مارد
01-24-2012, 05:02 AM
الاستروجين يزيد الوزن في المنطقة السفلية من الجسم
يزيد الوزن بشكل كبير في المنطقة السفلية من الجسم لدى بعض الأشخاص، ويرجع عادة أسباب ذلك إلى زيادة نسبة هرمون الاستروجين في الجسم، فعندما يزيد نسبة الاستروجين عن البروجسترون تتجمع الدهون في منطقة البطن والأرداف والفخذين، ويمكن معرفة نسبة هذه الهرمونات عن طريق الفحوصات المخبرية.
ولعلاج حالة زيادة نسبة الاستروجين في الجسم يمكن اتباع بعض الانظمة الغذائية حيث يجب تقليل تناول اللحوم ومنتجات الألبان كاملة الدسم مع أهمية تناول كميات أكثر من السمك والبذور، مع الحرص على عدم تناول المنتجات الحيوانية أو النباتات غير العضوية، حيث إن بعضها يكون غنيا بالهرمونات والمواد الكيميائية الشبيهة بالهرمونات، حيث تعمل بعض مبيدات الآفات والأعشاب الضارة عمل الاستروجين في الجسم.
يتمثل النظام الغذائي أيضا في الامتناع عن جميع المنبهات كالقهوة والمشروبات والوجبات السكرية الخفيفة والدهون المشبعة، مع تناول كميات أقل من الطعام وعلى فترات متباعدة والتركيز على الشوفان والأرز البني البسمتي والتفاح والكمثرى وغيرها من الفواكه التي تحتوي على الكربوهيدرات بطيئة الإفراز، مع أهمية المزج دائما بين الكربوهيدرات والبروتين، مثل تناول الأرز البني مع العدس والبروكلي و تناول والبروتين عالي الجودة مثل الدجاج والسمك الخالي من المواد الكيميائية والهرمونات ، حيث تمنح الأسماك والبذور للجسم الدهون الأساسية المفيدة التي تساعد على توازن الهرمونات، وترجع أهمية البقول إلى أنها تساعد على تقليل نسبة الاستروجين في الجسم، و يفيد كذلك تناول بذور اليقطين واللوز، مع ضرورة شرب المياه طوال اليوم بحيث لا يقل معدل المياه المستهلكة عن لتر ونصف يوميا.
زيت جوز الهند يساعد على عدم تراكم الدهون حول الخصر 1/2
د. شريفة محمد العبودي
ورد في عدد يوليو من مجلة Lipids عام 2009 ذكر لدراسة أجريت على 40 امرأة أخضعن لنظام غذائي متوازن وقليل السعرات الحرارية وطُلب منهن المشي لمدة 50 دقيقة يوميا. وإضافة إلى ذلك تم تقسيم المشاركات في الدراسة إلى مجموعتين تناولت المجموعة الأولى مكملاً غذائياً يومياً من زيت جوز الهند، وتناولت المجموعة الثانية كمية مساوية من مكمل غذائي يومي من زيت الصويا. وبعد مضي أسبوع واحد فقط من بدء الدراسة انخفظت قياسات محيط خصر المجموعة التي تناولت زيت جوز الهند، بينما زادت نسب الكوليسترول الكلي والكوليسترول منخفض الكثافة (السيء) وانخفضت نسبة الكوليسترول مرتفع الكثافة (الجيّد) لدى المجموعة التي تناولت زيت الصويا.
وقد تحققت هذه النتائج على الرغم من ان زيت جوز الهند يحتوي على أحماض دهنية مشبعة بينما يحتوي زيت الصويا على أحمض دهنيّة عديدة عدم التشبع. وهذه الدراسة واحدة من الدراسات التي انتشرت مؤخراً والتي لا تتوافق مع ما كان يعتقد سابقاً وهو أن الدهون المشبعة تسبب تراكم الدهون على أوردة وشرايين القلب. ومن اللافت للانتباه أن زيت جوز الهند من الزيوت المشبعة التي من مصادر نباتية، مما يجعل تناوله مناسباً للذين لا يزال لديهم خوف من تناول الدهون الحيوانية المشبعة.
فوائد زيت جوز الهند
* يساعد على المحافظة على صحة القلب. فالمزيد من الدراسات، خاصة التي تجرى على المجتمعات التي تتناول زيت جوز الهند وتقل لديها معدلات الإصابة بأمراض القلب مثل سريلانكا وجزر المحيط الهادئ والفلبين، تشير إلى أن زيت جوز الهند، كما ذكر أعلاه، يساعد على تخفيض الكوليسترول السيء وزيادة الكوليسترول الجيّد.
* يؤدي إلى تخفيف الوزن! اكتشفت هذه الخاصيّة مصادفة خلال الأربعينيات من القرن الماضي عندما حاول عدد من المزارعين في الولايات المتحدة الأمريكية تسمين مواشيهم إضافة جوز الهند، الذي كان رخيصاً في تلك الفترة، إلى الأعلاف. ولكن بدلاً من أن تسمن المواشي لاحظ المزارعون أن أوزانها قلّت وأن نشاطها ازداد.
