ابطـى وهـو غـايـب وزلــت حـراويـه
وأنــا مــن الـعــام آتـحــرى مـزونــه
هو مادرى اني فـي غيابـه محاتيـه
ليته نشد عـن حالـي اللـي يجونـه
خـافـو مــن الله لا تجيـبـون طـاريــه
لا صــرت أنــا مـوجــود لا تـذكـرونـه
لــو كــل غـالـي جـابـه الله لغالـيـه
ما شفت لك مخلوق تبكـي عيونـه