنهاية : فإنه خيارڪ ڪيف تحيا حياتڪ .. لقد تعلمت منه ذلڪ
ففي ڪل يوم عندڪ خيـآرين
- إما أن تستمتع بحياتڪ
- و إما أن تڪرهها وتمقتها ، وتذهب لعملڪ بائسا وتعود للبيت بائسا وتڪرة ظروفڪ وحياتڪ
ومن حولڪ ڪل ذلڪ بسبب خيارڪ منذ الصباح.
و الشيء الوحيد الذي تملڪه حقاً و الذي لا يستطيع أي شخص أن يأخذه أو يتحڪم به
هو : [ نظرتڪ للحياة ]
فإذا تمڪنت من الاهتمام بذلڪ فإن ڪل شي في الحياة سوف يصبح : أڪثر سهولة
( عندڪ خيارين ولا بدتختار )
:
هناڪ مدير لمڪتب وهو دائماً في مزاج جيد
و عندما يسأله شخص ما ڪيف الحال ؟
فإنه يجيبه على الفور ' ممتاز '
والعديد من موظفيه ترڪـوا وظائفهم و انتقلوا معه عندما انتقل إلى مـڪتب آخر
و ذلڪ لـڪي يبقوا معه .. لماذا ..!؟
لأن هذا المدير ڪان يغمر ڪل من حوله بجو من التشجيع و الحماسة.
فإذا مر أي موظف بيوم سيء فإنه سوف يـڪـون هناڪ لمساعدته و ليعلمه
ڪـيف ينظر إلى الموضوع بشڪل إيجابي
و بعد رؤية هذه التصرفات منه
جعلني افڪر . ثم أسأله :
أنا لا أفهم ... ڪيف بإمڪآنك أن تڪون إيجابياً ڪـل الوقت .!؟
فرد علي :
' ڪـل صباح عندما استيقظ يڪـون عندي خيارين :
أستطيع أن أڪـون في مزاج جيد .
أو أن أڪـون في مزاج سيء .
و أنا أختار دوماً أنأڪـون في مزاج جيد
وفي ڪـل مرة يحصل شيء سيء يڪـون عندي أيضاً خيارين:
إما أن أڪـون الضحية .
وإما أن أتعلم من الأمر.
وأنا دائماً أختار أن أتعلم من الأمر .
و فيڪـل مرة يتقدم أحدهم بشكوى يڪـون عندي خيارين :
إما أن أقبل هذه الشڪوى وحسب . وإما أن أوضح للشخص الجانب الإيجابي من الأمر .
و أنا أختار دوماً أن أوضح للشخص الجانب الإيجابي من الأمر .
فقلت له : ' لڪن ذلك ليس بالأمر السهل '
فرد المدير : ' بل إنه أمر سهل .. إن الحياة بشڪل عام تتعلق بالخيارات.
( وإذا لخصت المواقف التي تمر معڪ فإنڪ سوف تجد أنها في النهاية تڪون
عبارة عن خيارات ، فأنت تختار ڪيف تڪون ردة فعلڪ في موقف معين ،
وڪذلك تختار ڪيف سوف يڪون تأثيرڪ على الآخرين, وتختار أيضاً أن تڪون بمزاج
سيء أو جيد )
وبالنهاية : فإنه خيارڪ ڪيف تحيا حياتڪ .. لقد تعلمت منه ذلڪ
ففي ڪل يوم عندڪ خيـآرين
- إما أن تستمتع بحياتڪ
- و إما أن تڪرهها وتمقتها ، وتذهب لعملڪ بائسا وتعود للبيت بائسا وتڪرة ظروفڪ وحياتڪ
ومن حولڪ ڪل ذلڪ بسبب خيارڪ منذ الصباح.
و الشيء الوحيد الذي تملڪه حقاً و الذي لا يستطيع أي شخص أن يأخذه أو يتحڪم به
هو : [ نظرتڪ للحياة ]
فإذا تمڪنت من الاهتمام بذلڪ فإن ڪل شي في الحياة سوف يصبح : أڪثر سهولة