الموضوع
:
المخدرات الواقع والخيال ..... ( دعوة للنقاش )
عرض مشاركة واحدة
11-04-2007, 04:10 PM
#
5
شخصية مميزة
بيانات اضافيه [
+
]
رقم العضوية :
35
تاريخ التسجيل :
Oct 2007
أخر زيارة :
04-30-2012 (05:48 PM)
المشاركات :
4,261 [
+
]
التقييم :
10
الدولهـ
الجنس ~
MMS ~
SMS ~
لوني المفضل :
Fuchsia
تحيّةطيّبة أخي الكريم الله يعطيك ألعافيةعلى جهودك
خطورة الخمر والمخدرات
على الأفراد والمجتمعات
الموضوع في غاية الأهمية ويجب أن يعتنى به أيما عناية فهو بحر لا ساحل له،
وبئر لا قاع لها ، وخطر لا مثل له ، وشر لا عدل له ، وقبل أن نخوض غمار هذا الموضوع ونغوص في أعماقه ، ونكتشف أخطاره ، ونتبين أضراره ، ونسبر أغواره ، هناك سؤال لابد منه وهو : ماذا يريد أعداؤنا منا ؟
والجواب على ذلك :
أقول : أيها الاخوة الأفاضل ، لقد أنعم الله على هذه الأمة بنعم كثيرة وخصها بمزايا فريدة ، وجعلها خير أمة أخرجت للناس ، تأمر بالمعروف ، وتنهى عن المنكر ، وتؤمن بالله ، وتحرم الحرام ، وتحل الحلال ، ألا وإن نعم الله ليس لها عد ، وليس لها حد ، وأعظم هذه النعم نعمة الإسلام الذي ارتضاه الله لعباده شريعة ، ومنهج حياة ، وأتم به على عباده النعمة ، وأكمل لهم به الدين ، فقال جل وعلا : " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا " .
ولكن أعداء الإسلام قد حسدوا المسلمين على هذه النعمة الكبرى فامتلأت قلوبهم حقداً وغيظاً ضاقت نفوسهم بالعداوة والبغضاء لهذا الدين وأهله وأرادوا لو يسلبون المسلمين هذه النعمة ويخرجونهم منها كما قال:تعالى في وصف ما تختلج به نفوسهم : " ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء " ، والآيات الدالة على عداوة الكفار للمسلمين كثيرة والمقصود انهم لا يألون جهداً ، ولا يتركون سبيلاً ، للوصول إلى أغراضهم ، وتحقيق أهدافهم ، في النيل من المسلمين إلا سلكوه واتبعوه ولهم في ذلك أساليب عديدة ووسائل خفية ، لكنها لا تخفى بإذن الله على من له أدنى بصيرة في أمردينه، فهي ظاهرة لمن وفقه الله للعمل لهذا الدين العظيم.
ومن تلك الأهداف التي ينوي الأعداء تحقيقها ما يلي:-
1_ العمل على انحرف شباب المسلمين وإضلالهم .
2_إفساد الإخلاص والوقوع من الرذيلة عن طريق تهيئة أسباب الفساد وجعلها في متناول اليد.
3_ تشكيك المسلم في عقيدته.
4_ تنمية روح الإعجاب والانبهار بحضارة الكفرة .
5_ دفع المسلم للتخلق بالكثير من تقاليد الكفار وعاداتهم السيئة .
6_ العود على عدم الاكتراث بالدين وعدم الالتفات لآدابه وأوامره .
7- تجنيد الشباب المسلم ليكووا من دعاة السفر إلى بلاد الكفر بعد عودتهم من هذه الرحلة وتشبعهم بأفكار الكفرة وعاداتهم وطرق معيشتهم .
إلى غير ذلك من الأغراض والمقاصد الخطيرة التي يعمل أعداء الإسلام إلى تحقيقها بكل ما أتوا من قوة ، وبشتى الوسائل ولأساليب الظاهرة والباطنة . فهل عقل أهل الإسلام ما يحاك ضدهم ؟ أرجو أن يكون ذلك .
والآن حان أوان الشروع في المقصود ، فأقول مستعينا بالله المعبود .
