لم تكن القياده الوحيده التي حاربها المجتمع السعودي منذو زمن حارب تعليم الفتاة
نحنُ نعيش على حراك الفكري الأجتماعي منذو زمن التعليم كان محارب واليوم تدخل الوسطات وتدس تحت الطاوله الرشاوى في الحصول على بعثه دراسيه للخارج ضمن برنامج خادم الحرمين الشرفين والغريب
يوجد منهم رجال كانُ يرفضون تعليم المرأه واليوم رجال وشيبان يأكلون من خير المرأه المتعلمه وبل يسعون
أن تكون على علم وعمل حتى تساعدهم بمصروف بل فاقتهم قوامه فهي من يتكفل في الصرف على البيت او شراء بيت الزوجيه
هكذا نحنُ نرفض ومن ثم نواكب ونوافق
كدخول الاطباق الفضائيه حُربت بقوه ونجد شريحه من المجتمع انتقد ه بقوه
واليوم لايخلو بيت من طابق فضائي أنه التناقض بعينة
لو استجاب قادة البلاد لهراء المعارضين في موضوع تعليم المرأة في تلك الفترة لكانت الفتاة السعودية محرومة من ابسط حقوقها وهو التعليم حتى اليوم
وكما قال الملك فيصل رحمة الله في مايخص التعليم والضجه بين مؤيد وبين معارض
قائلا هذه مدرسة من اراد ان يعلم بنته فهو حر ومن اراد ان يحرمها من التعليم فهو حر
والحكومه لم تعتمد التصويت على ذلك ومايقال أنه تم التصويت ربما خدم فئه المعارضه أوالمؤيده العكس صحيح
لذا لا يوجد حقيقه واضح نحو الأصوات والكل يريد أن تكون كلمة هي العليا بعيد عن التفكير الواعي
منذ مايقارب السنتين عندما طرح موضوع قيادة المرأه لسياره قال الملك عبد الله قال
هذا الموضوع يعتبر قراراً اجتماعياً ودور الدولة هو ضمان توفير المناخ الملائم لأي قرار يراه المجتمع مناسباً بما ينسجم مع مبادئ الشريعة الإسلامية
إذاً القراءة الهادئة لتصريح الملك أيده الله أزالت الكثير من الضبابية حول أحقيِّة المرأة كإنسانة تحتاج فقط لمن يؤطر لمسيرتها الحياتية بعيداً عن الوصاية الذكورية التي تجاوزت الحد المُعطى شرعاً
فالحكومه لم تمنع ذلك بل هي من المؤيدين