|
|||||||||||||
|
|
||||||||||||
| ۞ لبيك اللهم لبيك ۞ كل مايتعلق بالحج مناسك الحج فتاوى |
![]() |
|
|
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#41 |
|
مشرفه المنتديات العامه
![]() |
اشكرك كاكا وحضورك مميز بالمجله يعطيك
العافيه اتمني التفاعل من الاعضااء وحضوور العنصر النسائي لانه غايب عن المجله !!! |
|
|
|
#42 |
|
مشرفه المنتديات العامه
![]() |
قصيدة ابن الأمير الصنعاني المشهورة في ذكر الحج وبركاته أيا عذبات البان من أيمـن الحمـى *** رعى الله عيشا في ربـاك قطعنـاه سرقناه من شرخ الشباب وروْقـه *** فلما سرقنا الصفو منـه سُرقنـاه وجاءت جيوش البين يقدمها القضا ***فبـدد شمـلا بالحجـاز نظمـنـاه حرام بـذي الدنيـا دوام اجتماعنـا *** فكم صرمت للشمل حبـلاً وصلنـاه فيا أين أيام تولـت علـى الحمـى *** وليل مع العشـاق فيـه سهرنـاه ونحن لجيـران المحصـب جيـرة *** نوفي لهم حسـن الـوداد ونرعـاه ونخلو بمن نهوى إذا رقـد الـورى *** ويجلو علينـا مـن نحـب محيـاه فقـرب ولا بعـد وشمـل مجمـع *** وكأس وصـال بيننـا قـد أدرنـاه فهاتيـك أيـام الحيـاة وغيـرهـا *** ممات فياليت النـوى مـا شهدنـاه فيا ما أمر البين ما أقتـل الهـوى *** أما يا الهوى إن الهنا قـد سلبنـاه فـو الله لـم يبـق الفـراق لـذاذة *** فلو مـن سبيـل للفـراق فرقنـاه فأحبابنا بالشوق بالحـب بالجـوى *** لحرمة عقـد عندنـا مـا حللنـاه لحـق هوانـا فيـكـم وودادنــا *** لميثاق عهد صـادق مـا نقضنـاه أعيـدوا لنـا أعيادنـا بربوعكـم *** ووقت سرور في حماكـم قضينـاه فما العيش إلا ما قضينا على الحمى *** فداك الذي من عمرنا قـد عددنـاه فياليت عنا أغمض البيـن طرفـه *** ويا ليـت وقتـا للفـراق فقدنـاه وترجع أيام المحصـب مـن منـى *** ويبـدو ثـراه للعيـون حصـبـاه وتسرح فيه العيـس بيـن ثمامـة *** وتستنشق الأوراح نشـر خزامـاه ونشكو إلى أحبابنـا طـول شوقنـا *** إليهـم ومـاذا بالفـراق لقيـنـاه فلا كانـت الدنيـا إذا لـم يعاينـوا *** هم القصد في أولى المشوق وأخراه عليكم سلام الله يا ساكني الحمـى *** بكم طاب رياه بكـم طـاب سكنـاه وربكـم لـولاكـم مــا نــوده *** ولا القلب من شـوق إليـه أذبنـاه أسكان وادي المنحنـى زاد وجدنـا *** بمغنى حماكم ذاك مغنـى شغفنـاه نحنّ إلـى تلـك الربـوع تشوقـاً *** ففيها لنـا عهـد وعقـد عقدنـاه ورب يرانا مـا سلونـا ربوعكـم *** وما كان من ربع سـواه سلونـاه فيا هل إلى ربع الأعاريـب عـودة *** فـذاك وحـق الله ربـع حببـنـاه قضينا مع الأحبـاب فيـه مآربـا *** إلى الحشر لا تنسى سقى الله مرعاه فشدوا مطايانا إلـى الربـع ثانيـا *** فإن الهوى عن ربعكم مـا ثنينـاه ذكر البيت والطواف ففـي ربعهـم لله بيـت مـبـارك *** إليه قلوب الخلـق تهـوى وتهـواه يطوف بـه الجانـي فيغفـر ذنبـه *** ويسقـط عنـه جرمـه وخطايـاه فكـم لـذة كـم فرحـة لطـوافـه *** فلله مـا أحلـى الطـواف وأهنـاه نطوف كأنا فـي الجنـان نطوفهـا *** ولا هـم لا غـم فــذاك نفيـنـاه فواشوقنـا نحـو الطـواف وطيبـه *** فذلـك شـوق لا يعـبـر معـنـاه فمن لم يذقه لـم يـذق قـط لـذة *** فذقه تذق يا صاح مـا قـد أذقنـاه فوالله ما ننسـى الحمـى فقلوبنـا *** هناك تركناهـا فيـا كيـف ننسـاه ترى رجعـة هـل عـودة لطوافنـا *** وذاك الحمى قبـل المنيـة نغشـاه ووالله ما ننسـى زمـان مسيرنـا *** إليه وكل الركـب قـد لـذ مسـراه وقـد نسيـت أولادنـا ونسـاؤنـا *** وأموالنـا فالقلـب عنهـم