02-09-2010, 06:30 AM
|
#7
|
مراقب عام 
الرحال
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 2876
|
|
تاريخ التسجيل : Nov 2009
|
|
أخر زيارة : 01-01-2021 (02:46 PM)
|
|
المشاركات :
13,459 [
+
] |
|
التقييم : 10
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
|
لوني المفضل : Darkkhaki
|
|
هناك ثلاث صفات للمقارنة بين الشخصية القوية و الشخصية الضعيفة،
بغض النظر عن كون هذه الشخصية لذكر أم أنثى :
اولاً
الثقة بالنفس :
* لدى الشخصية القوية :
كلما كان الإنسان أكثر ثقة بنفسه كانت شخصيته أقوى، حيث يدرك هذا الإنسان ما يمتلكه من كفاءات و قدرات، و يعرف ما يجب أن يتمتع به من حقوق و امتيازات، و يقدر ما حباه الله تعالى من نعم، و يحترم إنجازاته و مكاسبه، فتتجلى قوة شخصيته و ثقته بنفسه.
* لدى الشخصية الضعيفة :
إن غفلة هذا الإنسان عن مؤهلاته، وعدم توجهه إلى ما يكتنز من طاقات، و انبهاره بما لدى الآخرين، هو الذي يفقده الثقة بنفسه و يصيبه بضعف الشخصية.
ثانياً : التعبير عن الذات :
* لدى الشخصية القوية :
إحدى أهم سمات قوة الشخصية هي مقدرة الإنسان على التعبير عن أفكاره و أحاسيسه في الوقت المناسب و في جميع المواقف.
* لدى الشخصية الضعيفة :
عادة ما يكتم هذا الإنسان رأيه و يحبس مشاعره، خجلا من إبدائها ، أو تهيبا من عدم رضا الآخرين عنها، أو تشكيكا منه في قيمة ما لديه من أفكار و انطباعات، و ما إذا كانت تستحق الاهتمام أم لا.
ثالثاً : الدفاع عن المصالح :
*لدى الشخصية القوية :
يتحمل هذا الإنسان مسؤولية الدفاع عن ذاته، و حماية مصالحه و حقوقه المشروعة، فكما لا يجوز له الإعتداء على حقوق الآخرين، كذلك لا يصح له التفريط بحقوقه و تضييع مصالحه.
* لدى الشخصية الضعيفة :
حين تتعرض مصالح هذا الإنسان للخطرو يُعتدى على حقوقه، فإنه يتألم و يتأذى، لكن دون أن يتخذ أي موقف للدفاع عن الذات، أو لحماية المصالح و الحقوق، لشعوره بالعجز و الضعف. حتى في المواقف البسيطة و الحالات العادية، كالبيع و الشراء و أمور الخدمات، فإن هذا الإنسان قد يبيع شيئا أو يشتري شيئا بثمن معين، ثم يتأسف لأنه إنما خجل من فلان، أو كان ذلك تحت إلحاح فلان ! و هو يتحمل التزامات ترهقه، أو يتنازل عن مصالح تهمه لأن احداً قد طلب منه ذلك و ألح عليه، بدافع الخجل أو الإحراج مع عدم قناعته و رضاه.
بالطبع لا مانع من التسامح مع الآخرين و تقديم التنازلات ، إذا كان ذلك بقرار و اختيار ذاتي، و عن قناعة و رضا، أما أن يستجيب الإنسان و يتنازل من منطلق الشعور بالعجزو الخجل، فذلك دليل ضعف الشخصية و اهتزازها , فالذي يُفرط في حقوقه و مصالحه، و يتيح الفرصة لتلاعب الآخرين به، هذا لا يجعله في موقع التقدير و الإحترام، و لا يُكسبه الأجر من الله.
تسلم اخوي العزيز كاكا
يعطيك الف عافية |
|
|
|
[
|