07-08-2012, 06:52 AM
|
|
|
|
|
|
مشرفة المنتديات الاجتماعية
|
|
|
|
|
لوني المفضل
Cadetblue
|
|
رقم العضوية : 4041 |
|
تاريخ التسجيل : Mar 2011 |
|
فترة الأقامة : 5495 يوم |
|
أخر زيارة : 07-23-2016 (05:43 PM) |
|
المشاركات :
6,934 [
+
]
|
|
التقييم :
10 |
معدل التقييم :
 |
|
بيانات اضافيه [
+
] |
|
|
|
رَسَائِلْ \ مَزَّقهَا حَارِسْ الْمِقبَرَةْ !
رَسَائِلْ\ مَزَّقهَا حَارِسْ الْمِقبَرَةْ !
!
(1)
وَلَّتْ أيَامُ الْعَزَاءْ !
بَعْدَ الوَلَائِمْ , و الْعَنَاءْ
الْزْيَارَاتْ .. و بَعْضًا
مِنْ المُفَاجَئَاتْ يَا ( أَبِيْ ) !
الْجَميْعْ يَتوَشَّحُ السَوَادْ
بَعْضَهُمْ قَصَدْ و البَعْضُ الآخَرْ
( صُدْفَة ) !
سُبْحَانَ مَنْ أَخْذَكْ !
:
حَتَّىَ الآنْ .. افْتَقِدُكْ
و كَأنِّيْ .. انْتَظرُ المَجِيء اليَقِيْنْ !
كَ كُلِ سَفَر , و كُلْ انْتِظَارْ !
(2)
لَمْ أَرَىَ أُمِّيْ يَوْمًا مَا
بِ هَكَذَا صُوْرَهْ !
( تُحْبُكْ و جِدًا ) !
:
لَا تَأبَه تَذمُّرُهَا المُسْتَمِرْ
و شَكْوَاهَا المُزْعِجْ !
و عِتَابُهَا القَاسِيْ !
كَانَتْ ( تَبْكِيْ ) و صَارَ
البُكَاءُ عَادَة ,
و تَقْليْبُ صُوَرِكْ فَريْضَةً
كُلَّ مَسَاءٍ تُؤَدِيْهَا !
لَا أدْرِيْ لِمَا تَخْتَارُ المَسَاءْ
لِ التَحَدُّثُ مَعْ صُوَرُكْ !
:
أرَاكَ دَائِمًا .. تُزَاحِمُ دَعَوَاتُ
أمَّيْ !
ثُمَّ .. أبْكِيْ يَا ( أَبِيْ )
,
(3)
تَوَالَتْ نَجَاحَاتِيْ .. و أَخِيْرًا !
اِرْسُمْ خُطُوطَ البُشْرَىَ عَلَىَ جَبِيْنِكْ ,
أصْبَحْتُ أَجْمَلْ , و جَمَالٌ نَاقِصْ !
لَا غَيْرُكْ يُكَمِّلُهْ !
( أَبِيْ ) بِ صَرَاحَة .. بِ جُعْبَةِ
خَجَلِيْ مَوْضُوْعْ !
احْتَارَتْ أُمِّيْ .. أّيُّ الرِجَالُ الطَارِقُوْنْ
تُقَدِمَهُ إلّيّْ !
و احْتَرْتُ أنَـا ( أكْثَرْ ) !
أقُوْلُ لَهَا : أَهُوَ كَ أبِيْ ؟
و تَقُوْلُ : و مَنْ كَ أبِيْك ِ ؟
فَ تَزْدَادُ الْحِيْرَة .. ثُمَّ أخْتَلِقُ أجَمَلْ
الرَفْضَ المُهَذَّبْ !
:
أَهَكَذَاَ الصَوَابْ ؟
أعْلَمُ جَوَابُكْ يَا حَكيْمْ .. لَكِنْ !
(4)
اليَوْمْ ( عِيْدٌ ) لِ مِيْلَادِيْ العُشْرُونْ !
كَمْ تَمَنيْتَ يَا أبِيْ أنْ تَرَانِيْ وَ أنَا
أخْلَعُ رِدَائِي ( الطَعَشْ ) المُمِلْ , المُتَهَرئ !
كُنْتُ أُرِيْدُكَ أنْتْ .. مَنْ يُلْبِسُنِيْ
رِدَاءَ العِشْرُونْ .. لَكْنْ .. !
اسْتَيْقَظْتُ قُبَيْلْ الفَجُرْ !
و كَأنِّيْ اسْمَعُ صُرَاخُ أُمْ ..
و بُكَاءِ مَوْلُودٌ وَدِيْعْ !
و صُوْرَةٌ لِ أَبٍ صَامِتْ
عُيُونَهُ ( تَحْكِيْ ) دَمْعَة , دَمْعَة !
أَهِيَ دُمُوْعُ فَرَحِكْ يَا أَبِيْ ؟
لِ هَدِيَّةٍ اسْمَاهَا الإلَهُ ( أَرْوَىَ ) !
لِ أرْوِيْكَ مِنِّيْ , و أَيْنَنِي أنَا !
و أنْتَ فِيْ ( قَبُرْ ) !
:
رَأيْتُ أُمْ أبْنَائَكْ , فِيْ خُشُوْعٍ
تُنَاجِيْ الإلَه ! تَسْتَقِيمُ لَه ..
فَ تَرْكَعْ , ثُّم تَسْتَقيْمُ لِ تَسْجُدْ !
انْتَظَرْتُهَا .. تُلِقِيْ السْلَامْ لِ المَلَكَيْنْ !
فَ طَبَعتُ قُبْلَة .. قُبْلَة
عَلَىَ جَبِيْنَهَا , مِنِّي الأُوْلَىَ
و خَالِقُكْ قَصِدُتُ الثَانِيَة مِنْكْ !
لَمْ تَكُنْ تَدْرِيْ بِ يُومِ مِيْلَادِيْ
لَوْ لَمْ أُذَكِّرُهَا فِيِهْ | البَارِحَة .. !

قُلتُ : سَ أَفْرَحْ اليَوم
فَ كٌونِي بِ جَانِبِي , اُريْدُ
أنْ اذْهَبْ لِ كَذَا .. و كَذَا
و كُلْ مَكَانٍ رَأيْتَهُ و أَبِيْ !
أطْرَقَتْ هَامَتُهَا ..
والسْكُونْ .. يَرتَسِمْ عُنْوَة !
و شَيئًا فَ شَيْئًا حَتَّى تَسْلَلتَ
إلَى غُرْفَتِيْ !
•••
* تقبـــلو ودي وإحتـــرامي *
vQsQhzAgX \ lQ.~QriQh pQhvAsX hgXlArfQvQmX !

في غيابك ليه انا اللي احترق واسهر واعاني؟
في غيابك انخطف لون المعاني..
وانكسر صوت الأغاني!!
وانكسف وجه المدينهـ..
وصارت الدنيا تعاني!!
في غيابك أحيا باسبابك واموت..
ومابقى في الصدر صوت..
عـيّـت اللحظه تمر وعـيّـت الساعه تفوت..
وصار يتعبني الحكي وصار يعجبني السكوت!!
|