شغلنـاه تراءت لنا أعلام وصل على اللـوى *** فمن أجلها فالقلـب عنهـم لوينـاه جعلنا إله العـرش نصـب عيوننـا *** ومَنْ دونه خلـف الظهـور نبذنـاه وسرنا نشـق البيـد للبلـد الـذي *** بجهـد وشـق للنفـوس بلغـنـاه رجالاً وركبانا علـى كـل ضامـر *** ومن كـل ذي فـج عميـق أتينـاه نخوض إليه البر والبحـر والدجـى *** ولا قاطـع إلا وعـنـه قطعـنـاه ونطوي الفلا من شدة الشوق للقـا *** فتمسي الفلا تحكي سجـلاً قطعنـاه ولا صدنا عن قصدنـا فقـد أهلنـا *** ولا هجـر جـار أو حبيـب ألفنـاه وأموالـنـا مبـذولـة ونفوسـنـا *** ولم نبق شيئاً منهمـا مـا بذلنـاه عرفنا الذي نبغـي ونطلـب فضلـه *** فهـان علينـا كـل شـيء بذلنـاه فمن عرف المطلوب هانـت شدائـد *** عليه ويهوى كـل مـا فيـه يلقـاه فيا لو ترانـا كنـت تنظـر عصبـة *** حيارى سكـارى نحـو مكـة وُلاه فلله كـم ليـل قطعنـاه بالسـرى *** وبـر بسيـر اليعمـلات بريـنـاه وكم من طريق مفزع فـي مسيرنـا *** سلكنـا وواد بالمخـاوف جـزنـاه ولو قيـل إن النـار دون مزاركـم *** دفعنـا إليهـا والعـذول دفعـنـاه فمولى الموالي للزيـارة قـد دعـا *** أنقعـد عنهـا والمـزور هـو الله ترادفت الأشواق واضطـرم الحشـا *** فمن ذا له صبـر وتضـرم أحشـاه وأسرى بنا الحادي فأمعن في السرى *** وولى الكرى نـوم الجفـون نفينـاه الإحرام من الميقات ولمـا بـدا ميقـات إحـرام حجـنـا *** نزلنـا بـه والعيـس فيـه أنخـنـاه ليغتسـل الحجـاج فيـه ويحـرمـوا *** فمنـه نلـبـي ربـنـا لا حرمـنـاه ونـادى منـاد للحجـيـج ليحـرمـوا *** فلـم يبـق إلا مـن أجــاب ولـبـاه وجـردت القمصـان والكـل أحرمـوا *** ولا لبـس لا طيـب جميعـاً هجرنـاه ولا لهو ولا صيـد ولا نقـرب النسـا *** ولا رفـث لا فسـق كُـلاً رفضـنـاه وصرنـا كأمـوات لففنـا جسومـنـا *** بأكفانـنـا كــل ذلـيـل لـمــولاه لعـل يـرى ذل العـبـاد وكسـرهـم *** فيرحمـهـم رب يـرجـون رحـمـاه ينادونـه : لبيـك لبـيـك ذا الـعـلا *** وسعديك كـل الشـرك عنـك نفينـاه فلو كنـت يـا هـذا تشاهـد حالهـم *** لأبكاك ذاك الحـال فـي حـال مـرآه وجوههـم غبـر وشعـث رءوسهـم *** فــلا رأس إلا لـلإلـه كشـفـنـاه لبسنـا دروعـاً مـن خضـوع لربنـا *** وما كان من درع المعاصـي خلعنـاه وذاك قليـل فــي كثـيـر ذنوبـنـا *** فيـا طالمـا رب العـبـاد عصيـنـاه إلـى زمـزم زمـت ركـاب مطيـنـا *** ونحو الصفا عيـس الوفـود صففنـاه نــؤم مقـامـاً للخلـيـل معظـمـاً *** إليـه استبقنـا والـركـاب حثثـنـاه ونحـن نلبـي فـي صعـود ومهبـط *** كذا حالنـا فـي كـل مرقـى رقينـاه وكـم نشـز عـال علتـه رفـودنـا *** وتعلو بـه الأصـوات حيـن علونـاه نحـج لبيـت حجـه الرسـل قبلـنـا *** لنشهـد نفعـاً فـي الكتـاب وعدنـاه دعـانـا إلـيـه الله قـبـل بنـائـه *** فقلـنـا لــه لبـيـك داع أجبـنـاه أتيـنـاك لبيـنـاك جئـنـاك ربـنـا *** إلـيـك هربـنـا والأنــام تركـنـاه ووجهـك نبفـي أنـت للقلـب قبـلـة *** إذا مـا حججنـا أنـت للحـج رمنـاه فما البيت ما الأركان ما الحجر ما الصفا *** وما زمـزم أنـت الـذي قـد قصدنـاه وأنـت منانـا أنـت غايـة سولـنـا *** وأنـت الـذي دنيـا وأخـرى أردنـاه إليـك شددنـا الرحـل نختـرق الفـلا *** فكـم سُـدَّ سَـدُّ فـي سـواد خرقنـاه كذلـك مـا زلنـا نـحـاول سيـرنـا *** نهـارا وليـلاً عيسنـا مـا أرحـنـاه إلى أن بدا إحدى المعالـم مـن منـى *** وهـب نسيـم بالـوصـال نشقـنـاه ونادى بنـا حـادي البشـارة