لا خلاف فيما ذكرت أن الجهاد في سبيل الله لابد له أن يكون تحت راية ولي الأمر فما بال الشيوخ يحثون الشباب عليه فلا يبالون بولي الأمر ...
سلمان العودة
استنجد الداعية الشيخ سلمان بن فهد العودة بالسلطات السعودية أول من أمس طالبا البحث معه عن ابنه معاذ الذي خلف رسالة يفيد فيها بنيته التوجه للعراق للمشاركة في الجهاد. وأمام ذلك تحركت الأجهزة الأمنية لتلقي القبض على الابن في مدينة جبة 100 كلم شمال حائل.
وبين لـ"الوطن" مصدر موثوق أن الشيخ العودة فوجئ برسالة تركها ابنه في البيت يقول له فيها: "موعدنا الجنة بإذن الله.. سأسافر إلى العراق للجهاد".
وفي بادرة قوية أبلغ الشيخ سلمان كبار المسؤولين في الدولة طالبا التدخل والمساعدة في البحث عن ابنه وإعادته. وقد ظل الشيخ العودة قلقا ومتوترا طوال الوقت قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية بنجاح كبير من توقيف الابن في مدينة جبة وإعادته إلى والده في نفس اليوم.
ولم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد فقد أبلغ الابن جهات التحقيق بأنه لم يكن يفكر في الإقدام على خطوة السفر إلى العراق والمشاركة في الجهاد, وإنما كان الأمر مجرد مزحة مع الأب بمناسبة العيد - على حد قول الابن.
يذكر هنا أن الشيخ سلمان بن فهد العودة أحد أهم الموقعين على بيان ما سمي بعلماء السعودية والذي يحثون فيه الشباب على الجهاد في العراق.(يا زمان العجائب)!
العريفي والقرني افتوا بالجهاد في سوريا و لديهم ابناء
هل سيقدمونهم قرابين للجهاد في سوريا ؟
بالطبع لا
انت سعودي عليك ان تبكي وتتبرع وتجاهد وتكون محرقه لهم بدمائك ومالك عن كل الشعوب والامم بدءا من افغانستان الى الشيشان الى العراق ثم سوريا .
الجالية السورية فقط هي من تشعر بالغربة والحزن ولذلك شهيتها مفتوحة للاكل .
هم رجال الدين السياسي !
باختصار قضية شعب ثائر على حكومته تحولت الى قضية جهادية بسبب رجال الدين
ونزيدكم لعل قومي يدركون
الداعية السعودي يروي تجربته لـ"صناعة الموت"
سراج الزهراني: الحشيش والتمائم موبقات شوّهت الجهاد الأفغاني
الجمعة 05 ربيع الأول 1431هـ - 19 فبراير 2010م
بطاقة هوية الزهراني
دبي - العربية.نت أكّد الداعية السعودي سراج الزهراني لبرنامج "صناعة الموت" الذي تقدّمه ريما صالحة على "العربية" الجمعة 19-2-2010، أن الصورة المثالية التي يحاول البعض إسباغها على مرحلة الجهاد الأفغاني في الثمانينات ليست صحيحة، وذلك بعد أن عاين بنفسه الكثير من المُوبقات الشرعية التي كانت تسود في مراكز تجميع وتدريب المتطوعين العرب في مدينة بيشاور، لدرجة تعاطي الحشيش وارتداء التمائم التي يعتقد البسطاء من الأفغان أنها تحميهم من الموت، وهو ما يعدّ مخالفة شرعية تقترب من الشرك.
وكان الزهراني قد ذهب إلى بيشاور في منتصف الثمانينات ضمن المئات من المتطوعين السعوديين الذين تأثروا بدعاوى الجهاد ودفعتهم حماستهم الدينية للتطوع لقتال السوفييت ومعاونة الشعب الأفغاني المسلم. وبعد أن أمضى وقتاً في مراكز التدريب واختلط بالجماعات الموجودة هناك أدرك الزهراني -على حدّ قوله- أن الكثير من القيادات هناك كانت تمارس الزيف والخديعة مستغلّةً طاقات الشباب وحماستهم.
وتطرّق في الحلقة إلى موضوع كرامات الشهداء، فقال إن القادة آنذاك كانوا يقومون بإذكاء الحماس الديني لدى الشباب عن طريق اختلاق الكثير من القصص والروايات المغلوطة التي تتحدث عن كرامات وتهويلات كثيرة لا تتفق مع الدين الصحيح، بل وتُعد في حدّ ذاتها من الكبائر، مثل ادعاء أن الطيور تأتي لتصدّ القنابل التي كانت تلقيها الطائرات على المجاهدين، أو القصة التي كانوا يروونها عن أبٍ جاء لزيارة ابنه فأبلغه رفاقه بنبأ استشهاده وإصطحبوه إلى قبره، فجلس الوالد بجوار القبر يبكي وطلب من ابنه (الميت والمدفون) أن يخبره بأنه فعلاً شهيد، ليجد يدَ ابنه تمتدّ من داخل القبر وتصافحه، وليسمع صوت ابنه يدعوه ألا يحزن لأنه أصبح شهيداً! طبعاً هذه القصة وغيرها من الخرافات تتناقض مع صحيح الدين، وكانت تُستخدَم لدغدغة مشاعر الشباب البسيط
عدنان العرعور بما أنه من رموز الثورة ومن الداعين للجهاد بالنفس والنفيس نصرة للشعب السوري فالواجب ان يكون قدوة لابناء جاليته ولشعبه ويدفع بأولاده للجهاد او يحرض شباب الجالية السورية على الجهاد بدلا من استصراخ ابناء السعوديين والبكائيات الطويلة التي ضجت على مسامعنا في استديو قناة وصال .
خلاصة هذا الموضوع والمراد منه هو التعليل لما ابنائنا دون ابنائهم
هم يزئرون وفي بيوتهم واولادهم ينعمون لما التطبيل
وهل أبناء السعوديه كرت للحرق