موضوع ومهم جدااا
واشكرك اختي كن على الموضوع الحساس والقيم
جزاك الله خير
وما نشاهده الان ما هو الا إستعمار جديد بطريقه مختلفه وله نفس مفعول
الاستعمار على ابناء الاجيال القادمه
ومن مايحز في الخاطر ويحزن النفس
لو جلس شاب في جلسه او استرااحه وبدا يتكلم باللغه العربيه الفصحى
والله لا يسلم من الاستهزاء والنقد له وتجدينهم مستغربين من طريقته
بالكلام
وكذلك عندما يلقي اي شخص قصيده باللغه العربيه الفصحى في احد
الامسيات او المحافل يبدأ الناس بالتملل والضجر وكأنه مشكله يتمنون
زواله
بينما لو شاهدوا شخص يتكلم احدى اللغات حتى لو كانت هذه اللغه غير
معترف بها تجدينهم ينظرون اليه بنظره الاعجاب والتميز
هذا واقع ولا اخفيك بأن عندا مشاهدت المسرحيات تجد
استهزاء وسخريه من الممثل عندما يتحدث باللغه العربية وللاسف مسلمين ومدركين قيمة اللغه لكن استعجب منهم عندما يضعون جمله عربية لكي يتم السخريه وأضحاك الجمهور
انا لست ضد تعلم اللغات
ولا ان أيضا لم أكن في وم ضدها لكن مايحصل اليوم من أستبادل لغتنا الى لغة لاتمسنا بصله يجب أن نعيد النظر في سلبيات متعلمي اللغه
فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت أن يتعلم اللغة السُّرْيانية ))
رواه أحمد ( 5 / 182 ) من طريق الأعمش عن ثابت بن عبيد عن زيد بن ثابت
ورواه الترمذي ( 2715 ) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن
خارجة بن زيد بن ثابت عن أبيه زيد قال أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم
أن أتعلَّم له كلمات من كتاب يهود قال ( إني والله ما آمن يهود على كتاب ))
قال : فما مرّ بي نصف شهر حتى تعلمته له قال : فلما تعلمته كان إذا كتب إلى
يهود كتبت إليهم وإذا كتبوا إليه قرأت له كتابهم )) . ورواه أحمد و أبو داود
والحاكم وغيرهم وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح وخالفه غيره فتكلم
في ابن أبي الزناد فقد ضعفه يحي بن معين وأحمد وجماعة ووثقه مالك وغيره
ولا بأس به إذا لم يتفرد بالحديث وقد اعتبر بحديثه غير واحد والخبر محفوظ وقد
علقه البخاري في صحيحه ( 95 / 7 ) جازماً بصحته .
وهذا دليل على جواز تعلم اللغة الأجنبية للمصلحة والحاجة فقط .
أحسنت واضيف عليها عندما أمر النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت أن يتعلم اللغة السُّرْيانية )) كانت اللغة العربيه راسخه عند العرب والمسلمين وكتاب الله يقراء في كل حين فيجب علينا أن ننظر ونفرق بين تكون لك وجه للتعلم اللغه وبين تعلم اللغه من غيري حاجه
وأما تعلم هذه اللغة لغير حاجة فهذا دليل على الإعجاب بالغرب والتأثر بهم وهو
مذموم شرعاً و مزاحمة اللغات الأجنبية للغة القرآن ولغة الإسلام .
فإذا اعتاد الناس في بيوتهم وبلادهم التخاطب باللغة الأجنبية صارت اللغة
العربية مهجورة لدى الكثير وصعب عليهم فهم كتاب الله عز وجل وسنه نبيه صلى الله عليه وسلم
دائما نقلد الغرب في شتى المجالات المفيده منها والغير مفيده تقليد أعمى حتى لم نكن في يوم مقتنعين به لطالما يأتي من الغرب فهو مرغوب وهو الوجه الصحيحه للتباعها
وانا معك في فتح قسم خاص للكتابه باللغه العربيه
وبالاخص انه يوجد لديناا في هذا المنتدى العديد من الاعضاء المتخصصين في اللغة العربيه
ألى الأن لم يتقدم شخص لكي نحمله هذه الأمانه
لان يتم افتتاح القسم حتى نجد الشخص المناسب وعطائه الأشراف عليه
واعتذر عن الاطاله
بلعكس اسعدتني مداخلتك المثمره جزاك الله خيرا
تحيااااتي لك