لكل ردت فعل من الآخر يتبعه سبب
علينا تعليل ومعرفة لما ولماذا فعل ذلك السبب قبل أن يسقط من العين ومن القلب ومن الذاكرة..
فالحاقد لا يكون حاقد دون سبب يخبئه في نفسه أن كان قديما فهو يؤثر على معطياته مع الآخرين ..
لو كنا قريبين حقا من الآخر لقرأنا ما في نفسه وأن لم يظهر لنا ذلك .. تلك هي الروح
حين تتصل بالعين حين تلمع وللقلب حينا يتألم وإلى الفكر حينما يتحدث كلها معطيات كافيه لتعرف عليه
قبل أن يتربع في العين وفي القلب وفي الذاكرة فأن كان هناك إسقاط فليسقط الكثيرون أنفسهم لعدم تفهمهم واستعجالهم في
الحكم على الآخر ..
في نهاية الأمر نحن بشر معرضون لذلك الأمر من الإسقاط من أناس آخرين ..كافيه إن تصفعنا لكي نتدارك أمر..
سوء الفهم لابد له من يوم و يأتي
ويوم للخصام لا مفر منه
وللحقيقةالأمور لنا معها موعدا
وأعلم أن هناك يوم سيكون فيه المسامحة على قدرا واسعا
تلك هي الدنيا لو كانت غير ذلك لكانت جنة
لذا لا حاجة لي في إسقاط الغير مهما كانت الظروف
لربما تشاء الأقدار وأكون أنا !!
تبقى ذُكراهُ الجميلة وتبقى تترقبُه العين والقلبُ
لازال يشتاُق لأيامه ...
.موضوع لطيف. كوني بخير