يسم الله الرحمن الرحيم
برائي ان اسباب تفشي هذه الظاهرة :
أولاــ ضعف الإرادة لدى المدخن :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( المؤمن القويُّ خيْر وأحبُّ إلى الله من المؤمن الضعيف ))[أخرجه مسلم عن أبي هريرة]
نجد ضعف الإرادة واضحاً في شبابنا .. فحين يحتاج جسمه الى التدخين ..سيشعلها.. وان كان في مجلس عزاء او مقبره .. فهو لا يستطيع تأخيرها او تأجيلها
لضعفه وضعف ارادته .. ومع ان الحدث ( الموت ) تنبيه له بمصيره المحتوم .. من خلال ممارسة التدخين .. ومع ذلك يسحب سيجارة ويشعلها .
ثانيا ــ قلة الحياء والادب والذوق للمدخن :
عن أبي مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى : إذا لم تستح فاصنع ما شئت ) رواه البخاري .
ورغم معرفته بمضار التدخين لمن حوله الا انه لا يتورع عن التدخين بوجودهم
قالمدخن في تلك الاماكن ( سوء كانت خاصه كالمنزل والسيارة او عامة كحفلات الزواج اوالمطارات ).. لا يستحي ابدا من اشعال سيجارته بل هو قليل الذوق والأدب ..
فقلة ادب مع الله حين يعصيه ويتلف جسمه بسيجارة ...
وقلة ادب مع اطفاله .. وزوجته .. واصدقائه .. وجلسائه .. فهؤلاء لا يعنون له شي .. لذلك فهو يدخن امامهم وبصحبتهم ..فلا حياء يمنعه ولاعاقبه تردعه
واقول :
اليست قلة ادب حين يشعلها امام والده .. اليست قلة ادب حين يشعلها امام اطفاله
اليست قلة ذوق حين يشعلها امام زوجته .. اليست قلة ذوق حين يشعلها امام صديقه
اليست قلت حياء حين يشعله ممن هم اكبر منه سنا .. اليست قلت حياء حين يتجاهل مشاعر الاخرين
ثالثا ــ التقليد الاعمى :
تقليد المدخن الشاب لمن سبقه من المدخنين في اماكن تواجدهم وأتباعهم في خطئهم وقلة أدبهم .. كأن يشاهد مدخن آخر يشعل سيجارة في عزاء او في مناسبة عامة لا يتوانا عن اشعال سيجارته غير مبالي بمن حوله ..
فهذا هو الامعة المقلد وقد نهى الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه عن الامعة الذي إن أساؤا أساء وان احسنوا احسن .
هذا ما أراه وبالله التوفيق
دمت جميعا