قال الموت وانا شبح يخافه كل حي انتي بداية ايامهم وانا نهايتها
قالت لماذاتخطف الناسوهم معي وفجاة لا اجدهم
قال انا نهاية حتميه لكل حي فهم عنك راحلون والى ربهم راجعون فانا قضائهم وقدرهم
قالت اعلم ذالك ولكن لم لا تخبرهم بقدومك اليهم ليستعدو لك
قال المفاجاه هي التي تخبرهم فكل نفس لا تعلم اين زمتى اتي اليها
قالت هل انت شبح مخيف
قال مخيف للعاصي والمذنب واما المؤمن فيفرح بلقاء ربه
قالت هم مكثوا وعاشوا وربما املوا امالا كثيره وانت تقطع الاماني والاحلام في ساعة زمن
قال حكمك علي قاسي انا مصيرهم الذي لا مفر منه وانا نهاية كل حي ياايتها الحياة لم تغرينعم وتجعلينهم يبهرون بما زينتي لهم
قالت نعم انا زينت لهم كل شي علتي في ذلك لفتنتهم واختبارهم فلماذ قطعت علي
قال لكل منهم اجل معلوم فلا مؤخر ولا مقدما
قالت كم من حي ذاق مرارة كاسك
قال ذاقه الكثير وسياتي الكثير ولكن اذقتهم كدرك وتعبك والمشقه فيكي
قالت لستو على وتيرة واحده فيوم يضحك هذا ويوم يبكي هذا واخر يمرض فانهم خلقوا من كبد
قال الحوار معكيمل وانتي لا ترسين على حل
قالت وانت الكلام معك خوف ورعب الكل من حولي يقول الموت كاس مر
قال لماذا لا تجعلينهم يعتبرون بغيرهم الذين اخذتهم وتخبريهم اني قادم اليهم
قالت هذا لعمري مستحيل ان اقول لهم انك قادم اليهم فمهنتي ان اجعلهم ينسون مرارة كاسك
قال ايتها الحياة الزائله اسالك ان تجعلي حوارك مقنع للقارى وممتع
قالت من قال لك ان الحوار معي غير ممتع لقد اضاعو معي الوقت الكثير الى ان اتيت اليهم فجاه بلا ميعاد
قال ويحك انك زائله وهم معك زائلون والى ربهم يوما ما راجعون
قالت اني اعرف كل ذالك فعذرا لاني ماطلت والحق معك في ماقلت ولكن انا حياتهم ولديهم حكم فيهم فوداعا يامن ليس ببعيد بل هو منا اقرب قريب