لقد أصبح من المعلوم أن هناك حروباً ضروساً تدور رحاها في الخفاء لا يختلف اثنان على آثارها المدمرة وعدد ضحاياها ، يقودها أعداء الإنسانية جميعاً ويشعل نار فتيلها كل جشع وحاقد وحسود ، تلك الحرب هي حرب المخدرات التي يكون وقودها في الغالب صفوة شباب الأمة من أبناء وبنات .
ونحن نعلم هذه الأيام أنه بعد أن تفاقمت مشكلة الخمور في المجتمعات الغربية بدءوا يدركون الأضرار المترتبة على إدمانها ، فبدءوا يبذلون جهوداً مكثفة تتمثل في دعم الأبحاث العلمية وإصدار المجلات المتخصصة التي تتناول الكحول وتأثيراته السلبية على الصحة والمجتمع، ولا أدل على ذلك من أن الحكومة الأمريكية قد أصدرت قراراً في الثلاثينات من القرن العشرين يشير إلى أن المدمنين مرضى شرعيون، وهو أيضاً ما يشير إليه تعريف المدمن من قبل منظمة الصحة العالمية الذي يقول : بأن المدمنين مرضى يستحقون العلاج .
وفي المقابل نجد أن دين الإسلام وقبل ذلك بقرون قد حرم الخمر والمسكرات والمخدرات بصورة عامة والآيات والأحاديث الدالة على ذلك لا حصر لها .
أيها الأخوة في الله : لقد سمعتم كما سمعنا ذاك النبأ العظيم ، الذي ما أن لامس الأذان ، واستقر في سويداء القلوب حتى مزقها ، إنها مأساة بحق مأساة ، لقد نقلت جريدة الرياض بتأريخ :30/10/1419هـ ، خبر ذاك الرجل الذي قضى على حياته وحياة أسرته كلها لقد نشرت الصحف في الأيام الماضية قصة هذا الرجل الذي أقدم على قتل زوجته وابنته وعمرها سبع سنوات وابنه وعمره خمس سنوات وقطع يد ابنه الآخر وعمره ثلاث سنوات ، وهل اكتفى بهذا ؟! كلا ؛ بل قام بالتمثيل بجثثهم وتقطيع أجزاء من أعضائهم .
يا ترى هل يفعل ذلك عاقل ؟! هل بلغت قسوة القلوب أن يقوم أب بقتل فلذات أكباده ؟! هل تحجرت الأفئدة إلى هذا الحد حتى وصل الأمر إلى أن يقتل أم أولاده ؟! هل نُزعت الرحمة من ذاك القلب حتى لم يكتف بالقتل بل لابد من التمثيل بهم وتقطيع أجزائهم ؟!
والجواب كلا ، لم نصل إلى هذا الحد ولكنه السم الزعاف الذي أذهب عقل ذاك الرجل ، إنها الخمور والمخدرات التي نزعت الرحمة والشفقة من ذلك الإنسان فأصبح لا يشعر بنفسه فأخذ يقتل هذا ويسفك دم ذاك ..وكم من جرائم ارتكبت تحت تأثير الخمر والمخدرات ، ومن تلك الأخبار التي قد رويت وتناقلها الثقات قصة ذلك الرجل الذي حضر عنده مروج المخدرات وفي أثناء حديثهما وهم يتفاوضان في الكمية والقيمة دخلت تلك الفتاة الصغيرة تحمل لوالدهما وضيفه كأسين من العصير ، وعندما رآها ذاك الماكر المخادع ، والذئب الجائع ، قال لوالدها : أريد هذه مقابل الكمية ؟ فقال والدها : إنها صغيره ! فقال : لا مشكلة ، فما كان من الوالد إلا أن أحضر ابنته ووضع المخدر في كأس العصير وسقاها إياه حتى إذا غاب عقلها ، بدأ الخبيث بجريمته النكراء بهذه الفتاة الصغيرة البريئة ،ووالدها ينظر إليه وقد غاب عن وعيه بفعل المخدر ، فلا حول ولا قوة إلا بالله .
