يذبـحـنـي طـيـفـك لــــو اكــابــر و اخــبّــي
هـذا عظيـم الـشـوق فــي داخـلـي بــان
الــشـــوق مـايــرحــم صـــديـــق ومــحــبــّي
يهجـد عــروق القـلـب و يــرد الاضـعـان
يــالـــيـــت مـــنـــهـــو يـــــــــم دارهـ يـــطـــبـّــي
ياخـذ لـي علـومـه عـســى خـاطــرهـ زااان
طــــال الــزعــل وهــمــوم قـلــبــي تـهــبّــي
والحال مامن حـال .. ضااايـق وشفقـان
مـاغــيــر انــاظـــر فــــــي خــيــالــه و ألـــبــّـي
و ارقـب رجوعـه يا عسـى مـوعـدهـ حــان