عرض مشاركة واحدة
قديم 11-04-2007, 04:20 PM   #6
شخصية مميزة


الصورة الرمزية مشاعر إنسان
مشاعر إنسان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 35
 تاريخ التسجيل :  Oct 2007
 أخر زيارة : 04-30-2012 (05:48 PM)
 المشاركات : 4,261 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
لوني المفضل : Fuchsia
افتراضي تحيّةطيّبة أخي الكريم الله يعطيك ألعافيةعلى جهودك



شرب الخمور وتعاطي المخدرات سبب للعقوبات:-

إن تعاطي تلك السموم ، والآفات الفتاكة ، والقبائح المحرمة ، سبب لزيادة العذاب في الدنيا والآخرة ، وعلى المسلم أن يعلم علم يقين حرمة الخمور والمخدرات ، فلقد ثبت ذلك في الكتاب العزيز ، وثبت تحريمها في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، في حديث أَبِي مُوسَى قَالَ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَا وَمُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ فَقَالَ : " اشْرَبُوا وَلَا تَشْرَبُوا مُسْكِرًا ، فَإِنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ " [ أخرجه البخاري ] ، وفي الحديث الذي رواه نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ خَمْرٍ حَرَامٌ " [ أخرجه مسلم ] ، فمتى أدركنا حرمة الخموروالمخدرات والمسكرات فعلى المسلم أن يحذر عاقبة الحرام فعاقبته سيئة.
وما نحن بصدده الآن هو عقوبة شارب الخمر في الآخرة ، فقد جاءت الأدلة بنزول شارب الخمر في دركات جهنم والعياذ بالله ، وتحقق وقوع العذاب عليه ، بل وهناك من العذاب ما تشمئز منه البهائم فضلاً عن الإنسان ، من شدته وقباحته ودناءته ، ولكن الجزاء من جنس العمل ، فمن رضي بالهوان في الدنيا ، فله الهوان في الآخرة ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلًا قَدِمَ مِنْ جَيْشَانَ وَجَيْشَانُ مِنَ الْيَمَنِ فَسَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَرَابٍ يَشْرَبُونَهُ بِأَرْضِهِمْ مِنَ الذُّرَةِ يُقَالُ لَهُ الْمِزْرُ ـ نبيذ يتخذ من الذرة والشعير ـ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَوَ مُسْكِرٌ هُوَ ؟ " قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، إِنَّ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَهْدًا لِمَنْ يَشْرَبُ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ " قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ : " عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ أَوْ عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ " [ أخرجه مسلم والنسائي ] ، وعَنْ أَبِي مُوسَى ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " ثَلَاثَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ : مُدْمِنُ خَمْرٍ ، وَقَاطِعُ رَحِمٍ ، وَمُصَدِّقٌ بِالسِّحْرِ ، وَمَنْ مَاتَ مُدْمِنًا لِلْخَمْرِ ، سَقَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ نَهْرِ الْغُوطَةِ " قِيلَ : وَمَا نَهْرُ الْغُوطَةِ ؟ قَالَ : " نَهْرٌ يَجْرِي مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ ـ الزانيات ـ يُؤْذِي أَهْلَ النَّارِ رِيحُ فُرُوجِهِمْ " [ أخرجه أحمد ، وصحح إسناده حمزه الزين في تحقيق المسن 14 / 515 ، وقال الأرنؤوط : حديث حسن بشواهده ، انظر المسند 32 / 340 ] ، وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من ترك الصلاة سُكراً مرة واحدة ، فكأنما كانت له الدنيا وما عليها فسُلبها ، ومن ترك الصلاة أربع مرات سُكراً ، كان حقاً على الله أن يسقيه من طينة الخبال " ، قيل : وما طينة الخبال ؟ قال : " عصارة أهل جهنم"[أخرجه الحاكم حديث حسن صحيح الترغيب والترهيب2/608].
ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربها يوم القيامة ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ لَمْ يَتُبْ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الْآخِرَةِ " [ أخرجه البخاري ومسلم ] .
