عرض مشاركة واحدة
قديم 07-05-2011, 05:28 AM   #3
مدير شبكة ومنتديات محافظة دومة الجندل


الصورة الرمزية أدوماتو
أدوماتو غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 6
 تاريخ التسجيل :  Jul 2007
 أخر زيارة : 06-25-2025 (03:15 AM)
 المشاركات : 21,226 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



صورة لبعض أفراد العصابة القاديانية

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من اليمين1 محمد شريف2 هانى طاهر 3تميم أبو دقة 4 مصطفى ثابت



فرقة (القاديانية - القديانية) الأحمدية - بصوت العلامة الشيخ الألباني رحمه الله







كتب ومقالات صوتيات





المحتويات





مواقع ومدونات أخرى

  • anti-ahmadiyya
  • مصادر أخرى وصوتيات عن القاديانية الأحمدية






الدرر السَّـنِــية الألبانية في الرد على الفرقة القاديانية مجموع كلام الشيخ الألباني رحمه الله نشره أشرف السلفي


بسم الله الرحمان الرحيم
إن الحمد لله ؛ نستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، وسيئات أعمالنا ؛ من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله .( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون )
(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة ، وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء ، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا )
( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا ، يصلح لكم أعمالكم ويفغر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما )
أما بعدُ : فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي - محمد صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار .
وبعد : فإن من الواجب على المسلم الذي هداه الله – سبحانه وتعالى – إلى الإسلام – أولا – وإلى السنة – ثانيا – أن يشكر ربه – عز وجل – على هذه النعمة العظيمة ( وما بكم من نعمة فمن الله ) .وأن يعلم علم اليقين أن الله – جلت قدرته – قادر على أن يجعله على غير ذلك ، وليعلم أن قلبه بين أصبعين من أصابع الرحمان .
وهذه النعمة – نعمة الإسلام والسنة – من أعظم نعم الله – عز وحل – على عبده ، فأدِّ – يا عبد الله ! – حقها ، ولا تمن على الله – عز وجل – بإسلامك ، ولا بسنيتك واستقامتك وتذكر قوله – عز وجل – ( يمنون عليك أن أسلموا ، قل لا تمنوا عليّ إسلامكم ، بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين ) .
فالإسلام والاستقامة على السنة نعمة ومنة من الله – تبارك وتعالى – فاشكر – دائما – ربك عليها .
ورحم الله الإمام أحمد رحمة واسعة ؛ إذ قال أحدهم – أمامه - : الحمد لله على الإسلام .
قال : بل قل : الحمد لله على الإسلام والسنة .

ورحم الله الإمام مالك بن أنس إذ قال : السنة مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تحلف عنها هلك .
ورحم الله الإمام مجاهدا القائل : ما أدري أي النعمتين أعظم علي : أن هداني للإسلام ، أو عافاني من
الأهواء .
ورحم الله الإمام الزهري القائل : كان علماؤنا يقولون : الاعتصام بالسنة نجاة .
والكلام عن السنة وفضل اتباعها كثير جدا ، فاحمد ربك أيها السنة على أن هداك إليها ، وسله الثبات
عليها إلى أن يأتيك اليقين .
لقد أخبرنا ربنا – سبحانه وتعالى – في كتابه قائلا ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمه واحدة ولا يزالون
مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم )
ففي هذه الآية الكريمة بين الله – عز وجل – أن الاختلاف مذموم وليس بمحمود – كما يقول بعضهم ،
بل كما صنف بعضهم في هذا – ويا للأسف !! – ؛ لأن الذين استثناهم الله – عز وجل – هم
المرحومون .
والله – عز وجل – طلب منا أن نكون أمة واحدة غير مختلفين حيث قال ( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا ) فهنا أمرَ بالاعتصام بكتاب الله وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم – ونهَى عن الفرقة ؛
لأن ( الجماعة رحمة ، والفرقة عذاب ) كما قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - .


وقد أخبرنا - صلى الله عليه وسلم - أن هذه الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا
واحدة .
قالوا : من هي يا رسول الله ؟

قال : هي الجماعة .
وفي رواية : من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي .
انظر – لزاما - رسائل الشيخ سليم الهلالي – حفظه الله وسدده – : ( بشرى المشتاق ) و ( القول
المبين ) و ( درء الارتياب ) و ( نصح الأمة ) .
فإذن نحن أُخبِرْنا أن هناك فرقا وتفرقا حاصلا - وسيحصل - ، وأن هذه الفرق بعضها باقية على
الإسلام - وإن دخلت النار مدة من الزمن - ، وبعضها هي كافرة مخلدة في نار جهنم – عياذا بالله - .
فبعد هذا : هل نبقى مكتوفي الأيدي ، ونقول : هذه الفرقة لابد منها ، فلا ندعو إلى وحدة الصف ، ولا
ندعو إلى الاجتماع ؟!
لا ! بل علينا أن نأتمر بأمر ربنا وهو وجوب الاجتماع ، والأخذ بأسباب ذلك ؛ والبعد عن أسباب الفرقة
والتشردم .
والمقصود من الاجتماع – هنا – الاجتماع على الكتاب والسنة بفهم سلف هذه الأمة ، وليس كما ينظر
له بعضهم من ( نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضها بعضا فيما اختلفنا فيه ) ؛ فإن هذه القاعدة
قاعدة خبيثة ماكرة ، ضرت – و لا تزال – بكثير من شبابنا - هداهم الله - .

