09-07-2015, 02:09 AM
|
|
|
|
|
SMS ~
[
+
]
|
|
|
|
|
لوني المفضل
Firebrick
|
|
رقم العضوية : 22 |
|
تاريخ التسجيل : Sep 2007 |
|
فترة الأقامة : 6763 يوم |
|
أخر زيارة : 04-26-2021 (12:43 AM) |
|
الإقامة : الجوف |
|
المشاركات :
35,186 [
+
]
|
|
التقييم :
21 |
معدل التقييم :
 |
|
بيانات اضافيه [
+
] |
|
|
|
من هو عدوك [ شيطانك أم نفسك ]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وطابت جميع أوقاتكم بذكر الله 
إن كلمة ” نفس “ هي كلمة في منتهى الخطورة ، وقد ذكرت في القرآن الكريم في آيات كثيرة يقول الله تبارك وتعالى
في [ سورة ق 16 ] { وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَـٰنَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِۦ نَفْسُهُۥ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ٱلْوَرِيدِ }
إن هناك مجموعة من الناس ليست بالقليلة تحارب عدو ضعيف جداً إسمه ( الشيطان ) نعوذ بالله منه
هنا نتسائل :
نحن نؤمن بالله عز وجل ، ونذكره ونصلي في المسجد ونقرأ القرآن ، ونتصدق ،
و ….. و…… و …. الخ
وبالرغم من ذلك فما زلنا نقع في المعاصي والذنوب!! فلماذا ؟؟
السبب في ذلك هو أننا تركنا العدو الحقيقي وذهبنا إلى عدو ضعيف ،
يقول الله تعالى في سورة النساء { إِنَّ كَيْدَ ٱلشَّيْطَـٰنِ كَانَ ضَعِيفًا }
إنما العدو الحقيقي هو ( النفس )نعم .. فالنفس هي القنبلة الموقوتة ، واللغم الموجود في داخل الإنسان
يقول الله تبارك وتعالى في سورة الإسراء { ٱقْرَأْ كِتَـٰبَكَ كَفَىٰ بِنَفْسِكَ ٱلْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًۭا }
وقوله تبارك وتعالى في سورة غافر { ٱلْيَوْمَ تُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ ۚ لَا ظُلْمَ ٱلْيَوْمَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَرِيعُ ٱلْحِسَابِ }
وقوله تبارك وتعالى في سورة المدثر { كُلُّ نَفْسٍۭ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ }
وقوله تبارك وتعالى في سورة النازعات { وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِۦ وَنَهَى ٱلنَّفْسَ عَنِ ٱلْهَوَىٰ }
وقوله تبارك وتعالى في سورة التكوير { عَلِمَتْ نَفْسٌۭ مَّآ أَحْضَرَتْ }
لاحظوا أن الآيات السابقه تدور حول كلمة ( النفس ) ، فما هي هذه النفس ؟؟
يقول العلماء :أن الآلهة التي كانت تعبد من دون الله
[ اللات ، والعزى ، ومناة ، وسواع ، وود ، ويغوث ، ويعوق ، ونسرى ]
كل هذه الأصنام هدمت ماعدا إلـه مزيف مازال يعبد من دون الله ويعبده كثير من المسلمين
يقول الله تبارك وتعالى { أَفَرَءَيْتَ مَنِ ٱتَّخَذَ إِلَـٰهَهُۥ } ومعنى ذلك أن هوى النفس إذا تمكن من الإنسان فإنه لا يصغي لشرع
ولا لوازع ديني ولا لآمر ولا لناهي ولالداعية ولا لعالم ولا لشيخ ، لذلك تجده يفعل ما يريد يقول الإمام البصري في بردته :
.. وخالف النفس والشيطان واعصيهما ..
لو نظرنا إلى الجرائم الفردية المذكورة في القرآن الكريم كجريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل )
وجريمة ( امرأة العزيز وهي الشروع في الزنا ) وجريمة ( كفر إبليس )
لوجدنا أن الشيطان برئ منها براءة الذئب من دم ابن يعقوب ففي جريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل ) يقول الله تبارك وتعالى :
{ فَطَوَّعَتْ لَهُۥ نَفْسُهُۥ قَتْلَ أَخِيهِ } عندما تسأل إنساناً وقع في معصية ما !!!
وبعد ذلك ندم وتاب ، ما الذي دعاك لفعل هذا سوف يقول لك : أغواني الشيطان ،
وكلامه هذا يؤدي إلى أن كل فعل محرم ورائه شيطان فيا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟
إنه مثلما يوسوس لك الشيطان ، فإن النفس أيضاً توسوس لك { إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ }
إن السبب في المعاصي والذنوب إما من الشيطان ، وإما من النفس الأمارة بالسوء ،
فالشيطان خطر ..
ولكن النفس أخطر بكثير …
لذا فإن مدخل الشيطان على الإنسان هو النسيان فهو ينسيك الثواب والعقاب
ومع ذلك تقع في المحظور قال الله عز وجل في محكم كتابه الكريم :
{ وَمَآ أُبَرِّئُ نَفْسِىٓ ۚ إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ ۚ إِنَّ رَبِّى غَفُورٌۭ رَّحِيمٌۭ }
- اللهم إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

lk i, u],; F ad'hk; Hl kts; D
علمتني الפﯾاة :أن ע أتعلق بأحد فکلنا ذاھبون .. وإن أפببٺ سأפب بصمٺ فע داعي للجنون , فما الפﯾاة سوى مطار .. [ قادمون ] منـه و [ مغادرون ] ,
|