السلام عليـــــــــــــكم ورحمة الله وبركاته
حبيت اطرح موضوع واحسبه مهماً ويخص الطرفين (الشباب ) و ( الشابات )
إلا وهو : ( النظرة الشـــــــــــرعية قبل الزواج)
فالزواج منبع للسكينة، وراحة للقلب، وقوة للنفس على العبادة، انسجاما مع سنة الله في الخلق، لضمان استمرار الحياة البشرية والإنسانية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
والزواج الناجح ينبني على التربية السليمة منذ النشأة الأولى في الأسرة الأم، تربي الفتى والفتاة على حسن الخلق وعلى التقدير والاحترام المتبادل، تربيهم على احترام هذا الميثاق المقدس، تربيهم على تحمل المسؤولية كاملة. وعلى هذا الأساس يبدأالاختيار وفق توجيه الشرع الحنيف حيث يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "تنكح المرأةلأربع لمالها ولجمالها ولنسبها ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك".
والاختيار حق للرجل والمرأة على السواء، فلا يصح أن يجبرها والداها أو وليها على من ارتضوه، فلا يتحقق الزواج إلا برضاها؛ إذ أورد البخاري في صحيحه، كتاب النكاح (باب لا ينكح الأب وغيره البكر والثيب إلا برضاها)، وروى الإمام أحمد والنسائي وابن ماجة بسند صحيح عن عائشة رضي الله عنها أن فتاة دخلت فقالت: "إن أبي زوجني من ابن أخيه ليرفع بي خسيسته (ليكسب مكانة اجتماعية) وأنا كارهة، فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته، فأرسل إلى أبيها فدعاه، فجعل الأمر إليها. فقالت: يا رسول الله قد أجزت ما صنع أبي ولكن أردت أن أعلم الناس أن ليس للآباء من الأمر شيء".
قال الحبيب صلى الله عليه وسلم "انظر إليها فإنها أحرى أن يؤدم بينكم".
لكن مجتمعنا اليوم وأنا أخص مجتمع ( الجوف ) يرفض هذا التوجه النبوي ويعتبره ( عيباً ) أو احياناً ( حراماً ) مع أن ( النظرة الشـــــــــــرعية قبل الزواج) حقاً للشاب والشابة كفل هذا الحق ديننا الحنيف , وانا أقصد بالنظرة الشرعية تلك التي تتم بوجود الأهل جميعا وبالذات الوالد والوالدة , ولست أقصد بتلك النظرة التي تتم ( بالخفاء ) .
شاركونا بأرائكم أخواني أخواتي الكرام وحاولوا من خلال أرائكم توجه مجتمعنا لذلك النهج النبوي العظيم .وإن كنت ترفض أو تقبل فيجب أن تبدي أسبابك .
رعاكم الله جميعاً
hgk/vm hgavudm fdk hgvtq ,hghsjpshk