[QUOTE=كن مثلي;283816]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع من العيار الثقيل
اهنيك على أختيارك
الموضوع
مايخص التفضيل الذكر على الأنثى
ليس بمعنى التفضيل
في من هو الاقرب الى الله
فالله عزوجل عادل
قال تعالى:
«من عمل صالحا من ذكر أو أنثى و هو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة» سورة النحل _ الاية 97
فالعمل والجتهاد والطاعه في العباده مكلف بها الذكر والأنثى ولم يخصص العباده
للرجل دون المرأه لم يساوي الله عز وجل بينهم في تركيبة الجسد لكل منهما صفات تخصه لاجل تحقيق
السكن والموده بينهما والتكاثر
قال تعالى :
( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً
وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً )
النحل/ من الآية 72 .
وقال تعالى :
( وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ
أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ )
الروم/ 21
ولو جعل الأزواج من نوع واحد
أو نوعا آخر
ما حصل الائتلاف والمودة
والرحمة
نأتي الى قوامةوهي تختص
بالرجل دون المرأه
فليس قوامة الرجل في الإسلام
قوامة السطوة والاستبداد والقوة
والاستعباد ولكنها قوامة الالتزامات
والمسؤوليات قوامة مبينة
على النفقه والحفاظ عليها
وصيانة عفتها قوامة
ليس منشؤها تفضيل عنصر
الرجل على عنصر المرأة وإنما منشؤها
ما ركب الله في الرجل من ميزات
فطرية تؤهله لدور القوامة
لا توجد في المرأة بينما ركب في
المرأة ميزات فطرية أخرى تؤهلها
للقيام بما خلقت من أجله وهو
الأمومة ورعاية البيت وشؤونه الداخلية
وبرأيي الشخصي متى
فقد الرجل قوماته في مهام
وجبات القوامه المذكوره أعلاه
ذهبت منه القوامه وصبح لا جدير بها
وايضا الرجل الذي ذهب عقله لا قوامة له بذاهب عقله
والمرأه عند خضوعها لزوجها
لا يعد بأن الرجل هو الافضل بل طبيعة المرأة وتركبيتها
التي وهبها الله تخضع للرجل بطوعاً منها لاخوف
أو ضعف ولا يعد انتقاصاً أو عيباً
فتلك هي الطبيعه البشريه
التي سنها الله في خلقه
الله لا يلتفت إلى الفوارق في اللون والجنس والنسب فالناس كلهم لآدم وآدم خلق من تراب
وإنما يكون التفاضل في الإسلام بين
الناس بالإيمان والتقوى
بفعل ما أمر الله به
واجتناب ما نهى الله عنه
قال تعالى : ( يا أيها الناس إنّا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ) الحجرات/13
فالتفضيل هنا حاصل بين المجتمعات
العربيه وبالاخص الخليجيه
والحديث يطول في هذا الشأن
شاكره لك طرحك هذا الموضوع الطيب
جلا تقديري
بصراحه هو من أروع المقالات التي قراتها ..
والدكتورة نوال العيد غنية عن التعريف بارك الله فيها ولها
وسبحانه العادل الذي لم يميز بين خلقه إلا بالتقوى
انظري اختي لهذا الحديث الشريف
أشتكت أم عمارة الأنصارية للرسول: ما أرى كل شيء إلا للرجال وما أرى النساء يذكرن بشيء ! فأنزل الله سبحانه: (إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما .)
المشكلة اختي أن هذا المعنى والتفسير للآية الكريمة كما ذكُر بالمقال لا يحظى بالاهتمام نهائيآ لأنه واضح لهم فيتجاهلونه فلايهتمون به كاهتمامهم بتفسير الآية الكريمة :" وقرن في بيوتكن .."..!
لذا نجد أن عامة المجتمع والغالبية فيه لديه ثقافة ونظرة قاصرة تجاه المرأة فأصبحت المرأة لا تجد دورها إلا في المطبخ بل واقنعت نفسها انها لاتجيد غيره! بل وهناك الكثير من يريد ان ترجع المراه للجاهليه وهناك منهم لوبيده ان يعود واد البنات لقناعته بأفضليته الذكر!
يعيشون اختي بجاهليه مظلمه اعمت أعينهم واظلمت قلوبهم فلا يريدوون الحق الدنيا تتطور وهم يرجعون بنا الي لعصور الغابره
وحتي الآية الكريمة :" وقرن في بيوتكن .." ياليتهم فسروها التفسير الصحيح انما فسروا الايات بما يوفق جهلهم وتعنتهم وتزمتهم حتي وصل ببعضهم حرمان اهلهم من التعليم بدعوي ان الله فرض علي المراه القرار بالبيت ( وقرن في بيوتكن) دون ان يكملو الايه ليعرفو ويفهمو ان المقصودهو كثره الخروج والتبرج كما بالجاهليه الاولي بالتطيب والسفور والتجمل وبذلك ظلموها بتشددهم وتزمتهم وهم مخطئون!
.
مداخله رائعه وقيمه كغيث جاد به الغمام فأهتزت له الارض وربت
بارك الله بكي ايتها الكريمه
