تعريف العلم الشرعي
( علم ما أنزل الله على رسوله من البيانات والهدى ) ابن عثيمين رحمه الله تعالى
فضل طلب العلم
قال تعالى ( إنما يخشى الله من عبادة العلماء ) فاطر 28 وقال تعالى ( يَرْفَعِ اللَّهُ الَذِينَ آمَنُوا مـِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا العِلْمَ دَرَجَاتٍ )المجادله 11
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً ، سهل الله له طريقاً إلى الجنة ، وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم
رضاً بما يصنع ، وإن العالم ليستغفر له من في السموات ومن في الأرض ، حتى الحيتان في الماء ،
وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ،
إن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ، وإنما ورثوا
العلم ، فمن أخذه أخذ بحظ وافر "
( أبو داود-ابن حجر العسقلانى - صححه الالبانى )
تنبيه
أعلم بارك الله فيك أن من الأسباب التي تبقي ( المسألة ) أو المعلومة وترسخها وتجعلك لا تنساها هي ( البحث في الكتب )
فوائد العــلــــــم
1- به يعرف الله ويعبد ويوحد.
2- هو أساس صحة الاعتقاد والعبادات
3- طلب
العلم عبادة.
4- طريق الوصول إلى الجنة.
5- يكسب صاحبة خشية الله والتواضع للخلق
6- يبقى أجره بعد أنقطاع أجله
7 – يرفع الوضيع ويعز الذليل ويجبر الكسير .
فائدة طلب العلم
أفضل من قيام الليل؛ لأن طلب
العلم كما قال الإمام أحمد لا يعدله شيء
لمن صحت نيته، بأن ينوي به رفع الجهل عن نفسه وعن غيره،
فإذا كان الإنسان يسهر في أول الليل لطلب
العلم ابتغاء وجه الله سواءً
كان يدرسه أو كان يدرسه ويعلمه الناس فإنه خير من قيام الليل،
وإن أمكنه أن يجمع بين الأمرين فهو أولى( ابن عثيمين رحمه الله تعالى )
من آثار الجهل
على مستوى الفرد أو المجتمع :
انتشار البدع والضلالات في العقائد والعبادات
والمعاملات، وضعف الإيمان، وقلة التقوى، وازدياد المعاصي، وضعف الهيبة
كما ان الجهل بالعلم الشرعى يعد مدخل من مداخل ابليس كما قال ابن القيم فى كتابه (تلبيس ابليس )
تحذير ...
.قال " من تعلم علما مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا
لم يجد عرف الجنة يوم القيامة يعني ريحها " أخرجه أبو داود
واحذر أخي المتعلم : الكبر والغرور بالعلم والمراءاة والمخاصمة والجدل وكتم العلم
فهذا يؤدي إلى نسيانه واحذر من إطلاق الفتاوى بغير علم
قال صلى الله عليه وسلم :: ( اللهم أني أعوذ بك من علم لا ينفع , ومن دعاء لا يسمع ,
ومن قلب لا يخشع , ومن نفس لا تشبع ) النسائي صححه الألباني