تواردت الانباء عن مقتل مواطن سعودي من اهل عرعر في سوريا وسفر آخر من حائل الى سوريا للجهاد هناك ضد بشار وشبيحته و للدفاع عن السوريين من بطش النظام .
حقيقة ان مشاهد نزوح شبابنا السعودي وسفرهم الى سوريا يذكرني بمشاهد ماحدث في افغانستان والعراق ابان التداعي لنصرة الافغان
والعراقيين والجهاد هناك وخاصة مع دعوات بعض المشائخ كالعريفي والقرني للجهاد في سوريا وتباكيهم الدائم حول هذه الثورة والشعب السوري .
لكن في المقابل أجد ان السوريون الجالية السورية المقيمة في السعودية وهم اهل القضية واهل سوريا وشعبها.. لااجد منهم من يفكر في الجهاد او يذكره ولو من باب ان يحدث نفسه بالجهاد .
الشباب السوري لدينا كثير حيث يربو عددهم على مئات الالوف وخاصة ان الجالية السورية لدينا تقارب المليون سوري ان لم يكن قد تجاوزته .
غريب مايحدث ان تجد اهل القضية واهل الظلم بعيدين كل البعد عن مايحدث لبلادهم بل لاتجد من وعاظهم ورجال دينهم من يحدثهم بذلك او يدعوهم للجهاد في بلدهم ونصرة شعبهم وحماية اعراضهم وارواحهم ونسائهم واطفالهم .
بل ان العجيب الغريب الذي يثير التساؤل ان تجد رمزا دينيا وسياسيا من رموز الثورة السورية ومن مفجريها والمحرضين لها وهو الشيخ السوري عدنان العرعور فتجد لديه اربعة من الابناء لانرى واحدا منهم قاتل او جاهد او حمل سلاحه تاركا الرياض ومهاجرا بروحه الى سوريا ارض الشام طالبا الجنة في سبيل الله وسبيل نصرة شعبه وبلاده .
بل ان اكبر ابنائه وهو عبدالرحمن يعمل في التجارة والاعلام ويعمل محللا ماليا اقتصاديا .
غريب عجيب مايحدث .
uf] hgvplk hgs,vd ,uf] hgsu,]d !