السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا ـ بودي أن أشكر إدارة المنتدى عل الوسام الشرفي
وتميزها فى التواصل عبر الإيميل ..
عدت فوجدت قضيه مطروحة لها أهميه كبيرة لدى النساء دون الرجال .. ولا أدري أين الأهمية ..
وبودي أن أخفف عن اختي " ميلاف الزهراني " وأقول لها لا تستعجلي
فستجدين لها رد لا محالة
رد يوضح هدفها من طرح القضية
ومن الواضح انها أجلت الرد لكي لا تؤثر على المناقشه بطرح رأيها
فأختي جوفية تحمل وسام حوار العقول لا حوار الأهواء والرغبات
بسم الله
وسأبداء عبر قصه لأحد المبتعثين في بريطانيا:
قال جمعني مجلس ببعض مثقفي الانجليز وأثاروا ما يشاع في الإعلام الغربي أن المرأة مظلومة ولم تعطى حقها من التحرر .. وأثاروا قضية قيادة المرأة للسيارة
فقال لهم: هل ملكة بريطانيا تقود السيارة؟
فقالوا: لا لها سائق يخدمها في ذلك،
فقال: نحن في السعودية نعامل المرأة كما تعاملون الملكة .. فالزوج عندنا هو الذي يسوق بزوجته ويخدمها في ذلك،كذالك اخيها او ابنها ..هي ملكة في بلادي وهي اجل وأعظم من ملكتكم
فتعجبوا وسكتوا!
لاحظ سكتوا
ولم يسكتوا من يبحثون عن ظلم المراءة وإخراجها من بيتها
قال تعالى ( وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى ) الأحزاب / 33
و قال النبي صلى الله عليه وسلم " المرأة عورة ، وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان ، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها "رواه ابن حبان وابن خزيمة وصححه الألباني في السلسة الصحيحة برقم 2688
سكتوا ولم يسكتوا بني جلدتنا
كلما اطفئت اشعلوها
وهنا اتسائل
هل قيادة المراءة اصبحت ضرورية اكثر من زيادة الرعاية والدعم المادي للنساء الفقيرات والأرامل والتي اصبحت نسبتهن في السعودية اكثر من 22 %
هل قيادة المراء اصبحت ضرورية اكثر من توظيف العاطلات من بناتنا وأخواتنا والتي تزخر بيوتنا بالكثير منهن والتي اصبحت نسبتهن في السعوديه اكثر من 26 %
هل قيادة المراءة اصبحت ضرورية أكثر من تعليم بناتنا الطب النسائي فلا تنكشف إلا لإمراءة .. فنسبتهن مقارنه بالأطباء قليله جدا .
هل قيادة المراءة اصبحت اكثر اهميه من مراكز طبية نسائية تدار بأيدي نسائية فلا تحتاج الى اطباء وكشف عورات .
اثرنا تلك المشكله وأججناها وكأن الامر في بلادنا متوقف على قيادة المراءة
قيادة المراءة ستقودنا الى نزع الحجاب الشرعي وان لم يكن في بداية التطبيق إلا انه لا محالة سينزع و هذا ما حدث في الكويت والإمارات وغيرها من الدول العربية والإسلامية .
قيادة المراءة سيقودها للاختلاط بالرجال وستقودها حتما للمشاجرة مع الرجال عند وقوع حادث او مخالفة
قيادة المراءة سيقود المراءة الضعيفة الى دفع ضريبة لمخالفة عن طريق التعارف أو.. أو.. أو ..
قياادة المراءة ستقودها للتحرش أو الى الاختطاف أو وسيله لإبليس لتسهيل الاختلاء أو الوقوع في المحرمات او خروجها بدون ضرورة وبدون رقيب " طفشانه بروح اتمشى "
قيادة المراءة ستقودنا لاستقدام " بنشرية " تساعده في تغيير الاطار كما قادتنا لاستقدام خادمه أو استقدام سائق
قيادة المراءة ستقودنا الى اعباء اقتصاديه واستنزاف الاموال في شراء سيارة لنسائنا كما فعلنا للذكور
قيادة المراءة سيقودنا الى زيادة انفاق الدولة في انشاء مراكز خاصة بالنساء مثل مراكز توقيف وغيرها.
قيادة المراءة سيقودنا الى اختناقات مرورية ومن ثم الى استخدام "السيكل " كما في الصين " الله يبعدنا عن هالموقف ".. ومن زار مدينة الرياض سيفهم ذلك
قيادة المراء سيقودنا للاختلاف فيما بيننا فهناك مؤيد ومعارض وستزدهر المشكلات والمشاجرات والمنازعات وتنقسم الدولة الى قوى وأحزاب متصارعة نحن في غنى عنها
قيادة المراءة ستكون فيها المراءة صيدا سهل لمن اراد الانتقام من عائلة عن طريق عرضه
قيادة المراءة لن تحل مشكلة السائق ومساؤه بل ستزيدها طامة وستفتح جهنم لبناتنا .. خلوة مع ابليس .. حرية التنقل دون رقيب .. وستكثر فلل واستراحات بأبواب اتوماتيكيه للسيارات (*)
قيادة المراءة سيقودنا الى تخلي الرجل عن مسؤوليته الحقيقة في القوامة .
لن تنتهي مشاكلنا في قيادة المراءة بل ستبداء
واختم حواري بقوله تعالى: (فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ)[ الروم:30]،
و قوله: (وليس الذكر كالأنثى ) [آل عمران: 36]
دمتم جميعا بخير
تعيقبات لردود سابق :
,,,,,,
"طالما موحرام وين المشكله؟"
اذا كان الامر ليس حراما
هل كل شي ليس حراما تؤيديه وتقبلي على فعله
ام تعارضيه بقوة لمزاجية ورغبه
"كالتعدد "
ولن تقبليه لنفسك
،،،،،،،
اي بلاوي اللهيخليك !
الله يرحمنا برحمته ويعافين بعفوه
،،،،،،
فالمراهبالسياره وحدها اأمن الف مره من تواجدها مع السواق لحالها
ليه .. وين "رايحة" مع السوق
خارج النطاق العمراني مثلا ...
صدقتي في حاله وحده
ان السواق له لسان ويحكي كثير عن الي يشوفه
اما لحالها محدن داري
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
ولي عوده مع التمرن على الصوت العالي
ان كانت سياسة حوار العقول تحولت الى سياسة الاصوات العالية
.