يزيد الوزن بشكل كبير في المنطقة السفلية من الجسم لدى بعض الأشخاص، ويرجع عادة أسباب ذلك إلى زيادة نسبة هرمون الاستروجين في الجسم، فعندما يزيد نسبة الاستروجين عن البروجسترون تتجمع الدهون في منطقة البطن والأرداف والفخذين، ويمكن معرفة نسبة هذه الهرمونات عن طريق الفحوصات المخبرية.
ولعلاج حالة زيادة نسبة الاستروجين في الجسم يمكن اتباع بعض الانظمة الغذائية حيث يجب تقليل تناول اللحوم ومنتجات الألبان كاملة الدسم مع أهمية تناول كميات أكثر من السمك والبذور، مع الحرص على عدم تناول المنتجات الحيوانية أو النباتات غير العضوية، حيث إن بعضها يكون غنيا بالهرمونات والمواد الكيميائية الشبيهة بالهرمونات، حيث تعمل بعض مبيدات الآفات والأعشاب الضارة عمل الاستروجين في الجسم.
يتمثل النظام الغذائي أيضا في الامتناع عن جميع المنبهات كالقهوة والمشروبات والوجبات السكرية الخفيفة والدهون المشبعة، مع تناول كميات أقل من الطعام وعلى فترات متباعدة والتركيز على الشوفان والأرز البني البسمتي والتفاح والكمثرى وغيرها من الفواكه التي تحتوي على الكربوهيدرات بطيئة الإفراز، مع أهمية المزج دائما بين الكربوهيدرات والبروتين، مثل تناول الأرز البني مع العدس والبروكلي و تناول والبروتين عالي الجودة مثل الدجاج والسمك الخالي من المواد الكيميائية والهرمونات ، حيث تمنح الأسماك والبذور للجسم الدهون الأساسية المفيدة التي تساعد على توازن الهرمونات، وترجع أهمية البقول إلى أنها تساعد على تقليل نسبة الاستروجين في الجسم، و يفيد كذلك تناول بذور اليقطين واللوز، مع ضرورة شرب المياه طوال اليوم بحيث لا يقل معدل المياه المستهلكة عن لتر ونصف يوميا.
زيت جوز الهند يساعد على عدم تراكم الدهون حول الخصر 1/2
د. شريفة محمد العبودي
ورد في عدد يوليو من مجلة Lipids عام 2009 ذكر لدراسة أجريت على 40 امرأة أخضعن لنظام غذائي متوازن وقليل السعرات الحرارية وطُلب منهن المشي لمدة 50 دقيقة يوميا. وإضافة إلى ذلك تم تقسيم المشاركات في الدراسة إلى مجموعتين تناولت المجموعة الأولى مكملاً غذائياً يومياً من زيت جوز الهند، وتناولت المجموعة الثانية كمية مساوية من مكمل غذائي يومي من زيت الصويا. وبعد مضي أسبوع واحد فقط من بدء الدراسة انخفظت قياسات محيط خصر المجموعة التي تناولت زيت جوز الهند، بينما زادت نسب الكوليسترول الكلي والكوليسترول منخفض الكثافة (السيء) وانخفضت نسبة الكوليسترول مرتفع الكثافة (الجيّد) لدى المجموعة التي تناولت زيت الصويا.
وقد تحققت هذه النتائج على الرغم من ان زيت جوز الهند يحتوي على أحماض دهنية مشبعة بينما يحتوي زيت الصويا على أحمض دهنيّة عديدة عدم التشبع. وهذه الدراسة واحدة من الدراسات التي انتشرت مؤخراً والتي لا تتوافق مع ما كان يعتقد سابقاً وهو أن الدهون المشبعة تسبب تراكم الدهون على أوردة وشرايين القلب. ومن اللافت للانتباه أن زيت جوز الهند من الزيوت المشبعة التي من مصادر نباتية، مما يجعل تناوله مناسباً للذين لا يزال لديهم خوف من تناول الدهون الحيوانية المشبعة.
فوائد زيت جوز الهند
* يساعد على المحافظة على صحة القلب. فالمزيد من الدراسات، خاصة التي تجرى على المجتمعات التي تتناول زيت جوز الهند وتقل لديها معدلات الإصابة بأمراض القلب مثل سريلانكا وجزر المحيط الهادئ والفلبين، تشير إلى أن زيت جوز الهند، كما ذكر أعلاه، يساعد على تخفيض الكوليسترول السيء وزيادة الكوليسترول الجيّد.
* يؤدي إلى تخفيف الوزن! اكتشفت هذه الخاصيّة مصادفة خلال الأربعينيات من القرن الماضي عندما حاول عدد من المزارعين في الولايات المتحدة الأمريكية تسمين مواشيهم إضافة جوز الهند، الذي كان رخيصاً في تلك الفترة، إلى الأعلاف. ولكن بدلاً من أن تسمن المواشي لاحظ المزارعون أن أوزانها قلّت وأن نشاطها ازداد.