وانظر لنقد هذه القاعدة كتاب الشيخ حمد العثمان – حفظه الله – ( زجر المتهاون بنقد قاعدة التعاون )
وشريط الشيخ عايد الشمري – حفظه الله – ، وكذا شريط الشيخ علي الحلبي –حفظه الله –
وجمع كلام أهل العلم عن ( الفرقة والافتراق ) يطول – جدا - ، وليس هذا مقصودي !ومـن هـذه الـفـرق الـتـي تـنـنـسـب - زوارا وبهتانا – إلى الإسلام الـفـرقة المسماة بـــ ( القاديانية ) أو ( القرآنية ) أو ( الأحمدية ) فكلها أسماء لمسمى واحد .وأول ما ظهرت هذه الفرقة الكافرة وقف أهل العلم في وجهها ، وردوا عليها ، وبينوا أمرها ، وأظهروا باطلها ؛ وذلك بأن ألفوا فيها المؤلفات ، وأصدروا فيها البيانات ، وكثرت – منهم - المصنفات في الرد عليها ، وعلى مؤسسها - وسيأتي ذكر لبعضها في هذا المقال – وحكموا بكفرها ، بل لا أعرف – إلى ساعتي هذه – عالما واحدا ممن يقتدى به لم يقل بكفرها .والتعريف بهذه الفرقة الكافرة المتزندقة الملحدة ، والتعريف بمؤسسها ومنشئها ، وخلافائه ! من بعده وآخرهم الخليفة الخامس : مسرور غلام أحمد – قاتله الله وعامله بما يستحق - والتقسيم الذي انقسمت إليه هذه الفرقة ، وبيان عقائدها الفاسدة وخطورتها على الإسلام ، وبيان أماكن وجودها وتمركزها ، والكتب التي ألفها من ينتمي إلى هذه الفرقة ، ونقل فتاوي وأحكام أهل العلم من المشرق والمغرق في الرد عليها يحتاج جهدا كبيرا ، ووقتا كثيرا ؛ لو جمع لكان في مجلدات – دون مبالغة - .
وإن ممن تصدى لهذه الفرقة الشيخ الفقيه العلامة محمد ناصر الدين الألباني – رحمه الله رحمة
واسعة – في مؤلفاته وتحقيقاته ، وأشرطته ، وذكر الشيخ في ( السلسلة الصحيحة ) (4/252) أنه
جرت بينه وبينهم مناظرات كثيرة ، كانت إحدى هذه المناظرات ( تحريرية ) ولا أدري عنها شيئا ، مع
أن الشمراني – هداه الله للحق ونور بصيرته – قال في ( ثبته ! ) : مفقود !

ومن باب نشر الخير جمعت كلام الشيخ من كتبه ، وهناك كلام آخر مبثوث في أشرطته ، أسأل الله أن

ييسر جمعه وضمه لهذا المقال ؛ والله أسأل أن ينفع به .

ملحوظة : هناك كلام للشيخ – رحمه الله – على بعض المخالفين مبثوث في كتبه وأشرطته ؛ دونت بعضه ، والآخر في طريقي لتدونه ، وعند إكماله سأنشره – إن شاء الله – في هذه الشبكة .
والآن إلى كلام الشيخ – رحمه الله - :
قال في كتابه ( العقيدة الطحاوية : شرح وتعليق )( طبعة المعارف ) ص (21-23) الفقرة (31) :
وقد أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - أمته نصحا لهم وتحذيرا في أحاديث كثيرة أنه سيكون بعده
دجالون كثيرون ، وقال في بعضها : (( كلهم يزعم أنه نبي ، وأنا خاتم النبيين ، لا نبي بعدي )) رواه
مسلم وغيره ( الأحاديث الصحيحة 1683) .

ومن هؤلاء الدجالين (( ميرزا غلام أحمد القادياني )) الذي ادعى النبوة وله أتباع منتشرون في الهند
وألمانيا وإنكلترا وأمريكا ولهم فيها مساجد ، يضلون بها المسلمين ، وكان منهم في سوريا أفراد ، استأصل الله شأفتهم وقطع دابرهم ، ولهم عقائد كثيرة ، غير اعتقادهم بقاء النبوة بعده - صلى الله

عليه وسلم - .




