07-02-2009, 07:34 AM
|
#3
|
|
مشرف سابق
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 2197
|
|
تاريخ التسجيل : Jun 2009
|
|
أخر زيارة : 01-19-2016 (07:19 PM)
|
|
المشاركات :
4,149 [
+
] |
|
التقييم : 10
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
يعطيك العافيه
قبل ما أبدأ انا ضد القاعده التي ذكرتها الغايه تبرر الوسيله لكن بما انك خصصتها بالاسئله الموجوده فلا ضرر
-هل ترى بأن القسوة ميزة تميز الرجل أو أن اللين يقلل من هيبته ؟
يقال لا تكن قاسيا فتكسر ولا تكن لينا فتعصر
لاشك ان القسوه من الصفات التي يتصف بها الرجل لاكن كثير يظن ان القسوه هي انعدام الرحمه وهذا مرفوض فتجده لدرجه لا يبتسم لأبناءه وهذا ليس مما حث عليه الدين (وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ)
وبالنسبه للين ارى انه ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه، وما نزع من شيء إلا شانه ")
ولكن سأختم ايضا بالمثل (الشيء اذا زاد عن حده انقلب ضده)
2- هل ترى أن تعبير الرجل عن مشاعره وحتى نزول دمعته يجرح كبريائه ؟
ابدا اذا كان الموضوع يستحق البكاء والرسول صلى الله عليه وسلم كان يبكي لوفاة اصحابه رضي الله عنهم
وابو بكر رضي الله عنه عرف برقه قلبه وكذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي عرف بصلابته كان يظهر في خده خطان من آثار الدموع
2- بعض الرجال حتى زوجته تشعر أنه صخرة ليس فيها أي شعور
هل في رأيكم إنه يوجد طفل برئ في داخله ولكنه يتظاهربهذا
المظهر لهدف رسم صورة القوي؟
لا أعتقد ان من لديه (قلب طفل) لا يظهر على ملامحه او تصرفاته مشاعر ما ولو بسيطه خصوصا في المواقف الشديده اما البسيطه فيوجد كذلك
هناك من يستطيع ان يتمالك نفسه وما ان يجد نفسه لوحده يفرغ كل ما بداخله
3- بعض الرجال حتى في أصعب المواقف مثل وفاة أحد الوالدين تجده وكأن شيء لم يكن
فهل داخله يختلف عن خارجه ؟
نعم فليس عدم بكاءه دليل على قسوته وليس كل من يبكي يدل على انه حزين فهناك من يجيد التظاهر بالحزن
السنا نقرأ قصه ام سليم الانصاريه المرأه الصابره
وإليك القصة كما عند البخاري قال أنس رضي الله عنه: "اشتكى ابن لأبي طلحة فمات، وأبو طلحة خارج، فلما رأت امرأته أنه مات هيأت شيئا ونحته في جانب البيت، فلما جاء أبو طلحة قال: كيف الغلام؟ قالت: هدأت نفسه، وأرجو أن يكون قد استراح، وظن أبو طلحة أنها صادقة قال: فبات فلما أصبح اغتسل، فلما أراد أن يخرج أعلمته أنه قد مات، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بما كان منهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( لعل الله أن يبارك لكما في ليلتكما " قال سفيان: قال رجل من الأنصار فرأيت لهما تسعة أولاد كلهم قرأوا القران .
|
|
|
|