....... وكذلكــ من القصص عن النمل لكم هذه القصص :
1ـ القصه الاولى:
فى يوم من الايام كان سليمان عليه السلام وجنوده يسيرون فى الطريق باتجاه وادى النمل
فشعرت به النملة من على بعد ثلاثة اميال من وادى النمل فقالت كما فى كتاب الله تعالى
(( يأيها النمل إدخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون))
وكانت هذه النملة كما يقال نملة عرجاء ذات جناحين وهى من جملة الحيوانات العشرة التى ستدخل الجنة ..
وبعد ان عبر سليمان وجنوده وادى النمل اسرعت اليه تلك النملة العرجاء لتشكره على مروره دون الحاق الاذى بهم "" فسالها قائلا
لما حذرت النمل؟؟ أ خفت من ظلمى؟ أما علمتى انى نبى عادل؟؟
فأجابته قائلة :: أما سمعت قولى (( وهم لا يشعرون )) فقد إلتمست لك عذراً مع انى لم اقصد بقولى (( لا يحطمنكم )) انك سوف تحطم النفوس, ولكنى قصدت انك سوف تحطم القلوب فقد خشيت ان يتمنى النمل مثل ما اعطيت ويفتنن بالدنيا ويشتغلن بالنظر اليك عن التسبيح والذكر..
ثم مضت مسرعة الى قومها فقالت :: هل عندكم من شئ نهديه الى نبى الله سليمان؟؟؟
قالوا :: وما قدر ما نهدى له , والله ما عندنا الا نبقة واحدة فقالت :: أئتونى بها فاتوها بها ...
فحملتها بفمها وانطلقت تجرها
فأمر الله الريح فحملتها واقبلت تمشى على البساط وتشق صفوف الجن والانس والعلماء والانبياء
حتى وقفت بين يدى سليمان ووضعت تلك النبقة من فمها فى فمه...
فدعى لها قائلا :: بارك الله فيكم
فاصبحوا بفضل تلك الدعوة اكثر خلق الله عدداً واشكرهم نعمة وفضلا...
2ـ القصه الثانيه :
ذكروا أن سليمان عليه السلام كان جالساً على شاطىء بحر
فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر
فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء
فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء
ففتحت فاها فدخلت النملة وغاصت الضفدعة فى البحر ساعات طويلة
وسليمان يتفكرفى ذلك متعجباً !!!
ثم خرجت الضفدعة من الماء وفتحت فاها فخرجت النملة ولم يكن معها الحبة
فدعاها سليمان عليه السلام وسألها وشأنها
وأين كانت ؟
فقالت : يا نبىّ الله ، إن فى قعر البحر الذى تراه صخرةمجوَّفة وفى جوفها دودة عمياء
وقد خلقها الله تعالى هنالك ، فلاتقدر أن تخرج منها لطلب معاشها
وقد وكلنى الله برزقها . فأناأحمل رزقها
وسخر الله تعالى هذه الضفدعة لتحملنى فلا يضرنىالماء فى فيها
وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها ،
ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى فيه الضفدعه فتخرجنى من البحر
فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعتِ لها من تسبيحة ؟
قالت :نعم
تقول:
يا من لا ينسانى فى جوف هذه اللجة برزقك لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك
3ـ القصة الثالثة:
سأل سليمان الحكيم نملة فقال لها : (( كم تاكلين في السنة ؟ ))
فأجابت : ست حبات ....
فأخذها سليمان ووضعها في علبة ووضع معها ست حبات ، لتقتات منهم خلال هذه السنة ....
ومرت سنة ، ثم نظر سليمان إليها ، فوجدها قد أكلت ثلاث حبات فقط !!!
فقال لها : كيف ذلك ؟؟!!
فأجابت النملة : عندما كنت حرة طليقة كنت أعلم أن الله لن ينساني من رزقه وعطائه وجوده وكرمه ....
أما بعد أن وضعتني في العلبة ، فقد خشيت أن تنساني ، فوفرت من طعامي لعام آخر .....
************************************
انظروا كيف هي ثقة النملة بالله رب العالمين ......
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو اتكلتم على الله حق اتكاله ، لرزقكم كما يرزق الطير .... تغدو خماصا وتجيء بطانا ) .