قال الخطابي ثم البغوي : " قوله : " حرمها في الآخرة " : وعيد بأنه لا يدخل الجنة ، لأن شراب أهل الجنة خمر ، إلا أنهم : " لا يصدعون عنها ولا ينزفون " ، ومن دخل الجنة لا يحرم شرابها " [ شرح السنة 11 / 355 ].
لكن يجاب على ذلك القول ، بقول النبي صلى الله عليه وسلم : " من شرب الخمر في الدنيا ولم يتب ، لم يشربها في الآخرة وإن دخل الجنة " [ متفق عليه واللفظ للبيهقي ] .
لكن لو تاب شارب الخمر منها ، فالله يقبل التوبة ، ويشرب خمر الآخرة بإذن الله تعالى يوم القيامة ، ويشهد لذلك ما رواه ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ فِي الدُّنْيَا ، لَمْ يَشْرَبْهَا فِي الْآخِرَةِ ، إِلَّا أَنْ يَتُوبَ " [ أخرجه مسلم ] .
تلكم كانت عقوبة الخمر في الآخرة ، أما في الدنيا فإليكم هذه الأحاديث الصحاح التي تدل على خطورة شرب الخمور والمسكرات ، وتعاط المخدرات ، فمن تلك الأحاديث :
عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ " فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : وَمَتَى ذَاكَ ؟ قَالَ : " إِذَا ظَهَرَتِ الْقَيْنَاتُ وَالْمَعَازِفُ ، وَشُرِبَتِ الْخُمُورُ " [ أخرجه الترمذي وهو حديث حسن لغيره . صحيح الترغيب والترهيب 2 / 605 ] ، وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَيَبِيتَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَشَرٍ وَبَطَرٍ وَلَعِبٍ وَلَهْوٍ ، فَيُصْبِحُوا قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ ، بِاسْتِحْلَالِهِمُ الْمَحَارِمَ وَالْقَيْنَاتِ ، وَشُرْبِهِمُ الْخَمْرَ ، وَأَكْلِهِمُ الرِّبَا ، وَلُبْسِهِمُ الْحَرِيرَ " [ أخرجه أحمد وهو حديث حسن لغيره . صحيح الترغيب والترهيب 2 / 604 ] ، وعَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ ، يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا ، يُعْزَفُ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ وَالْمُغَنِّيَاتِ ، يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمُ الْأَرْضَ ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ " [ أخرجه ابن ماجة وابن حبان بهذا اللفظ ، وهو حديث صحيح لغيره . صحيح الترغيب والترهيب 2 / 604 ] .
ألا يخشى شارب الخمر ، أن يمسي إنساناً ثم يصبح حيواناً ، أليس الله بقادر على كل شيء ؟ أليس الله بقادر على تعذيب من عصاه؟ بلى إنه على كل شيء قدير ، ولكنه يمهل ولا يهمل.
فيا من تشرب الخمر إنك تعصي من خلقك ، إنك تضاد من أوجدك ، أتقدر على مواجهة جبار السموات والأرض.
ألا تتقي الله، ألا تخاف من الله، ألا تستحيي من الله وهو معك يسمعك ويراك حيث نهاك.
فانظروا كيف كانت عاقبة شارب الخمر ، ومتعاط المخدرات والمسكرات ، عقوبة بالغة ، تنكيلاً له ، ومداً في العذاب والعياذ بالله ، أما كان له أن يصبر عن معصية الله وينال الأجر العظيم من الله تعالى على صبره وثباته على دينه ، وهذا الصبر ـ أعني ـ الصبر عن معصية الله من أنواع الصبر الثلاثة التي ينال بها العبد شرفاً عظيماً عند الله ، ويكون من المجتازين لأنواع الابتلاءات والاختبارات في هذه الدنيا ، فالدنيا دار اختبار وممر ، وليس دار مقر ، فعلى المسلم أن يوقن بذلك ويتأكد منه ، فهي دار يتزود منها العبد بالعمل الصالح لملاقاة ربه يوم المعاد ، لقد أعد الله هذه الدار الفانية دار لتفاوت الأعمال بين الناس فمنهم المستزيد من أعمال الخير ، ومنهم المقل ، ومنهم من أعماله كلها شر وسوء والعياذ بالله ، ودخول الجنة يحتاج إلى جد ومثابرة ، وطاعة لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، بفعل الطاعات واجتناب المنهيات ، فالجنة سهلة المنال لمن وفقه الله للأعمال الصالحة ، وهي محفوفة بالمخاطر والشهوات والشبهات ، فإذا وُفق العبد في هذه الدنيا لأعمال الخير ونجى من الشر والحرام ، فهو الموفق بإذن الله وهو الناجي من النار ، والفائز بدخول الجنة