وسلفهم فيه ابن عربي الصوفي ولهم في ذلك رسالة جمعوا فيها أقواله في تأييد اعتقادهم المذكور .
لم يستطع المشايخ الرد عليها ؛ لأنها مما قاله ابن عربي ! مع جزمهم بتكفيرهم ، ولا مجال لذكر
شيء من عقائدهم الآن ، وهم بلا شك ممن عناهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحديث
الصحيح عنه : (( يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا
آباؤكم فإياكم وإياهم ، لا يضلونكم ولا يفتنونكم )) رواه المؤلف في (( مشكل الآثار )) (4/104) .
وهو عند الإمام مسلم (1/9) .

وإن من أبرز علاماتهم أنهم حين يبدأون بالتحدث عن دعوتهم إنما يبتدئون قبل كل شيء بإثبات موت
عيسى - عليه الصلاة والسلام - ، فإذا تمكنوا من ذلك بزعمهم انتقلوا إلى مرحلة ثانية وهي ذكر

الأحاديث الواردة بنزول عيسى - عليه الصلاة والسلام - ويتظاهرون بالإيمان بها ، ثم سرعان ما
يتأولونها ، ما دام أنهم أثبتوا بزعمهم موته ، بأن المقصود نزول مثيل عيسى ! وأنه هو غلام أحمد
القادياني ! ولهم من مثل هذا التأويل الشيء الكثير والكثير جدا ، مما جعلنا نقطع بأنهم طائفة من
الباطنية الملحدة . وسيأتي الإشارة إلى بعض عقائدهم الضالة قريبا - إن شاء الله تعالى - . انتهى .
وقال ص (23-24) الفقرة (32) : أقول : ومن ضلالات القاديانية إنكارهم لـ( الجن ) كخلق غير
الإنس ويتأولون كل الآيات والأحاديث المصرحة بوجودهم ومباينتهم للإنس في الخلق ، بما يعود إلى
أنهم الإنس أنفسهم أو طائفة منهم حتى إبليس نفسه يقولون : إنه إنسي شرير ! فما أضلهم ! . انتهى .
وقال ص (79) الفقرة (72) - عند قول المصنف : ( ولا ندعو عليهم ، ولا ننزع يدا من طاعتهم ،
ونرى طاعتهم من طاعة الله – عز وجل – فريضة ) : ومن الواضح أن ذلك خاص بالمسلمين منهم
لقوله تعالى : ( أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم ) [النساء : 59] وأما الكفار
المستعمرون فلا طاعة لهم ، بل يجب الاستعداد التام - مادة ومعنى - لطردهم وتطهير البلاد من
رجسهم . وأما تأويل قوله تعالى : ( منكم ) أي فيكم ! فبدعة قاديانية ودسيسة إنكليزية ؛ ليضلوا
المسلمين ، ويحملوهم على الطاعة للكفار المستعمرين ، طهر الله بلاد المسلمين منهم أجمعين .
انتهى .
وقال في ( التوسل : أنواعه وأحكامه ) ( طبعة المكتب الإسلامي ) ص (127) : بعد ذكر الحديث
الذي فيه ( ولولا محمد ما خلقتك ) : ومثله ما اشتهر على ألسنة الناس : (( لولاك لولاك ما خلقت
الأفلاك )) فإنه موضوع كما قال الصنعاني ووافقه الشوكاني في (( الفوائد المجموعة في الأحاديث
الموضوعة )) (ص116) . ومن الطرائف أن المتنبي ميرزا غلام أحمد القادياني سرق هذا الحديث
الموضوع فادعى أن الله خاطبه بقوله : (( لولاك لما خلقت الأفلاك )) !! وهذا شيء يعترف به أتباعه القاديانيون هنا في دمشق وغيرها ؛ لوروده في كتاب متنبئهم (( حقيقة الوحي )) ( ص99) . انتهى .
وقال في مقدمته لـ ( مختصر العلو ) ص (32) – بعد أن نقل من كتاب ( إيثار الحق على الخلق ) لليماني – رحمه الله - بيان قبح التأويل - : ونحوهم طائفة القاديانية اليوم الذين أنكروا بطريق التأويل
كثيرا من الحقائق الشرعية المجمع عليها بين الأمة كقولهم ببقاء النبوة بعد النبي - صلى الله عليه
وسلم - متأسين في ذلك بنبيهم ميرزا غلام أحمد ، ومن قبله ابن عربي في (( الفتوحات المكية )) ، وتأولوا قوله تعالى : (( ولكن رسول الله وخاتم النبيين )) بأن المعنى زينة النبيين وليس آخرهم ! وقوله - صلى الله عليه وسلم - : (( لا نبي بعدي )) بقولهم : أي معي ! وأنكروا وجود الجن مع تردد ذكرهم في القرآن الكريم . فضلا عن السنة وتنوع صفاتهم فيهما ، وزعموا أنهم طائفة من البشر ! إلى غير ذلك من ضلالاتهم ، وكلها من بركات التأويل الذي أخذ به الخلف في آية الاستواء وغيرها من آيات الصفات . انتهى .

