بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , وكل عام وانتم بخير
( قضيتنا اليوم هي راتب الزوجة )
إحدى الأخوات تقول أنها موظفه براتب جيد وزوجي راتبه أحسن مني وهو ولله الحمد في غنى عنه ولكنه يصرعلى انه هو أحق من أهلي براتبي ...يقول انا أولى من اهلك فأنتي ومالك ملك لي ...واهلك انتهت مسؤوليتك تجاههم بعد زواجك ..
فبعض المتزوجات الموظفات يواجهن مشكلة الراتب الذي يمثل لهن مطمعا للعديد من الأزواج، فالبعض ينظر إلى هذا الراتب على أنه من توابع الزوجة وأن من حق الزوج أن يكون له نصيب منه وأن على الزوجة أن تنفق على الأسرة، طالما هي قادرة.
و يظل هذا الراتب هاجساً كبيراً لكثير من الموظفات والعاملات
إذ يتأرجح بين كونه نعمة أو نقمة على الأسرة
نعمة لكونه إضافة حقيقة لاقتصاد الأسرة ورفاهية
ونقمة عندما يبدأ التنازع عليه ما بين الزوج وأهل الزوجة
أو إذا اعتبره الزوج سبباً لتمرد الزوجة عليه وعلى بيته.
فهل يؤدي استغناء المرأة عن راتبها إلى تحررها من هذه المشاكل؟
وإلى أي مدى يؤثر دخلها في استقرار أسرتها؟
وهل يمثل دخل المرأة الخاص تهميشاً لدور الزوج ؟
وهل من حق الزوج اغتصاب مال زوجته ؟
على ضوء هاتين النظرتين يتحدد ميزان استقرار الأسر التي بها زوجات عاملات...
دعونا نتناقش ونطرح الحلول التي ترونها مناسبة لهذه الزوجة .....
الزوجة ....أهلها ....أم زوجها
أخوكم د . السنافي
vhjf hg.,[m lk hgHpr fi ?