06-03-2011, 07:24 PM
|
#35
|
|
موقوف
سبحــ الله ــــان وبحمــــــــــده
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 3301
|
|
تاريخ التسجيل : Feb 2010
|
|
أخر زيارة : 10-18-2011 (10:35 AM)
|
|
المشاركات :
9,175 [
+
] |
|
التقييم : 10
|
|
الدولهـ
|
|
الجنس ~
|
|
MMS ~
|
|
SMS ~
|
|
|
لوني المفضل : Cornflowerblue
|
|
الحكومه ليست من المؤيدين ولا من المعارضين حسب ما قريت واللي انتي نفسك كتبتيه
ان الموضوع متروك للمجتمع فمتى ما كان متقبل الفكره اسمحوا والمجتمع رافض
(والواقع انه غير مسموح قانونيا على الاقل بالوقت الحالي )
وبالنسبه للمقطع مافيه تأييد صريح + انه مو كامل + فيه شيء اسمه دبلوماسيه خاصه ان المقابله مع اجنبيه فطبيعي الرد )
لا تخلطون المواضيع وش دخل التعليم والدش
هل منعهم للتعليم يخليهم دايما غلط مثل ما كان فيه ناس متدينه عارضت كان فيه ناس متدينه بعد حثت على التعليم
بحكم انه امر حث عليه الدين الاسلامي بشكل صريح
(هل فيه نص شرعي يحث المرأة على الخروج من المنزل و قياده السياره )
لا طبعا مافي يعني مافي وجه مقارنه
وبالاخير كلها اجتهادات ناس ايدت وناس عارضت
وبالاخير تم الموضوع !!!!!!!!!!!!!!
اما عاد الدش
مدري وش الفخر اللي تفتخرون به انكم قدرتوا تدخلون الدش
ليتهم ما دخلوه وش به غير الوساخه شوفي اغلب البنات ما بلسانهن غير مهند والمسلسل الفلاني والعلاني
والمطربه الفلانيه والعلانيه
هذي الاشياء اللي بالتلفزيون اول
لكن بفضل الله
ثم ناس عندهم اخلاق ودين قدروا يفتحون قنوات اسلاميه
تتصدى للقنوات الوسخه ولولا الله ثم هم كان الله اعلم بحال الناس
واستغرب ما تقرون الاحصاءات اللي الدول الغربيه نفسهم اعملوها بخصوص القنوات الفضائيه والمصايب اللي بسببها
ادت الى هدم كثير من القيم والاخلاق وانتشار الجريمه ولساتكم تتكلمون عن الدش بفخر (مو يا هنيالكم هالذنوب )!!!!!!!!! غريب
الحمد الله على كل حال
خل نرجع للموضوع الاصل بدون خلط
القياده فيها ايجابيات وسلبيات
بس ما احد يقدر ينكر ان السلبيات اللي فيها اكثر من الايجابيات (مثل الدش اللي تفتخرون انكم دخلتوه بالبيوت )
وطبعا درء المفاسد مقدم على جلب المصالح
حتى الايجابيات اللي بالقياده لو تتأملين تلقينها للاسف اشياء ان دلت على شيء
تدل على انعدام الغيره عند الرجل واتكاله على المرأة في قضاء الامور اللي المفروض هو يقوم بها (اقصد السماح راح يزيد الطينه بله ويزيد اتكال الرجل)
اسمحي لي اقول هاللفظ (بعض الحريم مثل العنز اللي تبحث عن السكين )
ولا وش تريد بالشقا تسوق وش به غير الشقا بكره الرجال يخلونها هي اللي تودي العيال وتشري مقاضي البيت
ومن هالاشياء
بتقولين فيه حريم محتاجات وانا اقول فيه حلول غير القياده
عموما الله يكتب اللي فيه خير
انا جبت مجموعه من المواضيع بهالخصوص عشان يكون فيه توازن يقتنع اللي يقتنع
واللي ما يقتنع كيفه
والله يهدي قاداتنا ويهدينا لكل ما في صالح الامه
حكم قيادة المرأة للسيارات
الشيخ محمد بن صالح العثيمين
السؤال :أرجو توضيح حكم قيادة المرأه للسيارة ، وما رأيكم بالقول إن قيادة المرأه للسيارة أخف ضرراً من ركوبها مع السائق الأجنبي ؟
الجواب : الجواب على هذا السؤال ينبني على قاعدتين مشهورتين بين علماء المسلمين :
القاعدة الأولى : أن ما أفضى إلى محرم فهو محرم .