وقال – بعد أن رد على الغزالي المعاصر !! - في ( سلسلة الأحاديث الصحيحة – المعارف ) (4/42-43)
تحت حديث رقم (1529) وهو ( لتملأن الأرض جورا و ظلما ، فإذا ملئت جورا و ظلما ، بعث الله رجلا مني ، اسمه اسمي ، فيملؤها قسطا و عدلا ، كما ملئت جورا و ظلما ) : واعلم يا أخي المسلم أن



كثير من المسلمين اليوم قد انحرفوا عن الصواب في هذا الموضوع ، فمنهم من استقر في نفسه أن
دولة الإسلام لن تقوم إلا بخروج المهدي ! وهذه خرافة وضلالة ألقاها الشيطان في قلوب كثير من
العامة ، وبخاصة الصوفية منهم ، وليس في شيء من أحاديث المهدي ما يشعر بذلك مطلقا ، بل هي
كلها لا تخرج عن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بشر المسلمين برجل من أهل بيته ، ووصفه بصفات بارزة أهمها أنه يحكم بالإسلام وينشر العدل بين الأنام ، فهو في الحقيقة من المجددين الذين يبعثهم الله في رأس كل مائة سنة كما صح عنه - صلى الله عليه وسلم - ، فكما أن ذلك لا يستلزم ترك السعي وراء طلب العلم و العمل به لتجديد الدين ، فكذلك خروج المهدي لا يستلزم التواكل عليه وترك الاستعداد والعمل لإقامة حكم الله في الأرض ، بل العكس هو الصواب ، فإن المهدي لن يكون أعظم سعيا من نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي ظل ثلاثا وعشرين عاما وهو يعمل لتوطيد دعائم الإسلام ، وإقامة دولته فماذا عسى أن يفعل المهدي لو خرج اليوم فوجد المسلمين شيعا وأحزابا ، وعلماءهم - إلا القليل منهم - اتخذهم الناس رؤوسا ! لما استطاع أن يقيم دولة الإسلام إلا بعد أن يوحد كلمتهم و يجمعهم في صف واحد ، وتحت راية واحدة ، وهذا بلا شك يحتاج إلى زمن مديد الله أعلم به ، فالشرع والعقل معا يقتضيان أن يقوم بهذا الواجب المخلصون من المسلمين ، حتى إذا خرج المهدي ، لم يكن بحاجة إلا أن يقودهم إلى النصر ، وإن لم يخرج فقد قاموا هم بواجبهم ، والله يقول : ( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله ) .
ومنهم - وفيهم بعض الخاصة - من علم أن ما حكيناه عن العامة أنه خرافة ، ولكنه توهم أنها لازمة لعقيدة خروج المهدي ، فبادر إلى إنكارها ، على حد قول من قال : (( وداوني بالتي كانت هي دواء ))
! وما مثلهم إلا كمثل المعتزلة الذين أنكروا القدر لما رأوا أن طائفة من المسلمين استلزموا منه الجبر
!! فهم بذلك أبطلوا ما يجب اعتقاده ، وما استطاعوا أن يقضوا على الجبر !
وطائفة منهم رأوا أن عقيدة المهدي قد استغلت عبر التاريخ الإسلامي استغلالا سيئا ، فادعاها كثير
من المغرضين ، أو المهبولين ، وجرت من جراء ذلك فتن مظلمة ، كان من آخرها فتنة مهدي ( جهيمان ) السعودي في الحرم المكي ، فرأوا أن قطع دابر هذه الفتن ، إنما يكون بإنكار هذه العقيدة الصحيحة ! وإلى ذلك يشير الشيخ الغزالي عقب كلامه السابق !وما مثل هؤلاء إلا كمثل من ينكر عقيدة نزول عيسى - عليه السلام - في آخر الزمان التي تواتر ذكرها في الأحاديث الصحيحة ؛ لأن بعض الدجاجلة ادعاها ، مثل ميرزا غلام أحمد القادياني ، وقد أنكرها بعضهم فعلا صراحة ، كالشيخ شلتوت ، وأكاد أقطع أن كل من أنكر عقيدة المهدي ينكرها أيضا ، وبعضهم يظهر ذلك من فلتات لسانه ، و إن كان لا يبين . وما مثل هؤلاء المنكرين جميعا عندي إلا كما لو أنكر رجل ألوهية الله - عز وجل - بدعوى أنه ادعاها بعض الفراعنة ! ( فهل من مدكر ) . انتهى .