الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه وَبَرَكَاتُه
(انَا مَثَقَفَه وَهُو غَيْر مُثَقَّف )
لَقَد كَثُرَت فِي الآونّه الْأَخِيرَه اسْتِعْمَال هَذَا الْمِصْطَح مِن قَبْل الْفَتَيَات او الْشَبَاب
وَاصْبَح هَذَا الْمُصْطَلَح العْذَرُوَالحِجّه مِن قَبْلِهِم لِفَسْخ الْخُطْبَة او الْزَّوَاج
فَأَحْبَبْت ان اعْرَف كَيْف نُقِيْم الْأِنْسَان ونَعتَبَرِه مَثَقَّفَا وَعَلَى اي اسَاس نُطْلِق عَلَيْه هَذِه الْمُسَمَّيَات هَل عَلَى اسَاس الْفِكْر وَالتَّوَجُّهَات ام عَلَى اسَاس الْدَّرَجَه الْعِلْمِيَّه الأَكَادِيْمَيْه الَّتِي حَصَل عَلَيْهَا ام عَلَى الْمَرْتَبَه الديْنِيْه او كَثْرَة الْقِرَاءَه وَالأَطِّلاع ام انَهَا الْخِبْرَات الَّتِي كَوْنِهَا مِن المُمَارِسِه .
هَذِه دَعْوَة لَكُم لِطَرْح آَرَائِكُم وَنَظْرَتَكُم لِلْأِنْسَان الْمُثَقَّف او مِن نُطْلِق عَلَيْه ذَالِك
انَا بِإِنْتِظَار آَرَائِكُم حَتَّى تَتَكَوَّن لَدَيْنَا مُحَصَّلُه او نَتَّفِق عَلَى رَأْي قَد يَكُوْن هُو الْأَصَح
مَعَكُم أَن أَرْتَقِي بِفِكْرِي
منقول للامانه
lk i, hgHkshk hglert