03-21-2009, 11:09 AM
|
#21
|
|
مشرف قسم مبدأ التحكيم
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 1116
|
|
تاريخ التسجيل : Aug 2008
|
|
أخر زيارة : 03-29-2023 (04:11 PM)
|
|
المشاركات :
1,932 [
+
] |
|
التقييم : 23
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
أستاذي : خالد السالم أنت تعتقد من وجهه نظرك أن رفض تغيير مسمى حي من الأحياء يرجع إلى العنصرية لكن أسمح لي أخي خالد أن أذكرك ببعض الأمور التي أعتقد أن مستوى فهمك يرتقي لها ويتعداها سيما وأنت ذلك الرجل المثقف والواعي , لكن في بعض الأحيان ننسى لذلك سمي الإنسان إنساناً من تلك الأمور ما يلي :
1- رفض تغيير أسم حي أو شارع أو حديقة من أسم قديم إلى أسم جديد .
2- رفض تغيير شعار مؤسسة من شعار قديم إلى شعار جديد ( كما حدث للخطوط السعودية ) عندما غيرت شعارها القديم إلى الشعار الجديد .
3- رفض التغيير الجذري الذي حدث لبعض موديلات وأشكال السيارات التي تلاقي رواجاً بيننا .
4- رفض تغيير أسلوب انتقال الطالب من صف إلى صف في المرحلة الابتدائية ( من الاختبار التحريري إلى التقويم المستمر )
الأمور ( الأربعة ) السابقة أخي خالد لا تعد من وجهة نظري وأعتقد أنك تتفق معي بأنها ليست عنصرية ولكنها تعد رفض لـ ( ثقافة التجديد ) التي يعاني منها مجتمعنا وكثير من المجتمعات بسبب الخوف من كل ما هو جديد قد يكون بسبب عدم القدرة على التكيف مع هذا الجديد الغريب .
اما النواحي التالية :
1- عندما قسم فرعون رعيته أقسام وفرق وأنواع – يستضعف ويستعبد (شعب بني إسرائيل ) الذين من سلالة نبي الله يعقوب بن إسحاق أبن إبراهيم خليل الله , بينما الأقباط هم الفئة المقربة منه .
2- عندما يرى ( هتلر ) أن الشعب الألماني هو الشعب الأرقى والأفضل وعلى بقية شعوب أن تخدمه وتقدمه على أنفسها وتنحني له .
3- عندما يرى ألأمريكي (الأبيض ) انه القسم الأفضل فكراً والأعلى قدراً على الأمريكي ( الأسود )
4- عندما يرى السعودي ( القبيلي أو القرواني ) بأنه من شعب الله المختار يحق له ما لا يحق لغيره ويتفاخر على ( الخضيري أو الصانع ) ويضع نفسه في مرتبة لم يضعه الله فيها , بينما المراتب عند الله هي بالتقوى والفضل ليست إلى عرق أو لون أو صنف , ( على فكرة تراني من الصنف الأول ) لكن أمانة الكلمة والحيادية والصدق مع الله ومع النفس أوجبت علي ذكر هذه النقطة .
تلك أخي خالد هي العنصرية وهناك أمثلة كثيرة عليها راعاك الله وتلك العنصرية هي التي تجرنا إلى الخلف خطوات بل أميال .
أخي : خالد ديننا الحنيف هذبنا لأنه دين ( مكارم الأخلاق ) ووصف العنصرية بـ ( المنتنه ) لكنا ما زلنا نتمسك بذلك النتن حتى بات يفوح في كل تفاعلاتنا الاجتماعية . وتخلينا عن تلك العنصرية هو مجرد طرح نثري نلوك الألسن به ونلوي الرقاب له لكن تطبيقنا لترك تلك العنصرية التي نهانا ديننا الحنيف عن الوقوع بها ما زال يحتاج إلى تروض أنفسنا عليه .
ما زلت أعتبرك أخي : خالد أستاذ لي أستفيد منه وأدعو لك بظهر الغيب أن يحفظك ويرعاك .
|
|
|
|