وقال في (4/252-253) تحت حديث رقم (1683) وهو ( إن بين يدي الساعة ثلاثين دجالا كذابا ) : واعلم أن من هؤلاء الدجالين الذين ادعوا النبوة : ميرزا غلام أحمد القادياني الهندي ، الذي ادعى في عهد استعمار البريطانيين للهند أنه المهدي المنتظر ، ثم أنه عيسى - عليه السلام - ، ثم ادعى أخيرا النبوة ، و اتبعه كثير ممن لا علم عنده بالكتاب والسنة ، وقد التقيت مع بعض مبشريهم من الهنود والسوريين ، وجرت بيني و بينهم مناظرات كثيرة كانت إحداها تحريرية ، دعوتهم فيها إلى مناظرتهم في اعتقادهم أنه يأتي بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أنبياء كثيرون ! منهم نبيهم ميرزا غلام أحمد القادياني . فبدأوا بالمراوغة في أول جوابهم ، يريدون بذلك صرف النظر عن المناظرة في اعتقادهم المذكور ، فأبيت و أصررت على ذلك ، فانهزموا شر هزيمة ، و علم الذين حضروها أنهم قوم مبطلون .ولهم عقائد أخرى كثيرة باطلة ، خالفوا فيها إجماع الأمة يقينا ، منها نفيهم البعث الجسماني ، وأن النعيم والجحيم للروح دون الجسد ، وأن العذاب بالنسبة للكفار منقطع . وينكرون وجود الجن ، ويزعمون أن الجن المذكورين في القرآن هم طائفة من البشر ! و يتأولون نصوص القرآن المعارضة لعقائدهم تأويلا منكرا على نمط تأويل الباطنية والقرامطة ؛ ولذلك كان الإنكليز يؤيدونه و يساعدونه على المسلمين ، وكان هو يقول : حرام على المسلمين أن يحاربوا الإنكليز ! إلى غير ذلك من إفكه و أضاليله . وقد ألفت كتب كثيرة في الرد عليه ، وبيان خروجه عن جماعة المسلمين ، فليراجعها من شاء الوقوف على حقيقة أمرهم . انتهىوقال في (4/655) تحت حديث رقم (1999) وهو ( في أمتي كذابون ، ودجالون ، سبعة وعشرون ، منهم أربعة نسوة ، وإني خاتم النبين ، لا نبي بعدي ) : وفي الحديث رد صريح على القاديانية وابن عربي قبلهم القائلين ببقاء النبوة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأن نبيهم المزعوم ميرزا غلام أحمد القادياني كذاب ودجال من أولئك الدجاجلة . انتهى .وقال في (5/276) تحت حديث رقم (2236) وهو ( ينزل عيسى بن مريم ، فيقول أميرهم المهدي : تعال صل بنا ، فيقول : لا ، إن بعضهم أمير بعض ، تكرمة الله لهذه الأمة ) : واعلم أيها الأخ المؤمن ! أن كثيرا من الناس تطيش قلوبهم عن حدوث بعض الفتن ، ولا بصيرة عندهم تجاهها ، بحيث إنها توضح لهم السبيل الوسط الذي يجب عليهم أن يسلكوه إبانها ، فيضلون عنه ضلالا بعيدا ، فمنهم مثلا من يتبع من ادعى أنه المهدي أو عيسى ، كالقاديانيين الذين اتبعوا ميرزا غلام أحمد القادياني الذي ادعى المهدوية أولا ، ثم العيسوية ، ثم النبوة ، ومثل جماعة ( جهيمان ) السعودي الذي قام بفتنة الحرم المكي على رأس سنة ( 1400 ) هجرية ، وزعم أن معه المهدي المنتظر ، وطلب من الحاضرين في الحرم أن يبايعوه ، وكان قد اتبعه بعض البسطاء والمغفلين والأشرار من أتباعه ، ثم قضى الله على فتنتهم بعد أن سفكوا كثيرا من دماء المسلمين ، و أراح الله تعالى العباد من شرهم .ومنهم من يشاركنا في النقمة على هؤلاء المدعين للمهدوية ، ولكنه يبادر إلى إنكار الأحاديث الصحيحة الواردة في خروج المهدي في آخر الزمان ، ويدعي بكل جرأة أنها موضوعة و خرافة !! و يسفه أحلام العلماء الذين قالوا بصحتها ، يزعم أنه بذلك يقطع دابر أولئك المدعين الأشرار ! وما علم هذا وأمثاله أن هذا الأسلوب قد يؤدي بهم إلى إنكار أحاديث نزول عيسى - عليه الصلاة والسلام - أيضا ، مع كونها متواترة ! وهذا ما وقع لبعضهم ، كالأستاذ فريد وجدي ، والشيخ رشيد رضا ، وغيرهما ، فهل يؤدي ذلك بهم إلى إنكار ألوهية الرب سبحانه وتعالى ؛ لأن بعض البشر ادعوها كما هو معلوم ؟! نسأل الله السلامة من فتن أولئك المدعين ، وهؤلاء المنكرين للأحاديث الصحيحة الثابتة عن سيد المرسلين ، عليه أفضل الصلاة و أتم التسليم . انتهى .