أيها الأخوة : شرب الخمور والمخدرات كبيرة من كبائر الذنوب .. فهي أم الخبائث .. ومفتاح كل شر .. تغتال العقل .. تستنزف المال .. تصدع الرأس .. كريهة المذاق .. رجس من عمل الشيطان ؛ توقع العداوة والبغضاء بين الناس .. وتصد عن ذكر الله وعن الصلاة ، تدعو إلى الزنا ، وربما دعت إلى الوقوع على البنت والأخت وذوات المحارم ، المخدرات تذهب الغيرة وتورث الخزي والندامة والفضيحة .. وتلحق شاربها بأنقص نوع الإنسان وهم المجانين .. تهتك الأستار .. تظهر الأسرار .. تدل على العورات .. تهوِّن ارتكاب القبائح والمآثم .. تخرج من القلب تعظيم المحارم .. ومدمنها كعابد صنم .
المخدرات : كم هيجت من حرب ؟.. وأفقرت من غني ؟.. وذلت من عزيز؟.. ووضعت من شريف ؟.. وسلبت من نعمة ؟.. وجلبت من نقمة ؟..
وكم فرقت الخمور والمخدرات بين رجل وزوجته ؟.. فذهبت بقلبه وراحت بلبّه .
وكم أورثت من حسرة أو جرّت من عبرة ؟..
وكم أغلقت الخمور والمخدرات في وجه شاربها باباً من الخير وفتحت له باباً من الشر؟
المخدرات كم أوقعت في بلية وعجّلت من منية ؟
المخدرات كم جرّت على شاربها من محنة ، وأدخلته في فتنة ؟
فهي جماع الإثم ومفتاح الشر ، وسلاّبة النعم ، وجلاَّبة النقم .
وحتى نحذر المخدرات بكل أشكالها وأصنافها فإليكم بعض أنواعها:-
(( الأفيون ، المورفين ، الكوديين ، الهيروين ، الكوكايين ، الحشيش ، القات ، المسهرات ، المنشطات ، المنومات ، المهدئات ، الحبوب المخدرة بجميع أنواعها كالكبتاجون وغيرها. )).
تلكم هي بعض أنواع المخدرات المحرمة الموجودة اليوم بين شباب المسلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله ، وما ذكرتها لنجربها ، ولا لنفحصها ، وإنما كانت الذكرى لنحذر من شرها ونأمن خطورتها أو الدخول في دوامتها وحرمتها فالله المستعان وعليه التكلان.
تعاطي المخدرات من علامات الساعة:-
شرب الخمور والمخدرات وتعاطي المسكرات وانتشار المنومات علامة ظاهرة من علامات قرب الساعة والأدهى من ذلك استحلال بعض الناس لها، نعم لقد استحلها بعض المسلمين اليوم ولا يبالون بالتحريم والتحذير منها عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ:- قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:- " إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ : " أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَثْبُتَ الْجَهْلُ ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا " [ متفق عليه ] .
وعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَسْتَحِلَّنَّ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ بِاسْمٍ يُسَمُّونَهَا إِيَّاهُ " [ أخرجه أحمد وابن ماجة وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم 4945 ] .
لقد أطلقوا اليوم على الخمر أسماءً متعددة من باب التغطية ، فكما جاء في الحديث يسمونها بغير اسمها ، فسموها المشروبات الروحية ، والبيرة ، ومشروب الشعير ، والمقويات ، والمسهرات ، وغير ذلك من الأسماء ، وفي الحقيقة هي المدمرات.
تعاطي المخدرات سبب لترك الصلوات:-
لقد ابتلي عدد غير قليل من المسلمين بشرب الخمور والمخدرات والعياذ بالله ، وابتلي بها أكثر أصحاب الأموال والترف وأصحاب المراكز والوجاهات لأسباب كثيرة ولعل منها:- أن الحصول على الخمور والمخدرات يحتاج إلى ميزانية، لارتفاع أسعارها، وهذا ما لا يتمكن منه الفقير الفاسق.
ومنها : أن هذه الطبقة من المجتمع، تقليداً لأشباههم الكفار الغربيين، يعتبرونه من مكملات الوجاهة ومن تتمات الترفه والغنى–زعموا–فالكافر كافر كل شيء عنده حلال.