حكم شرب الخمور وتعاطي المخدرات ، وحكم بيعها:-

من كان يتصور أن يصل الحال بالمسلمين أن يرضوا ببيع الخمر والمخدرات وتداولها في بلادهم، بل وهناك من يتعاطاها بلا خوف من الله ولا حياءً من عباد الله، بعد علمهم بتحريمها في الكتاب والسنة فأي ذل بعد هذا الذل أنرضى بأن نعيد ظلمة الجاهلية وقديم الوثنية،
إذا كان الكفار اليوم قد استحلوا مثل هذه المحرمات ، فالكفار حكوماتهم كافرة ، وليس بعد الكفر ذنب ، ولكن العجب فيمن يدعي الإسلام ، ثم يرضى ببيع الخمر بين المسلمين ، ويعينهم على تناولها ، وشارب الخمر ومتعاط المخدرات لا يخلو من حالين:-

الأولى / أن يكون مستحلاً للخمر ولبيعها:-

فإن كان استحلالاً، فإن من استحل الخمر كافر، يستتاب، فإن تاب وإلا قُتل كافراً مرتداً، تضرب عنقه، ثم لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، وإنما يرمى بثيابه في حفرة بعيدة ، لئلا يتأذى المسلمون برائحته ، وأقاربه بمشاهدته ، ولا يرث أقاربه من ماله ، وإنما يصرف ماله في مصالح المسلمين ، ولا يدعى له بالرحمة ، ولا بالنجاة من النار ، لأنه كافر مخلد في نار جهنم : " إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيراً خالدين فيها أبداً لا يجدون ولياً ولا نصيراً يوم تقلب وجوههم في النار يقولون ياليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولاً ".
هذا العقاب لمن استحل الخمر والمخدرات ، وقال بعدم حرمة المسكرات فذاك عقابه وحكمه ، لأن تحريم الخمر معلوم من الدين بالضرورة.

الثانية / أن يكون غير مستحلاً لها:-

فأما إن كان غير مستحل لها فهو عاصٍ لله فاسق خارج عن طاعته ، مستحق للعقوبة ، وعقوبته في الدنيا الجلد ، وقد كان يفتي شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أن من تكرر منه شرب الخمر فإنه يقتل في الرابعة ، عند الحاجة إليه ، إذا لم ينته بدون القتل ، وهذا والله عين الفقه ، فإن الصائل على الأموال إذا لم يندفع إلا بالقتل قتل، فما بالكم بالصائل على أخلاق المجتمع، وصلاحه وفلاحه، لهو أعظم جرماً من غيره ، لأن ضرر الخمر لا يقتصر على صاحبه، بل يتعداه إلى نسله ومجتمعه.
وكل هللة تأتي من بيع الخمور والمخدرات فهي سحت حرام ، لا تزيد العبد إلا بعداً من ربه ، ولا تكسبه إلا نفرة من المسلمين ، فهو عدو للإسلام والمسلمين ، بل للناس أجمعين ، فهو معين للقتل ، وسبب للإجرام ، وهذا المال الذي يكون بتلك المثابة حرام لا يشك فيه سفيه ، فضلاً عن العاقل والعالم ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ الْخَمْرَ وَثَمَنَهَا ، وَحَرَّمَ الْمَيْتَةَ وَثَمَنَهَا ، وَحَرَّمَ الْخِنْزِيرَ وَثَمَنَهُ " [ أخرجه أبو داود وصححه الألباني ، صحيح الترغيب والترهيب 2 / 598 ] ، وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قَالَ : قال رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ثَلَاثًا ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْهِمُ الشُّحُومَ ، فَبَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا ، وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا حَرَّمَ عَلَى قَوْمٍ أَكْلَ شَيْءٍ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ ثَمَنَهُ " [ أخرجه أبو داود وهو حديث صحيح ، وأصله في الصحيحين دون الجملة التي تحتها خط ، صحيح الترغيب والترهيب 2 / 598 ] .
الإسلام حرم التبذير والإسراف ، وإهدار الأموال فيما لا فائدة فيه ، ولا حاجة إليه ، ومع ذلك ولخطورة الخمر ، وتحريمها وتحريم ثمنها ، فقد أمر بإراقتها ولو أدى ذلك لخسران الأموال المدفوعة فيها ، فهي أموال محرمة لحرمة أصلها وهي الخمر ،[/SIZE]
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

===============
==>> يــتــــبــــــــع==>>


 
 توقيع : مشاعر إنسان






ღღღ أرقَىْ مَا يتِعْلمُهـ الأنَسْان فَي حيَاتهْـ ღღ أَنْ يِسَتمُع لكَل رأَيْ ويَحَترَمهٌـ ღღ ولَيْسٌ بَضٌرَورهـ أَنْ يقَتنٌع بَهٌـ ღღღ


رد مع اقتباس
 
1 1 1 2 2 2 5 5 5 6 6 6 7 7 7 8 8 8 9 9 9 10 10 10 11 11 11 12 12 12 13 13 13 14 14 14 15 15 15 17 17 17 18 18 18 19 19 19 20 20 20 24 24 24 25 25 25 28 28 28 29 29 29 30 30 30 31 31 31 36 36 36 37 37 37 38 38 38 40 40 40 41 41 41 43 43 43 45 45 45 47 47 47 48 48 48 49 49 49 50 50 50 51 51 51 55 55 55 56 56 56 58 58 58 59 59 59 60 60 60 61 61 61 62 62 62 63 63 63 64 64 64 65 65 65 66 66 66 68 68 68 69 69 69 72 72 72 74 74 74 75 75 75 76 76 76 77 77 77 78 78 78 79 79 79 80 80 80 81 81 81 82 82 82 87 87 87 89 89 89 90 90 90 91 91 91 92 92 92 93 93 93
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64