عبدالمجيد المرشد "أخبارية دومة الجندل .خاص"
سلوكنا عنوان حضارتنا وهو انعكاس لتربيتنا وأخلاقنا الفاضلة التي غرسها فينا ديننا الحنيف والتي يجب على كل فرد التمسك بها.. وتصرفاتنا في الحياة اليومية تعطي صورة واضحة عن مدى التزامنا ومحافظتنا على الممتلكات العامة وللأسف الشديد فإن نظرة سريعة على الحدائق والمتنزهات والمرافق العامة بدومة الجندل تجد أنها قد طالتها أيادي العابثين ونالت منها بأساليب تنم عن جهل وعدم إحساس بالمسؤولية فأصبح هذا ألأمر ليس بجديد ولم يعد بمستغرب أن نشاهد الكتابات الصبيانية والذكريات الجميلة لهم والحزينة لأصحاب العقول في المحافظة
خاصة وأنه قد نالت الكتابات من أسوار البيوت والدوائر الحكومية والمقابر وعلى جوانب الطرق وفي المرافق العامة و في اللوحات الإرشادية و اللوحات المرورية حتى وصل الأمر بهم بالعبث في بيوت الله (المساجد ) والكتابة عليها حيث رصدت عدسة "إخبارية دومة الجندل" عبر جولتها بالمحافظة أن هناك من يقوم بتحطيم المقاعد ومصابيح الإنارة والنوافير والمظلات وكذلك الكتابة عليها حيث لم يعد لها أي فائدة ومن يشاهدها يلتمس حجم المعاناة التي يجدها القائمون على توفير تلك ألاماكن الترفيهية والخدمية والمتمثلة ببلدية محافظة دومة الجندل جزاها الله عنا ألف خير حيث أنها تعمل ليل نهار في تطوير وتزيين محافظتنا الغالية و لكن مع الأسف لا حياة لمن تنادي.
والجدير بالذكر أنهُ أصبحت هذه الظاهرة من الظواهر الملفتة للانتباه والتي يحزن لها القلب بمحافظة دومة الجندل والسؤال الذي تطرحه "إخبارية دومة الجندل".
هل من قام بالكتابة على الممتلكات العامة يستطيع الكتابة على منزله؟
hghsjijhv ,hgufe fhglvhtr hguhlm: ydhf hg,ud ,hglsc,gdm hg,'kdm !