والهنـا *** فهـذا الحمـى هـذا ثـراه غشيـنـاه رؤية البيت وما زال وفـد الله يقصـد مكـة *** إلى أن بدا البيت العتيق وركنـاه فضجت ضيوف الله بالذكر والدعا *** وكبرت الحجـاج حيـن رأينـاه وقد كادت الأرواح تزهق فرحـة *** لما نحن من عظم السرور وجدناه تصافحنا الأملاك من كان راكبـا *** وتعتنـق الماشـي إذا تتلـقـاه طواف القدوم فطفنـا بــه سبـعـاً رملـنـا *** وأربعة مشينا كمـا قـد أمرنـاه كذلك طـاف الهاشمـي محمـد *** طواف قدوم مثل ما طاف طفنـاه وسالت دموع من غمام جفوننـا *** على ما مضى من إثم ذنب كسبناه ونحن ضيـوف الله جئنـا لبيتـه *** نريد القرى نبغي من الله حسنـاه فنادى بنا أهلا ضيوفي تباشـروا *** وقروا عيونـا فالحجيـج قبلنـاه غدا تنظروني في جنان خلودكـم *** وذاك قراكم مـع نعيـم ذخرنـاه فأي قرى يعلـو قرانـا لضيفنـا *** وأي ثواب مثـل مـا قـد أثبنـاه وكل مسيء قـد أقلنـا عثـاره *** ولا وزر إلا عنكم قـد وضعنـاه ولا نصـب إلا وعنـدي جـزاؤه *** وكـل الـذي أنفقتمـوه حسبنـاه سأعطيكم أضعاف أضعاف مثلـه *** فطيبوا نفوساً فضلنا قد فضلنـاه فيـا مرحبـا بالقادميـن لبيتنـا *** إلـى حججتـم لا لبيـت بنينـاه علي الجزا مني المثوبة والرضى *** ثوابكـم يـوم الجـزا أتــولاه فطيبوا سروراً وافرحوا وتباشروا *** وتيهوا وهيموا بابنا قـد فتحنـاه ولا ذنب إلا قـد غفرنـاه عنكـم *** وما كان من عيب عليكم سترناه فهذا الـذي نلنـا بيـوم قدومنـا *** وأول ضيـق للصـدور شرحنـاه المبيت بمنى والمسير إلى عرفات وبتنا بأقطار المحصب من منـى *** فيا طيب ليـل بالمحصـب بتنـاه في يومنا سرنا إلى الجبل الـذي *** من البعد جئناه لما قـد وجدنـاه فلا حـج إلا أن نكـون بأرضـه *** وقوفاً وهذا في الصحيح روينـاه إليـه ابتدرنـا قاصديـن إلهنـا *** فلولاه مـا كنـا لحـج سلكنـاه وسرنا إليـه قاصديـن وقوفنـا *** عليه ومن كـل الجهـات أتينـاه على علميـه للوقـوف جلالـة *** فلا زالتا تحمى وتحـرس أرجـاه وبينهمـا جزنـا إليـه بزحمـة *** فيا طيبها ليت الزحـام رجعنـاه ولمـا رأينـاه تعالـى عجيجنـا *** نلبـي وبالتهليـل منـا ملأنـاه وفيـه نزلنـا بكـرة بذنوبـنـا *** وما كان من ثقل المعاصي حملناه ![]() الوقوف بعرفة وبعد زوال الشمس كـان وقوفنـا *** إلى الليل نبكـي والدعـاء أطلنـاه فكم حامـد كـم ذاكـر ومسبـح *** وكم مذنب يشكـو لمـولاه بلـواه فكم خاضـع كـم خاشـع متذلـل *** وكم سائل مـدت إلـى الله كفـاه وساوى عزيز في الوقوف ذليلنـا *** وكم ثوب عز في الوقوف لبسنـاه ورب دعانـا ناظـر لخضوعـنـا *** خبير عليـم بالـذي قـد أردنـاه ولما رأى تلك الدموع التي جرت *** وطول خشوع مع خضوع خضعناه تجلى علينـا بالمتـاب وبالرضـى *** وباهى بنا الأملاك حيـن وقفنـاه وقال انظروا شعثا وغبرا جسومهم *** أجرنـا أغثنـا يـا إلهـا دعونـاه وقد هجـروا أموالهـم وديارهـم *** وأولادهم والكـل يرفـع شكـواه إلـي فإنـي ربـهـم ومليكـهـم *** لمن يشتكي المملـوك إلا لمـولاه ألا فاشهدوا أني غفـرت ذنوبهـم *** ألا فانسخوا ما كان عنهم نسخنـاه فقد بدأت تلك المسـاوي محاسنـا *** وذلك وعـد مـن لدنـا وعدنـاه فيا صاحبي من مثلنا فـي مقامنـا *** ومن ذا الذي قد نال ما نحن نلنـاه على عرفات قـد وقفنـا بموقـف *** به الذنب مغفـور وفيـه محونـاه وقد أقبل البـاري علينـا بوجهـه *** وقال ابشروا فالعفو فيكم نشرنـاه وعنكم ضمنا كـل تابعـة جـرت *** عليكـم وأمـا حقـنـا فوهبـنـاه أقلناكم من كـل مـا قـد جنيتـم *** وما كان من عذر لدينـا عذرنـاه فيا من أسا يا من عصى لو رأيتنـا *** وأوزارنـا ترمـى ويرحمنـا الله ![]() |