والقاعدة الثانية : أن درء المفسدة إذا كانت مكافئة لمصلحة من المصالح أو أعظم مقدم على جلب المصالح .
فدليل القاعدة الأولى قوله تعالى : ( ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) [ سورة الأنعام ، من الآية 108]
فنهى الله تعالى عن سب آلهة المشركين مع أنه مصلحة لأنه يفضي إلى سب الله تعالى .
ودليل القاعدة الثانية قوله تعالى : ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ) [ سورة البقرة ، من الآية : 219] .
وقد حرم الله تعالى الخمر والميسر مع ما فيهما من المنافع درءاً للمفسدة الحاصلة بتناولهما . وبناء على هاتين القاعدتين يتبين حكم قيادة المرأه للسيارة ، فإن قيادة المرأه للسيارة تتضمن مفاسد كبيرة فمن مفاسد هذا : نزع الحجاب ، لأن قيادة السيارة سيكون بها كشف الوجه الذي هو محل الفتنة ، ومحط أنظار الرجال ، ولا تعتبر المرأه جميلة وقبيحة عند الإطلاق إلا بوجهها ، أي أنه إذا قيل : جميلة أو قبيحة لم ينصرف الذهن إلا إلى الوجه ، وإذا قصد غيره فلا بد من التقييد ، فيقال : جميلة اليدين ، جميلة الشعر ، جميلة القدمين . وبهذا عرف أن الوجه مدار قصد .
وربما يقول قائل : إنه يمكن أن تقود المرأه السيارة بدون هذا الحجاب بأن تتلثم المرأه وتلبس في عينيها نظارتين سوداوين . والجواب عن ذلك أن يقال : هذا خلاف الواقع من عاشقات قيادة السيارات ، واسأل من شاهدهن في البلاد الأخرى ، وعلى الفرض أنه يمكن تطبيقه في بداية الأمر فلن يدوم طويلاً ، بل سيتحول في المدى القريب إلى ما كانت عليه النساء في البلاد الأخرى كما هي سنة التطور المتدهور في أمور بدأت هينة بعض الشيء ثم متدهورة منحدرة إلى محاذير مرفوضة .
ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : نزع الحياء منها ، والحياء من الإيمان كما صح ذلك علن النبي صلى الله عليه وسلم . والحياء هو الخلق الكريم الذي تقتضيه طبيعة المرأه وتحتمي به من التعرض إلى الفتنة ، ولهذا كان مضرب المثل فيه ، ويقال : أحيا من العذراء في خدرها . وإذا نزع الحياء من المرأه فلا تسأل عنها . ومن مفاسدها : أنها سبب لكثرة خروج المرأه من البيت والبيت خير لها كما قال ذلك أعلم الخلق بمصالح الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ، لأن عشاق القيادة يرون فيها متعة ، ولذلك تجدهم يتجولون في سياراتهم هنا وهناك بدون حاجة لما يحصل لهم من المتعة بالقيادة .
ومن مفاسدها : أن المرأه تكون طليقة تذهب إلى ما شاءت ومتى شاءت وحيث شاءت إلى ما شاءت من أي غرض تريده لأنها وحدها في سيارتها متى شاءت في أي ساعة من ليل أو نهار ، وربما تبقى إلى ساعة متأخرة من الليل . وإذا كان أكثر الناس يعانون من هذا في بعض الشباب فما بالك بالشابات إذا خرجت حيث شاءت يميناً وشمالاً في عرض البلد وطوله ، وربما خارجه أيضاً .
ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : أنها سبب لتمرد المرأه على أهلها وزوجها فلأدنى سبب يثيرها في البيت تخرج منه وتذهب بسيارتها إلى حيث ترى أنها تروح عن نفسها فيه ، كما يحصل ذلك من بعض الشباب وهم أقوى تحملاً من المرأه . ومن مفاسدها : أنها سبب للفتنة في مواقع عديدة ، مثال ذلك : الوقوف عند إشارات الطريق ، وفي الوقوف عند محطات البنزين ، وفي الوقوف عند نقط التفتيش ، وفي الوقوف عند رجا المرور عند تحرير مخالفة أو حادث ، وفي الوقوف لتعبئة إطار السيارة بالهواء – البنشر – وفي وقوفها عند خلل يقع في السيارة أثناء الطريق فتحتاج المرأه إلى إسعافها ، فماذا تكون حالها حينئذ ؟ ربما تصادف رجل سافل يساومها على عرضها في تخليصها من محنتها ، لا سيما إذا عظمت حاجتها حتى بلغت حد الضرورة .
ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : كثرة ازدحام السيارات في الشوارع ، أو حرمان بعض الشباب من قيادة السيارات ، وهم أحق بذلك من المرأه وأجدر . ومن مفاسد قيادة المرأه للسيارة : كثرة الحوادث ، لأن المرأه بطبيعتها أقل من الرجل حزماً وأقصر نظراً وأعجز قدرة ، فإذا داهمها الخطر عجزت عن التصرف . ومن مفاسدها : أنها سبب لإرهاق النفقة فإن المرأه بطبيعتها نفسها تحب أن تكمل نفسها بما يتعلق بها من لباس وغيره ، ألا ترى إلى تعلقها بالأزياء كلما ظهر زيّ رمت بما عندها وبادرت إلى الجديد ، وإن كان أسوأ مما عندها ؟ ألا ترى في غرفتها ماذا تعلق في جدرانها من الزخرفة ؟ ألا ترى إلى ماصتها وإلى غيرها من أدوات حاجياتها ؟ وعلى قياس ذلك – بل لعله أولى منه – السيارة التي تقودها ، فكلما ظهر موديل جديد فسوف تترك الأول إلى هذا الجديد .
وأما قول السائل :
وما رأيكم بالقول إن قيادة المرأه للسيارة أخف ضرراً من ركوبها مع السائق الأجنبي ؟
فالذي أرى أن كل واحد فيهما وأحدهما أضر من الثاني من وجه ، ولكن ليس هناك ضرورة توجب ارتكاب واحد منهما . وأعلم أنني بسطت القول في هذا الجانب لما حصل من المعمة والضجة حول قيادة المرأه للسيارة والضغط المكثف على المجتمع السعودي المحافظ على دينه وأخلاقه ليستنبع قيادة المرأه للسيارة ويستسيغها . وهذا ليس بعجيب إذا وقع من عدو متربص بهذا البلد الذي هو آخر معقل للإسلام يريد أعداء الإسلام أن يقضوا عليه ولكن هذا من أعجب العجب إذا وقع من قوم مواطنينا ومن أبناء جلدتنا يتكلمون بألسنتنا ويستظلون برايتنا ، قوم انبهروا بما عليه دول الكفر من تقدم مادي دنيوي فأُعجبوا بما هم عليه من أخلاق تحرروا بها من قيود الفضيلة إلى قيود الرذيلة ، وصاروا كما قال ابن القيم في نونيته :
هربوا من الرق الذي خلقوا له *** وبلوا برق النفس والشيطان وظن هؤلاء أن دول الكفر وصلوا إلى ما وصولوا من تقدم مادي بسبب تحررهم هذا التحرر ، وما ذلك إلا لجهلهم أو جهل كثير منهم بأحكام الشريعة وأدلتها الأثرية والنظرية وما تنطوي عليه من حِكم وأسرار تتضمن مصالح الخلق في معاشهم ومعادهم ودفع المفاسد ، فنسأل الله لنا ولهم الهداية والتوفيق لما فيه الخير والصلاح في الدنيا والآخرة .
المرجع : كتاب الفتاوي الشرعية في المسائل العصرية من فتاوي علماء البلد الحرام - الطبعة الأولى 1420هـ - 1999م -والفتوى موجودة في الصفحات 461، 462 ،463 ، 464.
موضوع شائك و محير فعلا
الف شكر لصاحبه الموضوع
انتهى
|
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة العيون الساهرة ; 06-03-2011 الساعة 08:42 PM
|