لا للأسف / ماحَبَّها
جوّا للأبد
ماصَبَّها ..!
ماسابق أيَّامه سفر
مَ اقبل يراضيها ..!
ما جا وبيديه العطر ..
يروى ويرويها ..!
ما كان حلمه يوم يحلم
إنها له ..
إنَّها شمسه .. ظلاله ..
ما غاب يوم وعاد يحلف
إنها تسكن ف باله
إنها الأنثى الوحيدة ..
اللي تستوطن خياله ..!
( اللي تشغل إنشغاله ) ..!
اللي فيها يهيم ، و يحبّ الثرى من تحتها ..
اللي لاجله كل أقاربها بغبطة تمتموا :
( يابختها ) ..!
هانت عليه ..
اللي معها غابت أحزانه وضيقه إنتهى ..
لالفاها حبّته .. وإن غاب أو عنها إلْتَهى ..
ساقته حب وسقته الحب و ظلَّت تحتريه ..!
اللي لاجله باعت الدنيا وضَحَّت واستراحت ،
اللي لاجله في وجيه الكلّ صاحت
(بس أبيه)
لا للأسـَـف / ماحَبَّها ..!
لاماتفَيَّا يوم عن قيظ العذاب بحبّها ..
لاماانتظر كومة سنين تسامح أقداره وتسمح
يحيا فيها .. قُربها ..
ماكان يستاهل هواها .. ،
منتهاها .. لُبَّها ..
لا ماصِدَق فيه الحكي
يوم الحكي منَّه ولو هو ف الهوا : يلعب بها ..!!
لا ما صِدَق فيه الرجا ..
لا مااستحقّ أحلامها .. أيَّامها
صاف الهوى من نبعها ..
ماحَبَّها ..!!
بس هو كذب مرة وقال : أكتب بها ..
ياللأسف ..
حتى الأسف مايحتمل شوفة عتبها
إنكسار حروفها
حسرة الخافق وصدمة عمرها في حُبَّها ..
وياللأسف / ماحَبَّها ..!