|
|
|
#43 |
|
مشرفه المنتديات العامه
![]() |
![]() من الأبعاد التربوية لفريضة الحج الدكتور صالح بن علي أبو عرَّاد أستاذ التربية الإسلامية بكلية المعلمين في أبها ومدير مركز البحوث التربوية بالكلية الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على نبينا محمدٍ سيد الأولين والآخرين ، وعلى آله وصحبه والتابعين ، وبعد ؛ فالحج ركن من أركان الإسلام الخمسة ، وفريضة افترضها الله تعالى على عباده لمن استطاع إليه سبيلا . وهو مؤتمر تربوي وموسم تعليمي على الأمة المسلمة أن تستفيد منه وأن تخرج منه بأكبر قدرٍ من الفوائد والمنافع التي تترتب على مختلف الأبعاد التربوية لهذه الفريضة العظيمة التي تنعكس آثارها ونتائجها على سلوك وتربية الإنسان المسلم وحياة المجتمع الإسلامي . ولعل من أبرز الأبعاد التربوية لفريضة الحج ما يلي : أولاً /تربية الإنسان المسلم على تعظيم حرمات الله جل وعلا : فعلى المسلم الذي يأتي حاجًا أو معتمرًا إلى هذه البقاع المقدسة أن يعظم حرمات الله وأن يعرف لهذه المشاعر حقها فيخلص العبادة فيها لله وحده لا شريك له ، وأن يعلم أنه بدخوله الديار المقدسة إنما يدخل في معاهدة سلام مع الوجود كله لأن الله تعالى أمر عبادة بأن يكون حرَمُه أمناً ، والمعنى أن من دخله كان آمنًا على نفسه وعرضه وماله ؛ وليس هذا فحسب بل إن الحيوان والنبات وما في حكمهما يشترك في هذه المعاهدة الأمنية التي يؤكدها قوله تعالى : { وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِناً } ( سورة آل عمران : من الآية 97 ) . وهذا فيه بُعدٌ تربوي إنساني يفرض على الحاج والمعتمر أن يكون في رحلته إلى هذه الديار المقدسة عاقدًا العزم على تعظيم حرمات الله تعالى ، وعدم إيذاء من فيها من الكائنات ، وما فيها من المكونات لما يترتب على ذلك من الوعيد الشديد بالعذاب الأليم الذي جاء في معنى قوله تعالى : { ومن يُرد فيه بإلحادٍ بظُلمٍ نُذِقه من عذابٍ أليم } ( سورة الحج : 25 ). ثانيًا /تحقيق معنى الإخلاص الكامل لله وحده لا شريك له وهو ما يمكن أن يتحقق للإنسان المسلم عندما يقصد هذه الديار المقدسة متجرداً من كل الأغراض الدنيوية والغايات الحياتية ، وعندما تكون غايته مُتمثلةً في طاعة الله تعالى والامتثال لأمره سبحانه ، والطمع في مرضاته جل في علاه . وهذا فيه بُعدٌ تربوي ذاتي يتمثل في أهمية تربية النفس البشرية على إخلاص النية وصلاح الطوية في مُختلف الأقوال والأعمال فرديةً كانت أو جماعية . ثالثاً /تربية الإنسان المسلم على الامتثال والإتباع لهدي سيدنا محمدٍ صلى الله عليه وسلم الذي صح عنه أنه قال : "خذوا عني مناسككم " . ولا يكون هذا الإتباع للسنة النبوية إلا بسؤال أهل العلم الموثوق في دينهم وأمانتهم ، ومعرفة الكيفية الصحيحة لأداء المناسك والشعائر المختلفة ، والابتعاد عن البدع والضلالات ، وتصحيح الأخطاء التي يقع فيها كثيرٌ من الحجاج بقصدٍ أو بغير قصد . وهنا بعدٌ تربويٌ روحيٌ عظيمٌ يتمثل في أن تمام العمل لا يمكن أن يتحقق إلا إذا كان موافقاً للمنهج الصحيح المستمد من كتاب الله العظيم وسنة الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم . رابعاً /تدريب النفس البشرية خلال رحلة الحج على الالتزام بالنظام والانضباط السلوكي لما يترتب على ذلك من إنجاح هذا الموسم العظيم ، عن طريق الالتزام الفردي