أما أصحاب الترف من المسلمين ، وأصحاب الملذات واللعب من هذه الأمة، مع كونهم مسلمين، ومع أنهم يعلمون حرمته، لكنهم يُذهبون عقولهم بأيديهم ، ومن ذهب عقله ، ضاعت هيبته ، ورخصت سلعته ، نسمع عن بعضهم أنهم لا يشربون الخمر بالكأس بل بالسطل ، وآخر إذا شرب هاج وماج على أهل بيته ضرباً وركلاً ، وثالث إذا سكر مشى عرياناً بين أولاده ، حيوانية وبهيمية متناهية ، وبعضهم يبقى بالأربعة والخمسة أيام فاقداً للوعي، لا يترك لنفسه فرصة ولا دقيقة واحدة ليعود إليه عقله ، فتفوته الصلاة تلو الأخرى ، وهو متعمد في ذلك ، فقد أذهب عقله بيده ، ومن ترك صلاة فرض واحدة متعمداً فهو كافر مرتد ، كما ذكر ذلك ابن حزم رحمه الله عن عدد من الصحابة ، وكما نقل شقيق بن عبد الله البجلي رحمه الله أنه قال : لم يكن أصاب محمد صلى الله عليه وسلم يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر إلا الصلاة ، وجاءت الأدلة من الكتاب والسنة متضافرة في كفر تارك الصلاة ، قال صلى الله عليه وسلم : " من ترك الصلاة سُكراً مرة واحدة ، فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسُلبها " [ أخرجه أحمد والحاكم وهو حسن لغيره ، صحيح الترغيب والترهيب 2 / 608 ] ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ : أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَنْ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ شَيْئًا وَإِنْ قُطِّعْتَ وَحُرِّقْتَ ، وَلَا تَتْرُكْ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا فَمَنْ تَرَكَهَا مُتَعَمِّدًا فَقَدْ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ ، وَلَا تَشْرَبِ الْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ"[أخرجه ابن ماجة والبيهقي وهو حسن لغيره صحيح الترغيب والترهيب2/601].
===================
==>> يــتــــبــــــــع==>>
ღღღ أرقَىْ مَا يتِعْلمُهـ الأنَسْان فَي حيَاتهْـ ღღ أَنْ يِسَتمُع لكَل رأَيْ ويَحَترَمهٌـ ღღ ولَيْسٌ بَضٌرَورهـ أَنْ يقَتنٌع بَهٌـ ღღღ
فترة الأقامة :
6733 يوم
الإقامة :
msha3r-insan@live.com
معدل التقييم :
زيارات الملف الشخصي :
199
إحصائية مشاركات »
المواضيـع
الــــــردود
[
+
]
[
+
]
بمـــعــدل :
0.63 يوميا
مشاعر إنسان
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى مشاعر إنسان
البحث عن المشاركات التي كتبها مشاعر إنسان
1
1
1
2
2
2
5
5
5
6
6
6
7
7
7
8
8
8
9
9
9
10
10
10
11
11
11
12
12
12
13
13
13
14
14
14
15
15
15
17
17
17
18
18
18
19
19
19
20
20
20
24
24
24
25
25
25
28
28
28
29
29
29
30
30
30
31
31
31
36
36
36
37
37
37
38
38
38
40
40
40
41
41
41
43
43
43
45
45
45
47
47
47
48
48
48
49
49
49
50
50
50
51
51
51
55
55
55
56
56
56
58
58
58
59
59
59
60
60
60
61
61
61
62
62
62
63
63
63
64
64
64
65
65
65
66
66
66
68
68
68
69
69
69
72
72
72
74
74
74
75
75
75
76
76
76
77
77
77
78
78
78
79
79
79
80
80
80
81
81
81
82
82
82
87
87
87
89
89
89
90
90
90
91
91
91
92
92
92
93
93
93
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
24
25
26
27
28
29
30
31
32
33
34
35
36
37
38
39
40
41
42
43
44
45
46
47
48
49
50
51
52
53
54
55
56
57
58
59
60
61
62
63
64