وقال الشيخ – رحمه الله - في ( سلسلة الأحاديث الضعيفة - المعارف ) (1/176) تحت حديث رقم (77) وهو ( لا مهدي إلا عيسى ) : و هذا الحديث تستغله الطائفة القاديانية في الدعوة لنبيهم المزعوم ؛ ميرزا غلام أحمد القادياني الذي ادعى النبوة ، ثم ادعى أنه هو عيسى بن مريم المبشر بنزوله في آخر الزمان ، و أنه لا مهدي إلا عيسى بناء على هذا الحديث المنكر ، و قد راجت دعواه على كثيرين من ذوي الأحلام الضعيفة ، شأن كل دعوة باطلة لا تعدم من يتبناها ويدعو إليها ، وقد ألفت كتب كثيرة في الرد على هؤلاء الضلال ، و من أحسنها رسالة الأستاذ الفاضل المجاهد أبي الأعلى المودودى رحمه الله في الرد عليها ، و كتابه الآخر الذي صدر أخيرا بعنوان (( البيانات )) فقد بين فيهما حقيقة القاديانيين ، وأنهم مرقوا من دين المسلمين بأدلة لا تقبل الشك ، فليرجع إليهما من شاء . انتهى .قلت ( أشرف ) والمودودي هذا من أهل البدع والضلال وهو مؤسس فرقة ( الجماعة الإسلامية ) التي وصل الأمر ببعض من ينتسبون إليها إلى رد الحديث النبوي ؛ ولقد رد أهل العلم عليه وعلى فرقته ، ومن أحسن ما قرأته عن هذه الجماعة كتاب ( موقف الجماعة الإسلامية من الحديث النبوي ) لمحمد إسماعيل السلفي – رحمه الله - طبع بتحقيق صلاح الدين مقبول أحمد – وفقه الله ، وناقش بعض أفكار المودودي الشيخ ربيع المدخلي – حفظه الله – في كتابه ( منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله ) ، وتكلم عنه في غيره من مصنفاته ، وسيأتي – في كلام الشيخ ربيع – حفظه الله – بعض من رد عليه .وعندي بعض كلام أهل العلم في المودودي هذا ، سأنشره – قريبا – في سحاب بإذن الله – عز وجل - .ذكرت هذا ؛ لئلا يغتر أحد بكلام الشيخ في المودوي ، وليعلم أن الشيخ الألباني نفسه له انتقادات على هذا الرجل . والله الموفق .وقال في (1/388) تحت حديث رقم (220) وهو ( إن له - يعني إبراهيم بن محمد صلى الله عليه وسلم - مرضعا في الجنة ، و لو عاش لكان صديقا نبيا ، ولو عاش لعتقت أخواله القبط ، و ما استرق قبطي قط ) : و هذه الروايات ؛ وإن كانت موقوفة فلها حكم الرفع إذ هي من الأمور الغيبية التي لا مجال للرأي فيها ، فإذا عرفت هذا ؛ يتبين لك ضلال القاديانية في احتجاجهم بهذه الجملة : (( لو عاش إبراهيم لكان نبيا )) على دعواهم الباطلة في استمرار النبوة بعده - صلى الله عليه وسلم - ؛ لأنها لا تصح هكذا عنه - صلى الله عليه وسلم - وإن ذهبوا إلى تقويتها بالآثار التي ذكرنا كما صنعنا نحن فهي تلقمهم حجرا ، وتعكس دليلهم عليهم ، إذ إنها تصرح أن وفاة إبراهيم - عليه السلام - صغيرا كان بسبب أنه لا نبي بعده - صلى الله عليه وسلم - ؛ ولربما جادلوا في هذا - كما هو دأبهم - وحاولوا أن يوهنوا من الاستدلال بهذه الآثار ، وأن يرفعوا عنها حكم الرفع ، ولكنهم لم - و لن - يستطيعوا الانفكاك مما ألزمناهم به من ضعف دليلهم هذا ولو من الوجه الأول ، وهو أنه لم يصح عنه - صلى الله عليه وسلم - مرفوعا صراحة . انتهى .وقال – بعد كلام له - في (1/525-526) تحت حديث رقم (350) وهو ( من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ) : ... وهذا الحديث رأيته في بعض كتب الشيعة ، ثم في بعض كتب القاديانية ، يستدلون به على وجوب الإيمان بدجالهم ميرزا غلام أحمد المتنبي ، ولو صح هذا الحديث ؛ لما كان فيه أدنى إشارة إلى ما زعموا ، و غاية ما فيه : وجوب اتخاذ المسلمين إماما يبايعونه ، و هذا حق كما دل عليه حديث مسلم ، وغيره .ثم رأيت الحديث في كتاب (( الأصول من الكافي )) للكليني من علماء الشيعة ؛ رواه (1/377) عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان عن الفضيل عن الحارث بن المغيرة عن أبي عبد الله مرفوعا .وأبو عبد الله هو الحسين بن علي - رضي الله عنهما - .