والجماعي بالتعليمات ، والبُعد عن الفوضى ، والحرص على إتباع إرشادات السلامة ، والمشاركة الفردية والجماعية في التنظيم ، والحرص على التوعية الشاملة الصحيحة التي تكفل بإذن الله تعالى لكل من التزم بها أداء َ شعائر الحج ومناسكه أداءً سليماً . وفي هذا بُعدٌ تربويٌ تنظيمي يربي النفوس على الدقة والنظام ، والالتزام بهما في مختلف شؤون الحياة . خامساً /تربية المسلم نفسه على حسن التعامل مع إخوانه الذين تربطه بهم رابطة الأخوة الإيمانية المتمثلة في قوله تعالى : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } ( سورة الحجرات : من الآية 10 ) . وفي هذا بُعدٌ تربوي أخلاقي يفرض على الحاج والمعتمر والزائر أن يحسن التعامل مع إخوانه ، وأن يتخلق معهم بالأخلاق الحسنة ، وأن يُحسن مصاحبتهم ومعايشتهم ، وأن يتحمل ما قد يحصل منهم من أخطاء أو نحو ذلك بأن يتعامل مع الموقف في حدود وضوابط الأخوة الإيمانية التي جمعتهم جميعاً في هذه البقاع الطاهرة ضيوفاً للرحمن في حرم الله الآمن يطلبون رحمته ويسألونه غفرانه . سادساً /تربية الإنسان المسلم على حب الخير للجميع انطلاقاً من مبدأ محبة المسلم لأخيه المسلم والعمل على إتاحة الفرصة لآخرين من المسلمين الذين لم يسبق أن تيسرت لهم فرصة أداء مناسك الحج والعمرة والزيارة ، والذين هم في شوقٍ شديدٍ وحاجةٍ ماسةٍ إلى مساهمة إخوانهم في تحقيق هذا الأمل الذي تنشده أنفسهم ، وتهفوا إليه أفئدتهم . وهذا فيه بعدٌ تربويٌ اجتماعيٌ يتمثل في تحقيق انتماء الفرد المسلم إلى مجتمعه الإسلامي الذي يعيش فيه ، ويتفاعل مع من فيه وما فيه ، فيفرح لفرحهم ويتألم لألمهم . ![]() |
|
|
|
#45 |
|
مشرفه المنتديات العامه
![]() |
![]() قـال تعالى : (( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامرِ يأتين من كل فجِ عميـق , ليشهدوا منافع لهم ويذكروا أسم الله في أيام معلومات على مارزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ثم ليقضوا تفثهم , وليوفوا نذورهم وليطّوفوا بابيت العتيق)) (( وأذن في الناس بالحج : أي أعلمهم به وادعهم إليه وبلغ دانيهم وقاصيهم فرضه وفضيلته , فإنك إذا دعوتهم , أتوك حجاجاً وعماراً , رجالا أي مشاة على أرجلهم من الشوق ( وعلى كل ضامر ) أي : ناقة ضامر تقطع المهامه والمفاوز وتواصل السير حتى تأتي إلى أشرف الأماكن ( من كل فج عميق ) أي من كل بلد بعيد , وقد فعل الخليل عليه السلام ثم من بعده إبنه محمد صلى الله عليه وسلم فدعيا الناس إلى حج هذا البيت , وأبديا في ذلك وأعادا , ....وقد حصل ماوعد الله به , أتاه الناس رجالاً وركباناً من مشارق الأرض ومغاربها , ثم ذكر فوائد زيارة بيت الله الحرام , مرغباً فيه فقال: ( ليشهدوا منافع لهم ) أي: لينالوا ببيت الله منافع دينية من العبادات ا لفاضلة , والعبادات التي لاتكون إلا فيه ومنافع دنيوية من التكسب, وحصول الأرباح الدنيوية , وكل هذا أمر مُشاهد كلٌ يعرفه ( ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على مارزقهم من بهيمة الأنعام ) وهذا من المنافع الدينية والدنيوية أي: ليذكروا اسم الله عند ذبح الهدايا , شكراً لله على مارزقهم منها ويسرها لهم فإذا ذبحتموها ( فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير ) أي شديد الفقر , ( ثم ليقضوا تفثهم ) أي يقضوا نسكهم , ويزيلوا الوسخ والأذى الذي لحقهم في حال الإحرام , ( وليوفوا نذروهم ) التي أوجبوها على أنفسهم , من الحج , والعمرة , والهدايا , ( وليطوفوا بالبيت العتيق ) أي القديم أفضل المساجد على الإطلاق , المعتق : من تسلط الجبابرة عليه وهذا أمر بالطواف ,خصوصاً بعد الأمر بالمناسك عموماً لفضله وشرفه ولكونه المقصود وماقبله وسائل إليه . ولعله والله أعلم أيضاً: لفائدة أخرى وهو أن الطواف مشروع كل وقت وسواءً كان تابعاً لنسك أم مستقلاً بنفسه *
