نكاد نجد من المهتمين بالمجال التربوي من يطرح هذا السؤال متى نضرب الآباء والأمهات؟ وقد يكون هذا السؤال أهم بكثير من متى نضرب الأطفال؟
مسئولية الكبار أعظم
وقد يضرب الكبير على تقصيره في حق الصغير
مهما اختلفنا حول الإجابة
فإننا لا يمكن أن نختلف على دور الأب والأم التربوي وهذا حق مشرع للأبناء شباب الغد
وهو تعليم الطفل لفترة ثلاث سنوات قبل أن يحق لنا اللجوء إلى العقاب
فثلاث سنوات من العمل والتدريب والتشجيع كافية لأن يلتزم الطفل ويبرمج عليها عقيدةً وسلوكاً ونظاماً في حياته وهذه السنوات الثلاث تعد تدرجاً في الالتزام الكامل بالصلاة
يشير الحديث إلى أن تدريب الطفل وتعويده على الصلاة في هذا السن أنسب لطبيعته فهو حينئذ أسلس قياداً وأسرع وأميل إلى التقليد ولم تغلب عليه عادات تمنعه بل هو في طور بناء عاداته السلوكية وعزيمته مرتفعة قوية
و يظن البعض أن الضرب يمنح المربين هيبة في نفوس الأبناء فينفذون ما يمليه عليهم المربي دون نقاش ولهؤلاء نقول ومن قال أن التربية الناجحة هي التي تقوم على الخوف والرهبة من المربين سواء كانوا آباء أو مربين إننا نريد التأديب القائم على الإحترام والتقدير القائم على المحبة والثقة لا على الخوف والهيبة والعصا
والحمد الله والمنه يوجد الكثير من الأباء لا يستعملون الضرب اطلاقاً بل يكتفون بالتوجيه وهي كالاتي
عندما يرون أمر يستدعي لعقاب الطفل يكتفون بعدم النظر و الحديث إليه
وعندما ُيصر علىمعرفة سبب عدم الحديث و بعدم النظر والديه إلية ينزلون في مستوى طوله وينظرون إليه ومن ثم يحدثونه عن الخطأ الذي احدثه وأنه من العيب ألا يتاسف ويصلح ماافسده وكذلك بطريقة أداء الصلاة
وهو أمر الطفل وعند عدم الأستجابه يتم الكف بعدم الحديث مع عدم النظر إليه والطفل يكره أن يتجاهله والديه
اعرف اشخاصاً يستعملون هذه الطريقه التأديب من دون ضرب
والله على مااقوله شهيد
لطفلين مما اعطاهم اطفال يستوعبون يدركون
والله الحمد والمنه يبلغ من العمر 8 سنوات ويؤدي الصلاة من غير اشاره اليه
مجتهد في دراسته
طلق فصيح اللسان
لايتفوه بكلام قبيح كالسب واللعن
شخصيته كالطفل رائعه
لديه ثقه بما يقوم به
ينصت ويستمع لوالديه جيدا
نادرا ماتجده في موقف يستدعي العقاب
وهذا بفضل الله ومن ثم ادراك والديه لعظيم التنشئه المبكره لسلوك الطفل هي الثلاث السنوات ماقبل العشر
وفي هذا الحديث دليل وهداية للمربين على أن فترة ثلاث سنوات تعتبر فترة كافية لإحداث البرمجة
إن الإستدلال بحديث الضرب مطلوب ولكن بفهم الحديث فهماً شمولياً والمطلوب كذلك الاستدلال واستحضار أنه صلى الله عليه وسلم ما ضرب امرأة له ولا خادماً ولا ضرب شيئاً بيده قط إلا في سبيل الله تعالى أو تنتهك حرمات الله فينتقم لله عليه افضل الصلوات الله
اما العقاب بالضرب لااعتقد أنه ينشئ جيل سوي بل سوف تضل تلك الضربات عالقه بالذهنه وربما اصبح عنيفاً بسبب ضرب والديه له
وجيل اليوم ليسى بمثل جيل الأمس
أنتهى
واخيراً
طرح رائع منك يستحق النقاش