لكن الفضيل هذا - وهو الأعور - أورده الطوسي الشيعي في (( الفهرست )) ( ص 126 ) ثم أبو جعفر السروي في (( معالم العلماء )) (ص 81) ، و لم يذكرا في ترجمته غير أن له كتابا ! و أما محمد بن عبد الجبار ؛ فلم يورداه مطلقا ، وكذلك ليس له ذكر في شيء من كتبنا ، فهذا حال هذا الإسناد الوارد في كتابهم (( الكافي )) الذي هو أحسن كتبهم ؛ كما جاء في المقدمة (ص 33) .ومن أكاذيب الشيعة التي لا يمكن حصرها قول الخميني في (( كشف الأسرار )) (ص 197) : (( وهناك حديث معروف لدى الشيعة و أهل السنة منقول عن النبي : ... ))ثم ذكره دون أن يقرنه بالصلاة عليه - صلى الله عليه وسلم - ، وهذه عادته في هذا الكتاب ! فقوله : (( وأهل السنة )) كذب ظاهر عليه ؛ لأنه غير معروف لديهم كما تقدم ، بل هو بظاهره باطل إن لم يفسر بحديث مسلم كما هو محقق في (( المنهاج )) و (( مختصره )) ، وحينئذ فالحديث حجة عليهم فراجعهما . انتهى .قلت ( أشرف ) : ونقلت باقي الكلام – على طوله – لفائدة ؛ وهي رده على بعض مفتريات الشيعة الشنيعة .وقال في (1/679-680) تحت رقم (466) وهو حديث ( علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل ) : لا أصل له . باتفاق العلماء ، وهو مما يستدل به القاديانية الضالة على بقاء النبوة بعده - صلى الله عليه وسلم - ، ولو صح لكان حجة عليهم ؛ كما يظهر بقليل من التأمل . انتهى .وقال في (2/72-73) تحت حديث رقم (607) وهو ( ليأتين على جهنم يوم كأنها زرع هاج ، و آخر تخفق أبوابها ) : وجملة القول : إن هذا الحديث لا يصح مرفوعا و لا موقوفا .هذا وتفسير الزمخشري الذي سبقت الإشارة إليه في كلام الحافظ هو قوله في (( تفسيره )) (2/236) : (( وقد بلغني أن من الضلال من اغتر بهذا الحديث فاعتقد أن الكفار لا يخلدون في النار ، وهذا و العياذ بالله من الخذلان المبين . و لئن صح هذا عن ابن عمرو فمعناه أنهم يخرجون من النار إلى برد الزمهرير ، فذلك خلو جهنم و صفق أبوابها )) .وهذا تأويل بعيد . و الأقرب ما سبق عن الحافظ ، إلا أنني أرى أن الصواب عدم الاشتغال بالتأويل ما دام أن الحديث لم يصح . و الله أعلم .واعلم أن من أذناب هؤلاء الضلال في القول بانتهاء عذاب الكفار الطائفة القاديانية ، بل هم قد زادوا في ذلك على إخوانهم الضُّـلال ، فذهبوا إلى أن مصير الكفار إلى الجنة ! نص على ذلك ابن دجالهم الأكبر محمود بشير بن غلام أحمد في كتاب (( الدعوة الأحمدية )) . فمن شاء التأكد من ذلك فليراجعها فإني لم أطلها الآن . انتهى .وقال في (6/52-53) تحت حديث رقم (2539) وهو ( إذا جلس القاضي في مكانه ، هبط عليه ملكان يسددانه ويوقفانه ويرشدانه ما لم يَجُر ، فإذا جار عرجا وتركاه ) : قلت : وهو من الأحاديث الكثيرة الباطلة التي تحتج بها الفئة القاديانية الضالة على بعض ما يذهبون إليه مما خالفوا فيه الكتاب والسنة وإجماع الأمة ؛ ألا وهو قولهم ببقاء النبوة والوحي ، ونزول الملائكة به بعد خاتم الأنبياء محمد - صلى الله عليه وسلم - ، ومع أن الحديث ليس صريحا في ذلك ، فهم يجادلون به ، مع علمهم أنه من رواية هذا الكذاب ؛ لأن علم الحديث وقواعده مما لا يلتفتون إليه ، شأن أهل الأهواء جميعا ، فكل حديث وافق مذهبهم وأهواءهم فهو صحيح عندهم ، ولو كان راويه مسيلمة الكذاب ! . انتهى .قلت ( أشرف ) : ولمزيد من الخير أقول : قال الشيخ ربيع المدخلي – حفظه الله – في كتابه ( جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات ) وهو يتكلم عن جهود العلماء السلفيين عامة ، والهنود السلفيين خاصة : وللسلفيين أهل الحديث في الهند وباكستان جهود عظيمة ومؤلفات كثيرة جداً في نقد الشيوعية والهندوكية والنصرانية والقاديانية ، وأهل البدع من البريلويين ، والديوبنديين .