|
|
|
|
#47 |
|
مشرفه المنتديات العامه
![]() |
* أخطاء في يوم عرفة*
1- من الأخطاء: عدم صـيـامـه، علماً بأنه من أفضل الأيام في هذه العشر، وهذا خطأ يقع فيه كثير ممن لم يوفق لعمل الخير، فقد ورد عن أبي قتادة الأنصاري (رضي الله عنه) أن رسول الله -صلى الله عليه وسـلـم- سـئـل عن صوم يوم عرفة فقال: (يكفر السنة الماضية والسنة القابلة) وهذا لمن لم يحج؛ لنهيه عن صوم يوم عرفة بعرفات. 2- قلة الدعاء في يوم عرفة عند أغلب الناس والغفلة عنه عند بعضهم، وهذا خطأ عظيم؛ حيث يُفوِّتُ الشخص على نفسه مزية الدعاء يوم عرفة، فإن الرسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (خَيْرُ الدّعَاء دعاء يَوْم عَرَفَةَ، وَخَيْرُ مَا قُلتُ أنا والنّبِيّونَ مِنْ قَبْلي: لا إلَه إلا الله وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ الملْكُ، وَلَهُ الحَمدُ، وَهُوَ عَلَى كلِّ شَيْءٍ قَديرٌ). قال ابن عبد البر: (وفيه من الفقه: أن دعـــــاء يوم عرفة أفضل من غيره، وفي ذلك دليل على فضل يوم عرفة على غيره، وفي فضل يوم عرفة دليل على أن للأيام بعضها فضلاً على بعض؛ إلا أن ذلك لا يُدْرَكُ إلا بالتوفيق، والذي أدركنا من ذلك التوفيق الصحيح: فضل يوم الجمعة، ويوم عاشوراء، ويوم عرفة؛ وجـــاء فـي يوم الاثنين ويوم الخميس ما جاء؛ وليس شيء من هذا يدرك بقياس، ولا فيه للنظر مدخـل، وفي الحديث أيضاً: دليل على أن دعاء يوم عرفة مجاب كله في الأغلب، وفيه أيضاً أن أفـضـــــل الـذكـــر: لا إله إلا الله...) ** |
|
التعديل الأخير تم بواسطة نجديه ; 11-07-2011 الساعة 08:07 AM
|
|
|
#48 |
|
مشرفه المنتديات العامه
![]() |
![]() اسئلة عن الحج ![]() أجاب عليها فضيلة الشيخ محمد الشنقيطي فضيلة الشيخ هذه جملة من الأسئلة في مناسك الحج وردت من الاخوة وجاء ترتيبها على حسب المناسك نأمل منكم الإجابة عليها سائلين المولى أن يكتب لكم بها الأجر وأن يجعلها نافعة للمسلمين إنه سميع مجيب . السؤال الأول : هل يجب الحج على المديون ؟ الجواب : بسم الله ، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما بعد : فقد فرض الله الحج إلى بيته الحرام على من استطاع إلى البيت سبيلاً ولازم ذلك وجود الزاد ، ومن كان مديوناً فإنه لا يقدر لأنه محاط بالدين فإذا كان الدين يستغرق ماله فإنه لا يملك الزاد ، وعلى هذا فلا يجب الحج على مديون استغرق الدين ماله أو كان عليه دين لا يستطيع وفاءه ، واستثنى بعض العلماء أقساط الدين فقالوا : إذا كان الدين مقسطاً على أنجم وأدى آخر نجم وهو نجم ذي القعدة فلا حرج عليه أن يحج ، والله - تعالى - أعلم . د السؤال الثاني : متى يجب الحج على المرأة ؟ الجواب : يجب الحج على المرأة إذا كانت قادرة على الحج بملك النفقة وكذلك إذا وجدت محرماً يحج معها ؛ لأن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال : (( لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا ومعها ذو محرم )) وفي الحديث الصحيح أن رجلاً قال : - يا رسول الله - إني اكتتبت في غزوة كذا وكذا وإن امرأتي انطلقت حاجة وليس معها محرم ؟ قال له النبي-- : (( انطلق وحج مع امرأتك )) فدل هذا على أن المرأة لا يجب عليها الحج إلا إذا كان معها ذو محرم يستطيع أن يحفظها في سفرها ويقوم عليها في شأنها ، والله - تعالى - أعلم . السؤال الثالث : لو كان الرجل أو المرأة عاجزين عن الحج بأنفسهما للمرض ونحوه ولكنهما يستطيعان التوكيل بالمال فهل يجب عليهما أن يوكلا ؟ الجواب : من كان عاجزاً عن الحج وعنده مال يستطيع أن يحجج به الغير فلا يخلو من حالتين : الحالة الأولى : إما أن يكون عجزه مؤقتاً . والحالة الثانية : وإما أن يكون عجزه مستديماً . العجز المؤقت كالمرض الذي يتأقت بالشهور ويرجى زواله أو بالسنوات ويرجى زواله فهذا ينتظر إلى أن يكتب الله له الشفاء والعافية ، يسقط عنه الحج حال العجز ويجب عليه بعد القدرة ثم يحج بعد شفائه وقوته وقدرته فلو حجج الغير في حال عجزه ثم بعد ذلك قدر فإن حج الغير لا يجزيه لأنه لا يصح منه التوكيل على هذا الوجه . والحالة الثانية : أما إذا كان عجزه مستديماً كإنسان عاجز لكبر أو معه مرض لا يمكن معه أن يقوم بالحج ولا أن يؤدي أركانه فإنه في هذه الحالة يُنتَقَل إلى القدرة بالمال فإذا قدر على أن يستأجر من يحج عنه وجب عليه أن يحجج عن نفسه سواء كان رجلاً أو كانت امرأة ، والله - تعالى - أعلم . السؤال الرابع : إذا توفي الإنسان ولم يحج مع أنه كان قادراً على الحج في حياته فما الحكم وإذا قلنا بوجوب الحج عنه فهل يحرم من يحج عنه من ميقاته أو من ميقات الميت ؟ الجواب : -نسأل الله السلامة والعافية- من كان قادراً على الحج ولم يحج فإنه آثم ، كره الله انبعاثه فثبطه وقيل اقعدوا مع القاعدين ، كره الله أن يراه في هذه الجموع المؤمنة ولو كان عبداً صالحاً موفقاً لما تقاعس عن واجب الله-جل وعلا- وفريضته ، فإن الله يبتلي الإنسان بماله ويبتليه بأهله وأولاده فيكره الخروج في طاعة الله وما فرض الله عليه فيجعل الله ماله شؤماً عليه ويجعل ذريته وأولاده بلاءً عليه ، وهذه هي فتنة الأموال والأولاد فمن فعل ذلك فقد أثم واعتدى حد الله- عز وجل- بترك هذه الفريضة ، فيجب على من استطاع الحج إلى بيت الله الحرام ولم يكن معذوراً أن يبادر بالحج وأن يقوم بفريضة الله-جل وعلا- عليه . أما بالنسبة لو مات ولم يحج فإنه آثم ثم يجب على ورثته أن يقوموا بالحج عنه يحججوا أو يخُرجوا من تركته ما يحج به عنه فإن وُجِد متبرع بدون مال فلا إشكال ، وإن لم يوجد متبرع فإنهم يستأجرون من يقوم بهذا الحج على وجهه ويعتبر هذا من الديون التي تقضى قبل قسمة التركة فيؤخذ من ماله على قدر الحج عنه قبل أن تقسم التركة ؛ لأن الله قال في قسمة المواريث : { مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ } فلما قال : { أَوْ دَيْنٍ } أطلق وقد سمى النبي- صلى الله عليه وسلم - حق الله ديناً فقال للمرأة : (( أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته )) قالت نعم قال : (( فدين الله أحق أن يقضى )) فمن مات وهو قادر على الحج ولم يحج فإنه يحج عنه من ماله ويخرج من ماله على قدر نفقة الحاج عنه . ثم السؤال لو أن الميت كان في المدينة ومن أراد أن يحج عنه بجدة فهل يكون إحرام الذي يريد أن يحج وهو الوكيل من ميقاته وهي جدة أو من ميقات من يقوم مقامه وهو الميت - أعني المدينة - ؟ هذا فيه تفصيل : إن كان الميت قد قصر في الحج فقد وجب عليه الحج من ميقاته وعلى الوكيل أن يحرم من ميقات الميت ، وبناءً على ذلك فلا بد وأن يحج عنه من ميقاته . أما في حجج النوافل والتي لا وجوب فيها فإنه يحج الوكيل من أي مكان ، والله - تعالى - أعلم . السؤال الخامس : الاستئجار للحج عن الميت هل هو مشروع وما هي أنواعه وما هو الجائز منها وما الذي ينبغي توفره في الشخص الأجير وكيف تكون نيته ؟ الجواب : أما بالنسبة للاستئجار للحج فالإجماع قائم كما حكاه الإمام ابن قدامة وابن رشد وابن المنذر-رحمة الله عليهم جميعاً- حكوا الإجماع على أن الاستئجار للمنافع المباحة شرعاً أنه مباح ، وبناءً على ذلك فإن الحج عن الغير منفعة مباحة شرعاً وليست من فرائض الأعيان التي لا يصح التوكيل فيها ، فلما دخلت النيابة جاز أن يحج عنه بالإجارة ، وهو قول جماهير العلماء-رحمة الله عليهم-. أما أنواع الإجارة عن الميت فعلى حالتين : الحالة الأولى : يسمونها إجارة البلاغ ، وإجارة البلاغ أن تستأجر شخصاً وتقول له أقوم بنفقتك حتى تبلغ الحج فتقوم بنفقة الركوب وبنفقة النـزول وبنفقة الطعام والشراب ونحو ذلك من اللباس والهدي الذي يجب إن كان متمتعاً أو قارناً ولا تنفق عليه شيئاً زائداً على حاجته المحتاج إليها في حجه هذا النوع يسمونه ( إجارة البلاغ ) والإجماع قائم على مشروعيته عند من يقول بجواز الإجارة . أما الحالة الثانية : فهي إجارة المقاطعة وهي التي يسمونها على سنن الإجارة يكون فيها السوم يقول له حج عن ميتي بألف يقول لا بل بألفين لا بل بثلاثة ثم يتداولان حتى يثبتان على سعر معين إن كان قد حج عنه قال أريد ألفين أو ثلاثة ، فإن زادت الألفان أخذ الزائد وإن نقصت وجب عليه أن يكمل الناقص ولا يجب على صاحب الميت أن يدفع له الناقص هذا النوع يسمونه ( الإجارة على سنن الإجارة ) وهي إجارة مقاطعة وفي النفس منها شيء وإن كان الأقوى والأشبه أنه تجوز إجارة البلاغ دون إجارة المقاطعة ، يشترط في هذا الأجير طبعاً أن يكون قد حج عن نفسه ولا يجوز أن يحج عن الغير إذا لم يحج عن نفسه لحديث ابن عباس أن النبي- صلى الله عليه وسلم - سمع رجلاً وهو يطوف بالبيت يقول : لبيك عن شبرمة ؟ قال : (( ومن شبرمة )) قال أخي أو ابن عمٍ لي مات ولم يحج قال : (( حج عن نفسك ثم حج عن شبرمة )) ، والله - تعالى - أعلم ![]() |
|
|
|
#49 |
|
ω ώ ω. kaka .сσм ≈
![]() |
جزآآآك اله الف "خيرُ"وبارك الله فيك
ننُـظـرُ ،،،، جُديدُ موآآضيعك،المفيده والمشوقه ،،،، تحيآإأتي ،، |
علمتني الפﯾاة :أن ע أتعلق بأحد فکلنا ذاھبون .. وإن أפببٺ سأפب بصمٺ فע داعي للجنون , فما الפﯾاة سوى مطار .. [ قادمون ] منـه و [ مغادرون ] ,
|
|
|
#50 |
|
مشرفه المنتديات العامه
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
ها هي أيام الحج قد انتهت، ونسمات عرفة ومزدلفة ومنى انقضت ووجوه المؤمنين قد انارت لتلتهب مشاعرنا نحن شوقًا ولهفة لحج البيت العتيق فتهتف القلوب قبل الألسنة بدعاء ان نكون مكانهم العام القادم اللهم اجعل لنا مواسم لنتقرب اليك فيها ونتذوق لذه طاعتك وعبادتك القارئ الكريم ها نحن قد انتهينا من مجلتنا بنتهاء موسم الخير والبركه التي اسأل الله لي ولكم اجرها فأروا الله من انفسكم خير وأنتم في صحته وعافيه وقوه توهلكم ان تتسابقوا الى الجنان وتتطهروا من الذنوب والمعاصي التي اتعبت النفوس والقلوب اشكر كل من ساهم معي فيها سواء مشاركه اوتشجيع بارك الله فيكم جوفيه |
|
التعديل الأخير تم بواسطة نجديه ; 11-10-2011 الساعة 05:47 AM
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|
^-^ جميع آلمشآركآت آلمكتوبهـ تعبّر عن وجهة نظر صآحبهآ ,, ولا تعبّر بأي شكلـ من آلأشكآل عن وجهة نظر إدآرة آلمنتدى ~