ثم قال - وهو يتكلم عن جهود أهل الحديث في الرد على الفرقة القاديانية - : وأما جهودهم في دحض القاديانية فقد بلغت أكثر من أربعة وخمسين مؤلفاً منها :1 ـ إلهامات الميرزا . طبع سنة 1904م . 2 ـ شهادات المرزا . الطبعة الأولى سنة 1909م .3 ـ عقائد المرزا . الطبعة الأولى سنة 1906م .4 ـ تاريخ المرزا . الطبعة الأولى سنة 1919م .5 ـ أباطيل المرزا .الطبعة الأولى سنة 1933م . 6 ـ التحفة الأحمدية . طبع سنة 1939م .7 ـ ملك الإنجلترا والمرزا القادياني . طبع سنة 1921م . 8 ـ ختم النبوة . كلها للشيخ ثناء اللَّـه الأمرستري (1287ـ1367). قلت ( أشرف ) : كذا في كتاب الشيخ ؛ وهو خطأ ؛ والصواب : الأمرتسري .9 ـ شهادة القرآن للشيخ محمد إبراهيم السيالكوتي المتوفى سنة 1375هـ . الطبعة الثانية سنة 1330هـ . 10 ـ خلاصة دين الجماعة الإسلامية ـ وهو نقد لفكر المودوي وعقيدته ومنهجه ، للشيخ نذير أحمد الكشميري ـ طبع سنة 1979م.11 ـ الطريقة الواحدة وتجديد الدين الحنيف ـ نقد لأفكار المودودي ، للشيخ نذير الكشميري ، طبع سنة 1977م . انتهى كلامه – حفظه الله - .وقال الشاه ولي الله – رحمه الله – ص (255- ترجمته ) – بعد كلام له - : بناء على هذه الدعاوى الكاذبة التي أصر عليها مرزا غلام أحمد القادياني مؤسس الحركة القاديانية ، وتحريفه للقرآن ، والحديث ، وولائه السافر للاستعمار البريطاني والصهيونية ، أجمع علماء الإسلام في العالم كله على تكفيره ، وتكفير أتباعه . انتهى .وهذه بعض الكتب التي ألفت في بيان ضلال وكفر هذه الطائفة غير ما ذكره الشيخان : الألباني – رحمه الله – وربيع – حفظه الله – وهي القاديانية ) لصفي الرحمان المباركفوي – رحمه الله - .( ثناء الله الأمرتسري والقاديانية ) لصفي الرحمان المباركفوي – رحمه الله - .( البهائية والقاديانية ) د/ أسعد السحمراني / دار النفائس / بيروت .( القاديانية ) عبد الله الحموي / مكتبة الرشد .( القاديانية فئة كافرة ) وفيه :إجماع البرلمان الباكستاني !إجماع المحكمة الشرعية والمحكمة العليا في باكستان .إجماع مسلمي العالم في مؤتمر المنظمات الإسلامية في العالم الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي بمكة سنة (1974م) ، والكتاب نشر بالعربية والأردية والانجليزية . مكتبة دار العلم / إسلام آباد / باكستان .وانظر ص (253-255) من كتاب ( الإمام المجدد المحدث الشاه ولي الله الدهلوي : حياته دعوته ) / دار القلم / باكستان .( القاديانية وخطرها على الإسلام ) مصباح الدين زاهدي / مؤسسة الرسالة .مجلة ( الفتح ) عدد (664) .( سلسلة الهدى والنور ) شريط (219) للشيخ الألباني – رحمه الله - .وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .جمعه ورتبه : أبو عبد الخالق أشرف السلفي .وهذا المقال على ملف وورد :




 
 توقيع : أدوماتو



ايميل الموقع للمراسلة والاستفسار

daljandal@hotmail.com
مواضيع : أدوماتو



رد مع اقتباس
 
1 1 1 2 2 2 5 5 5 6 6 6 7 7 7 8 8 8 9 9 9 10 10 10 11 11 11 12 12 12 13 13 13 14 14 14 15 15 15 17 17 17 18 18 18 19 19 19 20 20 20 24 24 24 25 25 25 28 28 28 29 29 29 30 30 30 31 31 31 36 36 36 37 37 37 38 38 38 40 40 40 41 41 41 43 43 43 45 45 45 47 47 47 48 48 48 49 49 49 50 50 50 51 51 51 55 55 55 56 56 56 58 58 58 59 59 59 60 60 60 61 61 61 62 62 62 63 63 63 64 64 64 65 65 65 66 66 66 68 68 68 69 69 69 72 72 72 74 74 74 75 75 75 76 76 76 77 77 77 78 78 78 79 79 79 80 80 80 81 81 81 82 82 82 87 87 87 89 89 89 90 90 90 91 91 91 92 92 92 93 93 93
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64